الأسهم العالمية كسرت الحاجز السلبي لتغلق على ارتفاع تجاوز 2.9%

طباعة

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_E1(90).pngقال تقرير شركة «الوطني للاستثمار» ان الأسهم العالمية كسرت في شهر يوليو الحاجز السلبي لأدائها الشهري لتغلق على ارتفاع تجاوز 2.9% وفقًا لمؤشر مورغان ستانلي العالمي، وفي الولايات المتحدة، أغلقت كل من المؤشرات الرئيسية ومؤشر داو جونز وستاندرد اند بورز 500 في يوليو بارتفاع 4.7% و3.6% على التوالي. وخلال الشهر الماضي، قدمت العديد من الاخبار والإعلانات الإيجابية الدعم للأسواق مثل تقرير الوظائف وإعلانات الأرباح.
وأضاف التقرير: لا يزال الحديث عن الحرب التجارية يحتل مركز الصدارة خاصة بعد خطاب رئيس الولايات المتحدة بشأن فرض رسوم جمركية على الواردات الصينية، حيث لمح ترامب للرئيس الصيني إلى تطبيق رسوم على البضائع الصينية التي تصل قيمتها إلى أكثر من 500 مليار دولار. وعلى الرغم من القضايا التجارية التي تجتاح الولايات المتحدة، فقد أوضح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أن الأسعار ستستمر في الارتفاع باطراد نظراً لقوة الاقتصاد. وعلى أساس أولي، جاء الناتج المحلي الإجمالي السنوي للربع الثاني عند 4.1%، أي ضعف تقريباً قراءة الربع السابق. ولا يزال مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ماركيت قويا فوق مستوى 50 رغم أنه جاء عند 55.3 وهو أدنى بقليل من قراءة الشهر السابق.
وتابع التقرير: في أوروبا، ارتفع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 3.1% بينما ارتفعت الأسواق الفرعية مثل مؤشر DAX الألماني ومؤشر CAC 40 في فرنسا بنسبة 4.1% و3.5%. خلال هذا الشهر، وتقدم الاتحاد الأوروبي في مناقشته التجارية مع اليابان للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يقلل من الحواجز التجارية بين الشريكين. وعلى صعيد الولايات المتحدة، يوصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لوقف رفع الرسوم الجمركية في المستقبل بهدف إيجاد حل طويل الأجل. وظل البنك المركزي الأوروبي خلال شهر يوليو محافظًا على سياسته النقدية دون تغيير، مع الاخذ بالاعتبار انه سيؤكد على عملية التيسير الكمي في نهاية شهر ديسمبر المقبل. ووفقًا لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي من ماركيت لشهر يوليو، لا يزال اقتصاد الاتحاد الأوروبي قويا مع قراءة 55.1، دون تغيير عن الشهر السابق. وارتفع مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو بنسبة 2.1% على أساس سنوي مع بقاء ثقة المستهلك ثابتة مقارنة بالشهر السابق.
وأشار: تمكن مؤشر FTSE 100 البريطاني في يوليو من عكس أدائه السلبي مقارنة بالشهر السابق، ليغلق مرتفعا 1.5% في المنطقة الخضراء. ويظل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مصدر قلق كبيراً خاصة ان الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في مارس 2019. وخلال شهر يوليو، استقال سكرتير Brexit بسبب خلافه مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي فيما يتعلق بنهجها للبقاء على مقربة من الاتحاد الأوروبي. وعلى الصعيد الاقتصادي، جاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ماركيت قويا عند 54 ومؤشر مديري المشتريات الخدمي ماركيت عند 53.5، ليصبح كلاهما فوق مستوى 50. وانخفض مؤشر ثقة المستهلك من -9 في الشهر السابق إلى -10.
وأوضح: سجل مؤشر نيكاي الياباني 225 مكاسب بنسبة 1.1% في يوليو، ليسجل مكاسب إيجابية للشهر الثاني على التوالي وذلك للمرة الأولى هذا العام. ولا تزال الأسواق تقلق بشأن حرب تجارية مع الولايات المتحدة ولكنها تلقت بعض الراحة في ضوء الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي. وفي نهاية الشهر، أعلن بنك اليابان أن السياسة النقدية ستستمر بمعدلات منخفضة وستوفر لأول مرة توجيهات مستقبلية بحيث تبقى المعدلات منخفضة «لفترة ممتدة من الزمن». من حيث الاقتصاد، وجاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من نيكي عند 52.3 مما يشير إلى استمرار النمو في حين انخفض مؤشر ثقة المستهلك بمقدار 0.2 إلى 43.5.
وكسرت الأسواق الناشئة في شهر يوليو الحاجز السلبي لتغلق مرتفعة عند 1.7% لتصبح في المنطقة الخضراء، وهي المرة الأولى منذ فبراير 2018، ووفقًا لقياس مؤشر MSCI للأسواق الناشئة. وتستمر التوترات المتعلقة بالحرب التجارية في الضغط على الأسواق، على الرغم من أن اتفاقية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قدمت بعض التخفيف مما سمح للأسواق بالارتفاع. وأغلق مؤشر شانغهاي المركب مؤشر الصين الرئيسي في يوليو، مرتفعاً بنسبة 1.0%، مرتداً بشكل طفيف من انخفاض الشهر الماضي بنسبة 8.0%.