مسمار بلوح

طباعة

تذكرون كتاب الزعفراني اللي كان يقرأه عبدالحسين عبدالرضا بمسرحية «على هامان يا فرعون»، وجدنا نسخة منه وقرأنا أول صفحة  مكتوب فيها: وداعا للفن الأصيل، أصبح الفن في عداد الأموات لا فن اليوم غرق الفن الكويتي في بحر الظلمات، أصبح الفن رخيصا مبتذلا، وتحت ذلك بالخط العريض «وافناه» ونحن نقول: ديكي ضاع من دوره، ديكي شريته بآنه ويشهد على ملانا، ونترك لكم التعليق.