فرنسا لتعزيز الصدارة والدنمارك تبحث عن التأهل

طباعة

b_100_75_16777215_0___images_1-2018_S5(5).pngستلعب الدنمارك أمام فرنسا ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم،اليوم  الثلاثاء.
وتأهلت فرنسا للدور المقبل، وستتصدر المجموعة لو تجنبت الخسارة، وتحتاج الدنمارك للتعادل لبلوغ دور الستة عشر والفوز لتصدر المجموعة.
ويمكن للدنمارك التأهل حتى في حال الخسارة، لكنها ستودع البطولة في حال هزيمتها وفوز أستراليا على بيرو وإنهاء الفريق الإسكندنافي مبارياته بالمجموعة متأخرا بفارق كبير من الأهداف أو مع الكثير من الإنذارات.
وفازت فرنسا في ست من بين آخر سبع مباريات أمام الدنمارك، وسجلت 14 هدفا وسكن شباكها هدفان.
وبلغت فرنسا أدوار خروج المغلوب في بطولة كبرى للمرة الرابعة على التوالي.
وأفضل نتائج فرنسا كان الفوز باللقب على أرضها عام 1998، فيما كانت أفضل نتائج الدنمارك، أيضا في 1998، عندما بلغت دور الثمانية حيث خسرت أمام البرازيل وصيف البطل.
وتغلبت فرنسا على الدنمارك تسع مرات في 14 مواجهة بينهما، وخسرت مرة واحدة مقابل أربعة تعادلات.
والتقى الفريقان مرتين في كأس العالم وفاز كل فريق في مباراة واحدة.
وقال لاعب الوسط الفرنسي كورونتين توليسو: «تحدثنا عن ذلك بيننا وسنريه أنه كان مخطئاً».
وانتقد أيضا طريقة تصفيف شعر بول بوغبا وهي ملاحظة أثارت ضحك لاعب وسط فرنسا.
وقال لاعب وسط مانشستر يونايتد: «كان ينبغي صبغ شعري باللون الأحمر. لكننا سنتحدث في الملعب».
وستتأهل الدنمارك إلى الدور التالي في حال تعادلها لكن الخسارة مصحوبة بفوز أستراليا على بيرو قد تدفع بالفريق إلى خارج البطولة.
ويبدو أن فرنسا تخشى كرواتيا أكثر من الدنمارك، والتي تغلبت عليها 6 مرات في آخر 7 مواجهات بينهما.
وأضاف توليسو «في المجموعة الرابعة تبدو كرواتيا المنافس الأخطر، لذلك سنحاول تصدر المجموعة لتجنب مواجهتها»
ولم تتألق فرنسا بعد في كأس العالم لكرة القدم، لكنها تملك سببا وجيها لإثبات امتلاكها لقدرات استثنائية، عندما تواجه الدنمارك في المجموعة الثالثة.
وتأهلت فرنسا لأدوار خروج المغلوب بالانتصار على أستراليا وبيرو في أول مباراتين، لكنها بحاجة لتجنب مواجهة كرواتيا في دور الـ16 عقب تألق الفريق القادم من البلقان، والمرشح لصدارة المجموعة الرابعة، في أول مباراتين.
وتحتاج بطلة العالم 1998 للتعادل أيضا لتتصدر المجموعة وتخوض مواجهة تفضلها أكثر أمام صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة، سواء كان الأرجنتين أو نيجيريا أو آيسلندا.
وهناك سبب آخر لكي تظهر فرنسا أفضل ما لديها بعد قول أوجه هاريدي مدرب الدنمارك الشهر الماضي إن فريق المدرب ديدييه ديشامب لا يملك «شيئا استثنائيا».