مؤسسة عبدالعزيز البابطين تؤكد التزامها بتعزيز ثقافة السلام العادل

طباعة

b_760_427_16777215_0___images_1-2018_3b5f0381-5bf3-4bc5-abd2-4d234699510f.jpgاكد رئيس مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية عبدالعزيز البابطين التزام المؤسسة بالعمل على تعزيز ثقافة السلام العادل امتثالا لخطى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بالدعم الدائم للسلام في كل انحاء العالم.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء امس الخميس امام الجمعية العامة للامم المتحدة بدعوة من رئيس الجمعية ميروسلاف لايتشاك وشرح خلالها المقررات التي وضعتها المؤسسة لتدريس مناهج السلام في مختلف المراحل الدراسية حول العالم.
وقال البابطين "في جلستكم العامة العام الماضي عرضت عليكم مشروع ثقافة السلام من اجل امن اجيال المستقبل ومن خلاله اقترح وضع دروس حول ثقافة السلام في برامج التعليم ومواده انطلاقا من الحضانة فالمدرسة ثم المعهد الى برامج التعليم في الجامعة".
واضاف ان "المشروع لاقى قبولا وترحيبا من قبل الجمعية العامة وهو ما حفزني للقيام بالخطوة الاولى في انجازه اذ افتتحت المؤسسة في نوفمبر الماضي بروما كرسي عبدالعزيز سعود البابطين من اجل ثقافة السلام وعهدنا الى المركز الاوروبي المشترك بين الجامعات للديمقراطية وحقوق الانسان ان يباشر تدريس ثقافة السلام في هلال المئة جامعة التي يضمها من مختلف بلدان العالم".
واشار البابطين الى ان ثقافة السلام بدأت تدرس في جميع القارات وان المؤسسة شكلت مع شركائها لجنة دولية للاشراف والتوجيه لتسهيل مهمة من سيعلمون هذه الاجيال الصاعدة ثقافة السلام وكانت مهمة اللجنة التفكير في اعداد كل مناهج التدريس من الحضانة الى الجامعة.
وشرح البابطين للحضور آلية التحضير للمناهج قائلا "تقوم حاليا ثلاثة فرق من المختصين بتحرير جملة المناهج وعددها 17 منهجا لجميع المراحل التعليمية من الابتدائي وحتى التعليم العالي".
واوضح ان جميع المناهج جاهزة ومطبوعة وستقدم الى ضيوف المنتدى العالمي لثقافة السلام الذي ستنظمه المؤسسة في دورته الاولى في محكمة العدل الدولية منتصف يونيو المقبل بحضور بعض من الرؤساء في العالم والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والثقافيين.
وكان البابطين ألقى كلمة في جلسة للمعهد الدولي للسلام بحضور رئيس المعهد تيري رود لارسن قال فيها "تنبني رؤيتنا للسلام على قاعدة اساسية هي ان السلام ضرورة حياتية فنحن اليوم في حاجة اكثر من اي وقت مضى الى نقل السلام من الممكن الى الضروري لاجل استمرار الانسانية".
واضاف "علينا ان نتجاوز فكرة السلام الممكن الى السلام الضروري فالضرورة تجعلنا نفكر في الواجب والمسؤولية الاجتماعية ونحن بحاجة الى الاقتناع بان السلام ضرورة وليس مجرد امكان ونحن نرغب في الحياة التي ليس فيها صراع بل فيها تنافس لنؤسس لعالم افضل".
وبين البابطين انه "حين نفكر في تعميم السلام باعتباره ضرورة ليشمل كل العالم فان ذلك يعني ان نسخر سلوكنا ورموزنا وكل وسائل تواصلنا نحو الهدف الاسمى وهو السلام فعالم السلام هو جوهرة التنوع ليس فيه لغة او لون او ثقافة او عرق او طائفة او دين بل فيه لغات في لغة واحدة والوان في لون واحد وثقافات في ثقافة واحدة وطوائف في طائفة واحدة ببساطة هو عالم الانسان المتعدد الابعاد".