الولايات المتحدة تستأثر بنحو 55 % من الاستثمارات

الكويت تتوجه نحو زيادة استثماراتها في مختلف الأسواق العالمية

طباعة

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_2(148).pngتوجهت الكويت خلال السنوات الماضية نحو الاستثمار في مختلف دول العالم, وذلك بهدف تأمين مصادر دخل إضافية وتعزيز مكانة الكويت عالمياً على مختلف الصعد خاصة من الناحية الاقتصادية.
وحقق الصندوق السيادي للكويت ارباحا خلال السنوات العشر الماضية وصلت الى 149 مليار دولار بمعدل سنوي يزيد على 22 مليار دولار بعائد على الاستثمار يصل الى 4% تقريبا.
وتستأثر الولايات المتحدة بالحصة الأكبر من استثمارات الصندوق السيادي عالمياَ وتبلغ نسبة استثمارات الصندوق في الولايات المتحدة 55% من إجمالي استثمارات الصندوق بما يقارب 300 مليار دولار.وبحسب البيانات المنشورة على موقع وزارة الخزانة الأميركية بلغت قيمة حيازة الكويت من السندات الاميركية 42.9 مليار دولار في يونيو الماضي، مقابل 43.9 مليار دولار في مايو السابق له.وعلى الأساس السنوي، فقد قفزت حيازة الكويت من سندات الخزانة الأميركية بنسبة 34.9%، علماً بأنها كانت تبلغ 31.8 مليار دولار في يونيو 2017.
وتوزعت حيازة الكويت من السندات خلال يونيو الماضي بين 39.02 مليار دولار سندات طويلة الجل، و3.85 مليارات دولار سندات قصيرة الأجل.
وجاءت الكويت وفق البيانات بالمركز الثالث عربياً، بعد السعودية التي احتلت المركز الأول عربياً باستحواذها على سندات أميركية بقيمة 164.9 مليار دولار، وتبعتها الإمارات بقيمة 59.6 مليار دولار.كما وسعت الكويت استثماراتها في السنوات الثلاث الأخيرة في البنى التحتية في وجهات استثمارية مختلفة على غرار بريطانيا وإسبانيا واستراليا، إذ بلغ حجم الاستثمار حتى الآن نحو 3 مليارات دولار في مشاريع وقطاعات مختلفة متعلقة بالبنى التحتية كالموانئ والمطارات.
وتتوزع أصول الهيئة العامة للاستثمار بين 45% أسهما و20-25% سندات والعقار نحو 10%، في حين أن حصة الاستثمارات البديلة تبلغ 15%.
ويدير مكتب لندن الاستثمار الكويتي في بريطانيا نحو 180 مليار دولار حيث يغطي الاستثمارات في آسيا وأميركا وأوروبا.
وكانت مؤسسة «إس دبليو إف» المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية أكدت في وقت سابق أن الصندوق السيادي الكويتي يحتل المركز الرابع عالمياً بأصول بلغت 524 مليار دولار. واحتل صندوق الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي المركز الخامس عالمياً ضمن أكبر الصناديق السيادية، رغم تراجع قيمة أصوله بــ20 مليار دولار لتصل إلى 494 مليار دولار، وذلك مقارنة بنهاية شهر أكتوبر الماضي.
كما حافظ صندوق الاستثمارات العامة بالسعودية على المركز الــ11 ضمن أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث استقرت قيمة أصوله عند 223.9 مليار دولار.
ووفقاً للشركة حافظ صندوق التقاعد الحكومي النرويجي على المرتبة الأولى كأكبر صندوق سيادي في العالم، بأصول قيمتها 998.9 مليار دولار.
وتقدمت شركة الصين للاستثمار للمركز الثاني، حيث ارتفعت قيمة أصولها بــ86.2 ملياراً لتصل إلى 900 مليار، فيما تراجع جهاز أبوظبي للاستثمار للمركز الثالث.
وبلغ إجمالي موجودات الصناديق السيادية بنهاية عام 2017 نحو 7.58 تريليونات دولار، واستحوذت السعودية على 9.5% من إجمالي الثروات السيادية في العالم وهو ما يعادل 717.9 مليار دولار، فيما استحوذت الإمارات على 17.2% من الثروات السيادية في العالم وبما يعادل 1306.5 مليارات دولار.
وأظهرت معطيات أن قيمة أصول صناديق الثروة السيادية العربية تراجعت بنسبة 0.7 في المئة إلى 2.97 تريليون دولار في ديسمبر الماضي، مقابل 2.99 تريليون دولار في أكتوبر من نفس العام.