كافاني سطع ولمع في سماء الكرة الأوروغوانية

طباعة

b_800_600_0_0___images_1-2018_s7(3).jpgرغم الشكوك التي تحوم حول مستقبله في مونديال 2018، قبل موقعة أوروغواي مع فرنسا، غدا، إلا أن ما قدمه إدينسون كافاني في البطولة حتى الآن قد يكفيه
فبعدما سجل الهدف الثالث للسيليستي في مرمى روسيا، خلال الانتصار «3-0»، لحساب آخر جولات دور المجموعات، عاد نجم باريس سان جيرمان ليحرز ثنائية إغراق سفينة «البحارة»، التي كان يقودها كريستيانو رونالدو، ليعبر كافاني بأوروغواي، وحده، إلى دور الـ8 للمونديال، ما جعله يستحق عن جدارة، لقب «رجل ثمن النهائي».
ورغم قيام بعض النجوم الآخرين بأدوار مشابهة، في تجاوز عنق الزجاجة بمنتخبات بلادهم، على غرار زميليه في سان جيرمان، كيليان مبابي ونيمار دا سيلفا، فإن كافاني كان الأبرز في الدور المنقضي، حيث لم يلق الكثير من المساندة والدعم من زملائه، أمام البرتغال «2-1»، ربما باستثناء لويس سواريز، بينما يمتلك كل من الديوك والسيليساو ترسانة من النجوم، تعمل بشكل متكامل.
ما حقق كافاني عدة أرقام مميزة، في المباراة الأخيرة، من أبرزها التحاقه بكريستيانو رونالدو وروميلو لوكاكو، نجمي البرتغال وبلجيكا، في قائمة مسجلي الأهداف بـ3 طرق مختلفة، خلال النسخة الحالية للمونديال.
كما أنه منذ كأس العالم 1954، نجح لاعبان فقط في تسجيل ثنائية لمنتخب أوروغواي، خلال أدوار خروج المغلوب، وهما سواريز في 2010، وكافاني في 2018.
لكن في غمرة هذا التألق، لم تأت رياح المونديال بما يشتهي مهاجم السيليستي، حيث مثلت إصابته بتورم في ربلة الساق، ضد البرتغال، ضربة قوية لآماله وحظوظ منتخب بلاده، خاصةً قبل مواجهة فرنسا المصيرية، في ربع النهائي. وبينما تبدو أوروغواي على بعد خطوة وحيدة، وعسيرة، من بلوغ المربع الذهبي، تظل مشاركة كافاني محل شك، ما يلقي العبء بأكمله في هذه الحالة، على زميله لويس سواريز، حيث سيتوجب على نجم برشلونة قيادة دفة السيليستي وحده، لتخطي أحد أقوى المرشحين للتتويج.