شكراً لمن تكفل بعلاج أمل عباس

طباعة

مشعل السعيد

 

أيها السادة، امل عباس فنانة لاتعرف الا الكويت، تعشق الكويت ترابا وشعبا وأميرا وحكومة، وقد توالت عليها الازمات الصحية حتى انهكتها، وقد حاولت ان تصرف على تكاليف علاجها من جيبها الخاص حتى اصبح جيبها خاويا، واستنجدت بزملاء دربها ولكن لاحياة لمن تنادي، كل مشغول بهم نفسه فكان لسان حالها يردد: لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي! ولو نار نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في الرماد. ظلت ام محمد تعاني من الازمات القلبية ازمة تلو ازمة دون ان يهب لمساعدتها احد، الا ان الله تعالى سخر لها ابنا بارا من ابناء الكويت هو السيد الفاضل: بدر العتيبي الذي تكفل بكافة تكاليف علاجها بما في ذلك اجراء عملية قسطرة لقلبها المنهك، ثم فتح لها باب الفرج ثانية من خلال فاعلة خير من اهل الامارات ولا اخال فاعلة الخير هذه الا الفنانة الاماراتية الرائعة «احلام» وأكاد اجزم بذلك، وأمل عباس تستحق ذلك واكثر من ذلك، فهي فنانة امضت في مجال الفن اكثر من اربعين سنة، ادت خلالها ادوارا متنوعة حتى وصل رصيدها الى اكثر من مئتي عمل فني، وهي انسانة رائعة وراقية في تعاملها، ووفية لزملاء دربها ولفنها، ولا اقول ذلك جزافا فمعرفتي بها مضى عليها سنون طويلة، وسافرنا معاً برفقة فؤاد الشطي رحمه الله تعالى الى المملكة الاردنية الهاشمية ايام عرض مسرحية «رحلة حنظلة» وعملت معها  كثيرا، وأدت اعمالا مسرحية وتلفزيونية ونجحت في الفن نجاحا كبيرا وكانت خلال مسيرتها الفنية مثال الالتزام والتعاون وحب الجميع الا ان الكثير من زملاء دربها تخلوا عنها عندما اصبحت في امس الحاجة للمساعدة الى ان جاءها الفرج من الله واستطاعت ان تؤمن تكاليف علاجها بمساعدة الرجل الفاضل بدر العتيبي وفاعلة خير وأصبح لسان حالها يقول: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لاتفرج، وها هي الآن تستعد للسفر من اجل العلاج ونسأل الله لها الشفاء العاجل، وان تعود الى العمل الفني بكل همة ونشاط.