أميركا تطمع في بيع المزيد من الغاز الطبيعي لأوروبا

طباعة

b_100_54_16777215_0___images_1-2018_E1(97).pngعندما التقى الرئيس الاميركي «دونالد ترامب» مع رئيس المفوضية الأوروبية «جان كلود يونكر» في البيت الأبيض، قال الإثنان إنهما سيدخلان مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، والتي ستكون حاسمة بالنسبة لصناعة الغاز الطبيعي.
الطلب على الغاز الطبيعي –وهو وقود أحفوري يُحرق لكنه أنظف من الفحم والغاز وآخذ في الارتفاع حول العالم، وتعد الولايات المتحدة أحد أهم الموردين للغاز الطبيعي المسال، ومن ناحية أخرى، يريد الاتحاد الأوروبي تنويع مصادر الطاقة لديه، بيد أنه يعتمد إلى حد كبير على روسيا التي تجمعه بها علاقة متوترة.
وقال «ترامب» الشهر الماضي إن الاتحاد الأوروبي المكون من 28 دولة، سيكون عميلًا كبيرًا لقطاع الغاز الطبيعي المسال الاميركي، لكن مثل هذا التحول لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها.

مزيد من الغاز
واستهلاك أوروبا من الغاز الطبيعي آخذ في الازدياد، وإنتاجها المحلي يواصل الانخفاض، وقد ارتفعت وارداتها بسرعة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ومن المرجح استمرار نموها في المستقبل.
وإنتاج الغاز في أوروبا آخذ في الانخفاض، وأحد الأسباب الرئيسية في ذلك هو أن الحكومة الهولندية أمرت بخفض إنتاج حقل «جرونينجن» بشكل حاد، بسبب الزلازل التي تسببت بها عمليات التنقيب به.
وبعض المصادر الأخرى قريبة من بلوغ طاقتها الإنتاجية القصوى، ويقول محللون إن خطوط الأنابيب التي تعد المصدر الرئيسي لواردات الغاز في أوروبا ربما بلغت ذروتها أيضًا من مواقع مثل شمال إفريقيا. والغاز الطبيعي المسال هو أحد أشكال الغاز الطبيعي الذي تبيعه الولايات المتحدة ويمكن نقله على متن السفن إلى أي مكان شرط أن يكون مزودًا بنوع خاص من الموانئ، وهو ما يتوافر في أوروبا، التي لا تستخدم سوى أقل من نصف الطاقة الاستيعابية لهذه المرافق.