مع اقتراب موعد اجتماعي مجموعة العشرين ودول «أوبك» وخارجها

محللون: السوق النفطي مهيأ لمواصلة المكاسب وسط توافق دولي

طباعة

E3(198).png

توقع مختصون ومحللون نفطيون أن تواصل أسعار النفط الخام المكاسب السعرية خلال الأسبوع الحالي بعدما اختتمت الأسبوع الماضي على ارتفاعات قياسية، مع اقتراب موعد اجتماعي مجموعة العشرين في اليابان والاجتماع الوزاري لدول «أوبك» وخارجها في فيينا أول «يوليو» المقبل، لمراجعة وضع السوق مع استمرار التوافق على ضرورة التمسك بخفض الإنتاج للحفاظ على توازن السوق في ظل ارتفاعات مستوى المخزونان الأميركية وتسارع الإمدادات من النفط الصخري.

وقالوا إن الأنظار تتجه إلى قمة العشرين يومي 28 و29 «يونيو» الحالي في أوساكا في اليابان مع إعطاء تركيز أكبر على اللقاء المهم الذي سيجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينج بينج، الذي يتطلع كثيرون أن يكون خطوة مهمة إلى الأمام على طريق احتواء الحرب والنزاعات التجارية الحادة بين البلدين.ونوه المختصون، إلى توقعات لبنوك دولية مثل بنك أوف أميركا التي ترجح نمو الطلب على النفط الخام خلال العامين الحالي والمقبل، بشرط حسم النزاعات التجارية الأميركية - الصينية بشكل كامل وداعم لنمو الاقتصاد العالمي.
وقال روس كيندي العضو المنتدب لمجموعة «كيو إتش اي»، إن أجواء إيجابية تحيط حاليا بالاقتصاد العالمي بشكل عام والسوق النفطي بشكل خاص ما يعزز فرص نمو الأسعار وتحديدا بسبب أن هذا الأسبوع سيشهد حدثا عالميا فريدا له كثير من التأثيرات في الاقتصاد العالمي وهو قمة مجموعة العشرين في أوساكا في اليابان.
وأوضح، أن القمة تكتسب زخما خاصا بسبب اجتماع الرئيسين الأميركي والصيني على هامش أعمالها، في لقاء يتوقع كثيرون أن يكون بداية لانطلاق جهود قوية لاحتواء الحرب التجارية بين البلدين، التي أثارت كثيرا من المخاوف والشكوك على أداء الاقتصاد العالمي وفرص نمو الطلب على الطاقة، معتبرا أن نجاح اللقاء سيكون بمنزلة دفعة قوية للثقة بالاقتصاد العالمي بما يعزز الطلب على النفط الخام بصفة خاصة.
من جانبه، أوضح دان بوسكا كبير المحللين في بنك «يوني كريديت» البريطاني، أن المكاسب السعرية ستتواصل على الأرجح خلال الأسبوع الحالي والأسابيع المقبلة، بسبب وجود توافق دولي على الرغبة في تفادي حالة الركود الاقتصادي العالمي، التي بدأت مؤشراتها تتزايد في ضوء ضعف بيانات التصنيع وتراجع أحجام التجارة العالمية، لافتا إلى أن كثيرين يتطلعون إلى أن تكون قمة العشرين بداية لوقف حرب الرسوم الجمركية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.