«العولمة الاقتصادية»... تحرك نحو النهاية

طباعة

على الرغم من أن «العولمة» أصبحت مصطلحًا قديمًا نوعًا ما، إلا أن ما تمثله اقتصاديًا لا يزال قائمًا في عالمنا المعاصر، من خلال التجارة الدولية، وتقسيم العمل بين الدول، والشركات متعددة الجنسيات، والاستثمارات الدولية، وغيرها من أشكال «تواصل» العالم ببعضه البعض.
غير أن الكاتب الاقتصادي «ستيفن دي كينغ»، يرى قرب نهاية العولمة في كتابه «قبر العالم الجديد: نهاية العولمة وعودة التاريخ»، مؤكدًا على «تداعي الكثير من الأسس التي تقوم عليها العولمة لتصبح مهددة بالزوال، ليعود العالم إلى مرحلة «ما قبل العولمة».
وبدأت العولمة في الظهور في عام 1850، مع بدء انتقال رؤوس الأموال والسلع بصورة كبيرة بين الدول الأوروبية، وبين بريطانيا والولايات المتحدة، بل وبين حتى بعض الدول النامية، بما شكل تغييرًا كبيرًا للغاية في الفكر الانعزالي الذي ساد قبل هذا العام.
وانتعشت التجارة الدولية تدريجيًا، غير أن ذروة النمو كانت بين عامي 1896 و1913، إذ ارتفع حجم التجارة الدولية من 8 مليارات دولار إلى 18 مليار دولار، أي أنها زادت بنسبة 125% خلال 17 عامًا فحسب في نمو قياسي وقتها.