بارك للأمير والحكومة والشعب الكويتي انفراج الأزمة

السودان: استجيبوا لشروط اللجنة الأولمبية الدولية ولتكن القوانين والتعديلات مطابقة للمعايير الدولية

طباعة

b_100_112_16777215_0___images_1-2018_1(103).pngهنأ القطب الرياضي المخضرم صقر السودان العنزي الكويت أميراً وحكومة وشعباً على انفراج الأزمة الرياضية مع اللجنة الأولمبية الدولية، واكد أن الشيخ طلال الفهد سيراعي كل الظروف والتبعات التي تقدم المصلحة الوطنية على أي شيء آخر.
كان السودان قد حث الحكومة في تصريح له امس الاول فضل التريث في نشره انتظاراً لمعرفة موقف الحكومة من قرار اللجنة الأولمبية الدولية، على عدم التقليل من خطورة تبعات أي موقف جديد من قبل الهيئات الرياضية العليا في العالم بحق الكويت ما لم تستجب الكويت للاشتراطات التي وردت على شكل تحذير نهائي بوجوب اعادة مجالس ادارة المؤسسات الرياضية الكويتية العليا الى ما كانت عليه قبل حلها.
وقال السودان ان الحكومة تأخرت في اصلاح الخلل الذي سبب الأزمة مع اللجنة الأولمبية الدولية وهي وحدها الآن المسببة للتعطيل، واضاف في تصريح له تعليقاً على كتاب اللجنة الأولمبية الدولية الذي تلقته الهيئة العامة للرياضة أمس والذي يمهل الحكومة الكويتية يوماً واحداً للاستجابة لشروطها وفي مقدمتها عودة اللجنة الأولمبية الكويتية الشرعية على حد وصف اللجنة الدولية وعودة الاتحادات وتعديل القوانين.
واكد السودان ان الشباب الرياضي الكويتي هو الذي يدفع الثمن الآن بالغياب عن الدورات والبطولات والمناسبات الرياضية الدولية، قائلاً: لا احد ينظر الى المصلحة العامة اذ سبق وحذرنا من عدم شرعية اجتماع نادي السالمية الذي نزع المسؤولية عن الشيخ طلال الفهد، مذكراً بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» سبق بدوره ان اخطر الجهات المعنية بأن كل الاجراءات التي تمت غير قانونية الا ان المجتمعين في نادي القادسية تجاهلوا التحذير الدولي وها هي الكويت تدفع الثمن.
واعتبر السودان الحل الوحيد الممكن الآن لانقاذ الرياضة الكويتية يتمثل برفع يد الحكومة عن الرياضة واعادة الحرية للحركة الرياضية لتعمل بموجب القوانين الدولية، وقال ان اعادة الاتحادات السابقة يكفل اجراء انتخابات جديدة يقول القطاع الرياضي كلمته فيها على ان تعرض كل التعديلات والقرارات التي تتخذ فيما بعد على اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للكرة لاخضاعها للمعايير الدولية.