الملامح الاولية للمشروع بدأت في الظهور

«التخطيط»: مدينة الحرير جزء رئيسي من رؤية «كويت 2035»

طباعة

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_e1(115).png

قالت عضوة المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الكويتي عضوة مجلس أمناء مدينة الحرير المهندسة سارة أكبر مساء أول من أمس إن مشروع مدينة الحرير جزء رئيسي من رؤية «كويت 2035». جاء ذلك خلال الندوة التي أقامها تجمع دواوين الكويت واستضافها ديوان الغنام تحت عنوان «فلسفة رؤية الكويت 2035.. مدينة الحرير حلم أم حقيقة قائمة».وأضافت أكبر أن الملامح الاولية للمشروع بدأت في الظهور إثر انتهاء أعمال المرحلة الأولى من مشروعي ميناء مبارك الكبير وجسر الشيخ جابر الأحمد.

وأوضحت أن مشروع الحرير عبارة عن خطة متكاملة لتطوير منطقة دولية تابعة للسيادة الكويتية مستقلة في كل شؤونها وتشريعاتها وماليتها على أن تدار من قبل هيئة أمناء مستقلة لتكون مدينة نموذجية متكاملة الخدمات.وأفادت بأن هذه المدينة ستشكل ممراً دولياً استراتيجياً ولوجستياً وتجارياً ومالياً وسياحياً في المنطقة كما تشكل مورداً اساسيا للاقتصاد وترتبط بالمناطق الحرة الرئيسة وطريق الحرير العالمي.
وذكرت أن هذه المنطقة تملك كل المقومات للنهوض لاسيما العلاقات التجارية والاستثمارية والدبلوماسية التى رسخها سمو أمير البلاد، لافتة إلى أن الشعب الكويتي قادر على الانتاج والعمل والابداع.وقالت أكبر إن المنطقة الجديدة ذات أهمية للدول المحيطة باعتبارها بوابة وسوقا لاكثر من 150 مليون شخص يعيشون في هذه الدول، مبينة أنها ستكون بوابة استثمارية خصوصاً مع بدء وانطلاق عمليات إعادة الإعمار التي ستشمل عددا من دول الجوار لاحقا مثل العراق وسورية.
وذكرت أن رؤية «كويت 2035» تعد رؤية كل مواطن الأمر الذي يتطلب توعية كل أفراد المجتمع بأهميتها وأهدافها، لافتة إلى أن هذا اللقاء يحمل رقم 40 وذلك للتواصل مع مختلف فئات المجتمع. وذكرت أكبر أن الصين التي تعد أكبر مستهلك للنفط في العالم وتمثل سوقاً رئيسة للنفط الكويتي اصبحت أمس من بين أكثر الدول إنتاجا للطاقة البديلة ما يعني أن عصر النفط «لن ينتهي إلا أن قيمته التشغيلية هي التي ستنتهي ما يجعل الكويت أمام مشكلة حقيقية حلها الوحيد «رؤية الكويت 2035» التي أقرتها الحكومة وجميع الجهات الأخرى».