خسائر اليورو والإسترليني وبيانات سلبية ... محور الأسواق العالمية

طباعة

أثارت الخسائر القوية لعملتي اليورو والإسترليني إلى جانب البيانات الاقتصادية السلبية اهتمامات الأسواق العالمية بنهاية تعاملات أول أمس، أولى جلسات عام 2019.
ومع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية هبوطاً قوياً، حيث تراجع العائد على الديون الحكومية لآجل 10 سنوات لأدنى مستوى في 11 شهراً.
وتحولت الأسهم الأميركية للارتفاع بنهاية تعاملات أمس، في جلسة متقلبة، ليمحو «داو جونز» خسائره القوية التي تجاوزت 370 نقطة خلال التعاملات مع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. ومن جانبه صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هبوط الأسهم في ديسمبر الماضي كان مؤقتاَ، مشيراً إلى أنها ستعاود الارتفاع مع تسوية الصفقات التجارية.
وأظهرت بيانات اقتصادية أمس، تراجع النشاط الصناعي في الولايات المتحدة لأدنى مستوى في 15 شهراً بالشهر الماضي. فيما غلب الهبوط على مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات أمس، مع خسائر الأسواق العالمية.وفي بيانات اقتصادية، تراجع النشاط الصناعي في منطقة اليورو خلال شهر ديسمبر الماضي، في حين ارتفع النشاط الصناعي في المملكة المتحدة لأعلى مستوى في 6 أشهر.وسجلت عملتا اليورو والجنيه الإسترليني خسائر قوية خلال تعاملات أمس حيث تراجعتا بأكثر من 1% لكل منهما أمام الدولار الأميركي الذي شهد ارتفاعاً ملحوظاً.
وجاء تراجع اليورو والإسترليني مع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي بعد بيانات سلبية إلى جانب حالة عدم اليقين المستمرة بشأن البريكست مع اقتراب موعد تصويت البرلمان البريطاني على اتفاقية الخروج من الاتحاد الأوروبي.
كما هبطت الليرة التركية بأكثر من 2% مقابل العملة الأميركية خلال تعاملات أمس مع صعود الدولار وبعد بيانات سلبية أظهرت تراجع النشاط الصناعي في تركيا للشهر التاسع على التوالي. بينما صعد الريال البرازيلي بنحو 2% أمام الدولار مع التفاؤل بشأن خطط الإصلاح التي أصدرها الرئيس جائير بولسونارو.