نورا العميري لـ«الشاهد»: «أكاديمي 6» بداية دخولي الفن ولوالدتي الدور الأكبر في شخصيتي

طباعة

b_100_136_16777215_0___images_1-2018_F3(105).pngحاورتها: سوسن أسعد

نورا العميري فنانة كويتية شابة استطاعت في فترة قصيرة ان تنجح وتصل الى ادوار البطولة،وما يميز هذه الفنانة خفة ظلها، وذكاؤها وحضورها اللافت، مع الالتزام التام، وهي قبل ان تكون ممثلة كانت مطربة تمتلك كل مقومات النجاح، وكان دخولها الفن في سن مبكرة سنة 2009، واول عمل فني لها مسرحية الاطفال «فايتي وسبيدي» وكان حليفها النجاح، ما اتاح لها دخول الفن من اوسع ابوابه، وقد لفتت الانتباه من خلال الادوار الكوميدية التي قدمتها، فعملت للتلفزيون والمسرح، وبدأت رحلة الشهرة وانطلقت الى الصف الاول بنجاح، ورغم قصر عمرها الفني الا انها شاركت باكثر من 15 مسرحية وما يزيد على 15 عملا تلفزيونيا اخرها مسلسل «البيت بيت ابونا» عام 2018 وحصلت  على جائزة افضل فنانة كوميدية من مهرجان «المميزون في رمضان عام 2012»، وقد التقت «الشاهد» نورا العميري ودار الحوار التالي:

• حدثينا عن دخولك الفن؟
- الفن ليس غريبا علي فانا من بيئة  فنية، فموهبة الفن متأصلة في داخلي، سواء كان تمثيلاً أو غناء، وقد شاركت في بدايتي بأكاديمي 6، وغنيت وعرفني الجمهور ومشاركتي في هذا البرنامج سهلت لي دخول الفن،  ولا شك ان لوالدتي الدور الاكبر في تشجيعي، والوقوف الى جانبي، كذلك استفدت كثيرا من برنامج «فن اكاديمي» الذي قمت باعداده وتقديمه انا وزميلي المطرب خالد بوصخر على قناة سكوب، ولحسن حظي فأول عمل شاركت به، كان على المسرح من خلال مسرحية «فايتي وسبيدي» وانتم تعلمون ان المسرح ميدان الفنان، وقد استفدت من هذه التجربة كثيرا، ثم توالت اعمالي.
•ما العمل الذي عرفك الجمهور من خلاله؟
- مسلسل «الفلتة» الذي كتبه فايز العامر، واخرجه الاستاذ نعمان حسين وقام ببطولته النجم الكبير طارق العلي، وكان من ثلاثة اجزاء، وعرض عام 2011 ومن خلال هذا العمل الكوميدي الرائع عرفني الجمهور، ولا انسى وقوف طارق العلي في هذا المسلسل الناجح وتشجيعه لي، وكذلك الفنانة منى شداد، ولان العمل لاقى نجاحا كبيرا صور ثلاثة اجزاء واشكر كل من وقف الى جانبي وساندني.
• من من فنانات الماضي تعجبك؟
- مريم الغضبان رحمها الله الفنانة الرائعة التي اعشق كل اعمالها الفنية واتمنى ان اصل الى المكانة التي وصلت اليها، وهي الجسر الذي عبر عليه كل فنانة كويتية لانها كانت اول فتاة كويتية تقف على خشبة المسرح دون خوف أو وجل متحدية انغلاق المجتمع، مريم الغضبان التي كانت لا تجارى ولا تبارى في الادوار الكوميدية والتراجيدية معا، وهذا دليل نجاحها وتفوقها.
• اين تجدين نفسك بين المسرح والتلفزيون؟
- المسرح بدايتي وهو ابو الفنون، وانا احبه كثيرا لانك تخاطب الجمهور وجها لوجه، وهذا لا يعني انني افضل المسرح على التلفزيون، فكلاهما عزيز على قلبي، والفنان المتمكن يستطيع ان ينجح في المسرح بقدر نجاحه في التلفزيون.
اين انت من مواقع التواصل الاجتماعي؟ وهل اثرت على الفن؟
هذه المواقع وجدت لفائدة الناس، الا انها استخدمت استخداما سيئاً، وللاسف فهذه المواقع بشتى صنوفها اثرت على الفن تأثيرا بالغا،واغلب الفنانين يقولون مثلما اقول.
• هل انت راضية عما قدمته من اعمال؟
- نعم انا راضية ولله الحمد، وقد وصلت الى مرحلة دقة الاختيار للادوار التي تناسبني، واذا اعجبني الدور درسته دراسة رافية حتى اقدمه بالصورة التي كتبها مؤلف العمل، وأحاول قدر المستطاع عدم تكرار ادواري واختيار الجديد والسعي الى الافضل.
• ما سبب اختيارك للتمثيل دون الغناء؟
- وجدت نفسي محبة للتمثيل اكثر ومع ذلك مازلت احب الغناء الا ان الغناء لم يعد حاله اليوم كالماضي اختلف الوضع.
• حدثينا عن مسلسلك الاخير «الحزرة»؟
- بصراحة كنت في غاية السعادة خلال عملي مع مجموعة مسلسل الحزرة،  ودوري في هذا العمل جديد علي، فهي شخصية كوميدية تحمل في طياتها الكثير من الطيبة والعفوية ضمن اسرة تتكون من اربعة افراد، الاب عبدالرحمن العقل والام مرام البلوشي والاخ عبدالعزيز النصار الذي اشعر بالسعادة وانا اعمل معه، واتوقع نجاح هذا المسلسل الذي سيتم عرضه قريبا جدا على شاشة تلفزيون الكويت.
• رسالتك الى جمهورك؟
- اقول لجمهوري الحبيب احبكم مثلما تحبونني، وأتمنى صادقة ان اسعدكم بالاعمال التي اقدمها، واخبركم بأني شديدة الحرص على اختيار الادوار التي ترضيكم والله معي ما دمتم معي.