يوفنتوس ينجو من فخ كييفو بثلاثية مرة

صحف إيطاليا لرونالدو: «الكالتشيو» ليس مثل الدوري الإسباني

طباعة

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_4(16).pngموسم جديد بدأ ولكن بتغييرات جذرية بانتقال البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني لصفوف يوفنتوس الإيطالي في صفقة القرن الحادي والعشرين.
وبالتأكيد انتظر الجميع مشاركة كريستيانو رونالدو الأولى مع فريقه الذي طالما كان السبب الرئيسي في خروجه من منافسات دوري أبطال أوروبا، أو حرمان السيدة العجوز من البطولة الأوروبية في النهائي بالسنوات الماضية.
وشارك رونالدو كأساسي مع فريقه الجديد يوفنتوس أمام كييفو فيرونا في افتتاح منافسات الدوري الإيطالي هذا الموسم.ولكن فشل «صاروخ ماديرا» في تسجيل أي هدف في هذه المباراة الصعبة التي انتصر فيها يوفنتوس بشق الأنفس بثلاثة أهداف لهدفين في الثواني الأخيرة قبل انتهاء اللقاء.
وتحدثت الصحف الإيطالية بالتأكيد عن أولى مباريات «للدون» مع يوفنتوس، وكان العنوان الأبرز هو «الدوري الإيطالي ليس كالدوري الإسباني يا كريستيانو».
ونشرت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» عنوانًا بعد اللقاء تقول فيه «رونالدو بدون أهداف في مباراته الأولى، وبيرنانديسكي يسجل في الدقيقة 93، وأضاف «رونالدو .. مرحبًا بك في الدوري الإيطالي».
بينما قالت صحيفة «ريبابليكا» أن رونالدو لعب بطريقة جيدة في أولى مبارياته مع اليوفي، ولكن بيرنانديسكي كان السبب في الفوز».
وقالت صحيفة «ll Messaggero» على لسان ماسيمليانو أليجري مدرب البيانكونيري «رونالدو لا يكفي لتحقيق الفوز».
وأشارت صحيفة «La Stampa» أن رونالدو فعل كل شيء من أجل إحراز هدفه الأول، ولكن سريعًا علم بأن الدوري الإيطالي ليس مثل الدوري الإسباني.
وفي سياق متصل اعتذر باولو ديبالا عن الاحتفال بهدف يوفنتوس بينما كان ستيفانو سورنتينو حارس مرمى كييفو فيرونا فاقدا للوعي.
وكان هدف ماريو ماندزوكيتش مشكوكا في تجاوز الكرة لخط المرمى المرمى، واضطر الحكم لأخذ بعض الوقت معتمدا على تقنية خط المرمى قبل احتسابه، مانحا التقدم للسيدة العجوز «3ـ2» في آخر الدقائق.
وكان كريستيانو رونالدو قد اصطدم مع سورينتينو في لقطة الهدف، والذي بقي ساقطا على الأرص، قبل أن تؤكد تقنية خط المرمى أن الكرة قد تجاوزت خط المرمى.
وتعرض ديبالا وكابتن الفريق جيورجيو كيليني لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتفال بالهدف بينما سارع زملاء حارس المرمى للاطمئنان عليه.
وعندما أشار متابع للنجم الأرجنتيني لذلك على إنستغرام، اعتذر ديبالا معلقا: «أنت على حق! لم أكن أدرك ما كان يحدث في تلك اللحظة. كنت مخطئا»،واستعاد سورنتينو وعيه في غضون ثوانٍ قليلة، لكن تم نقله إلى المستشفى مصابًا بكسر في الأنف وضربة في الرأس