المنتخب الإنكليزي... الوحيد المشارك في المونديال بتشكيلة من الدوري المحلي

طباعة

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_s3(83).pngسيكون المنتخب الإنكليزي هو المنتخب الوحيد من المنتخبات الـ 32 المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا بقائمة جميع لاعبيها من الدوري المحلي مقابل وجود منتخبي السويد والسنغال اللذين يخوضان البطولة بمجموعة من المحترفين الذين يلعبون خارج بلادهم.
وبحسب تقرير لصحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن غالبية المنتخبات يطغى على عناصرها الفنية اللاعبون المحترفون في الخارج، باستثناء منتخبات إنكلترا والسعودية وإسبانيا وروسيا وألمانيا وكوريا الجنوبية التي تتميز بالحضور القوي للاعب المحلي في ظل قلة اللاعبين المحترفين في دورياتها.

إنكلترا
تمتلك إنكلترا منتخباً يلعب كامل عناصره في بطولة الدوري المحلي في ظل ندرة احتراف اللاعب الإنكليزي خارج مسابقة «البريميرليغ» سواء قبل إطلاق نسخة الممتاز أو بعدها، حتى ان المسابقة تضم ترسانة من اللاعبين في قوائم بقية المنتخبات التي تشارك في المونديال بوجود عدد كبير من اللاعبين الأجانب في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز.

روسيا
ويضم الدب الروسي في صفوفه 21 لاعباً محلياً مقابل لاعبين فقط يلعبان خارج الدوري الروسي، هما الحارس فلاديمير جابلوف «بروج البلجيكي» ومتوسط الميدان دينيس تشيريشيف « فياريال الإسباني».


السعودية
يشارك «الأخضر» في المونديال بقائمة تضم ثلاثة لاعبين فقط ينشطون خارج الدوري السعودي، وهم يحيى الشهري «نادي ليغانيس الإسباني» وفهد المولد «ليفانتي الإسباني» وسالم الدوسري «نادي فياريال الإسباني»، وهم لاعبون انتقلوا ضمن بعثة كروية سعودية للعب في مسابقة «الليغا» في مطلع العام بالاتفاق بين هيئة الرياضة السعودية ورابطة الليغا الإسبانية.

إسبانيا
وبدورهم، يخوض الإسبان منافسات كأس العالم بتشكيلة مكونة من 18 لاعباً ينشطون في «الليغا» ومعهم خماسي من خارجها هم دافيد سيلفا «مانشستر سيتي الإنكليزي» والحارسان بيبي رينا «نابولي الإيطالي» ودافيد دي خيا «مانشستر يونايتد الإنكليزي» وتياغو الكانتارا «بايرن ميونيخ الألماني» والمدافع ناتشو مونريال «أرسنال الإنكليزي».

ألمانيا
ويدافع الألمان عن لقبهم في روسيا بمنتخب مكون من 15 لاعباً ينشطون في مسابقة «البندسليغا» مقابل 8 عناصر تلعب خارج ألمانيا منهم سامي خضيرة «يوفنتوس الإيطالي» وتوني كروس «ريال مدريد الإسباني» ومسعود اوزيل «أرسنال الإنكليزي» والحارسان مارك أندريه تير شتيغن «برشلونة الإسباني» وكيفن تراب «باريس سان جرمان الفرنسي» وجوليان دراكسلر «باريس سان جيرمان» وأنطونيو روديجر «تشيلسي الإنكليزي» وإلكاي غوندوغان «مانشستر سيتي الإنكليزي».
مصر
ويعود «الفراعنة» لأجواء المونديال بتشكيلة تختلف عن تلك التي خاض بها مونديال 1990 بإيطاليا، ففي وقت قاد الوطني الراحل محمود الجوهري منتخباً بكافة عناصره التي تلعب في الدوري المصري باستثناء مجدي عبد الغني الذي كان يلعب في الدوري البرتغالي، فإن الأرجنتيني هيكتور كوبر سيلعب بمنتخب يمتلك 9 لاعبين فقط في الدوري المحلي، بينما بقية الأسماء تلعب خارجه سواء في الدوري السعودي أو الدوريات الأوروبية على رأسهم المهاجم محمد صلاح هداف نادي ليفربول والدوري الإنكليزي الممتاز.

البرازيل والأرجنتين
ويشارك منتخبا الأرجنتين والبرازيل بلاعبين أغلبهم محترفون في قارة أوروبا، مثلما كان الحال في دورات سابقة ببطولة كأس العالم في ظل موجة الاحتراف التي تجتاح البلدين منذ الثمانينات، حيث يلعبان في روسيا بثلاثة لاعبين محليين فقط، حيث استعان مدرب «التانغو» خورخي سامباولي بكل من ماكسيميليانو ميزا من نادي إنديبندينتي، وكريستيان بافون من بوكا جونيور والحارس فرانكو أرماني من ريفر بليت، وبدوره مدرب «السيليساو» تيتي استدعى كلاً من الحارس كاسيو راموس والمدافع فاغنر «نادي كورينثيانز»، وبيدرو جيروميل «نادي غريميو».

بلجيكا
ويخوض «الشياطين الحمر» منافسات كأس العالم بلاعب واحد محلي هو لياندير ديندونكير «أندرلخت» بينما تخوض فرنسا منافسات البطولة بـ 9 لاعبين من «الليغ الأولى»، بينما البقية من خارجها.

تونس والمغرب
أما على صعيد المنتخبات العربية، فقد استعان الفرنسي هيرفي رونار مدرب المنتخب المغربي بثلاثة أسماء محلية، أما نبيل معلول مدرب المنتخب التونسي فاستعان بستة عناصر تنشط في الدوري التونسي، بينما استدعى بقية اللاعبين من خارج البلاد، حيث يلعب غالبيتهم في دوريات عربية مثل الدوري المصري والدوري السعودي.