«وورلد أويل»: «أوبك» أوفت بتعهداتها في «ترويض» أسعار النفط وتوازن السوق

طباعة

b_100_55_16777215_0___images_1-2018_E2(94).pngقال تقرير «وورلد أويل»، «إن «أوبك» أوفت بتعهداتها بترويض أسعار النفط، وذلك بتنفيذها بالفعل التزامها بزيادة إمدادات الخام خلال شهر يوليو الماضي.
وأكد التقرير أن السعودية، أكبر عضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، ضخت بالفعل 10.3 ملايين برميل يومياً في يوليو الماضي، مشيرا إلى أن هذه الزيادة تأتي في إطار الوعود التي قدمها خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بأن الأعضاء الرئيسيين في منظمة «أوبك» وحلفاءهم سيضيفون نحو مليون برميل يوميا إلى العرض وسيفعلون كل ما هو ضروري للحفاظ على توازن السوق.
ولفت التقرير إلى أن السعودية، استجابة لمطالب الستهلكين، من المتوقع أن تضخ قريبا لطمأنة الأسواق ما يقرب من 10.8 أو 11 مليون برميل يوميا.
وأشار التقرير إلى انخفاض العقود الآجلة لخام الولايات المتحدة بأكثر من 7% في يوليو الماضي وهو أكبر انخفاض لها خلال عامين، وسط مؤشرات على عودة فائض في بعض أجزاء من السوق العالمية، موضحا أن هناك مخاوف متزايدة من أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن تضعف الطلب.
على صعيد آخر، نقل تقرير حديث لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» عن الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الدولة لشؤون الطاقة تأكيده أن السعودية ملتزمة بتحقيق التوازن الكامل في أسواق النفط الخام، الذي يقود إلى الوصول إلى اقتصاد عالمي قوي ينمو بوتيرة جيدة ويحقق الازدهار لكل من المنتجين والمستهلكين، كما يؤدى إلى رواج الصناعة.
وأشار تقرير «أوبك» إلى قول الأمير عبدالعزيز إن النفط الخام سيظل حجر الأساس في منظومة الطاقة المستدامة، وإن السعودية من جانبها ستقوم بعمل أقصى ما يمكن عمله جنباً إلى جنب مع رابطة قوية من التعاون مع الدول المنتجة الأخرى، للمساهمة في تحقيق استقرار السوق وضمان عدم وجود نقص في إمدادات النفط، على الرغم من وجود بيئة تحتوي على عدد كبير من القضايا المعقدة وأحياناً توجد عوامل متناقضة تؤثر في استقرار السوق.
وأوضح التقرير أن السعودية تتطلع إلى أبعد من ذلك من خلال تعزيز الحوار الصريح والمثمر مع دول الاستهلاك بهدف الوصول إلى مستقبل أفضل ومستدام للطاقة.
وأضاف أن «التحدي الذي يواجه المنتجين في «أوبك» وخارجها حالياً في الإعلان المشترك هو القدرة على الاستمرار وعلى تحقيق نجاح أوسع وأكثر شمولا بما يوسع دائرة عمل المنتجين معاً ليضم الاتفاق منتجين جدداً ويجعلهم أكثر قدرة على فهم ومواكبة تطلعات الدول المستهلكة».
ونقل التقرير عن الأمير عبدالعزيز بن سلمان تأكيده أنه «لا أحد كان بإمكانه التفكير قبل عام ونصف العام في أن المنتجين في إعلان التعاون قادرون على تحقيق ما تم إنجازه حالياً بالفعل».
وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن «ما تحتاج إليه هذه المجموعة هو أن تكون أكثر دقة وفاعلية وأن تكون داعمة ومهتمة بتحفيز نمو الاقتصاد العالمي والوصول إلى التنمية المستدامة التي تعزز وضع الصناعة في مواجهة التحديات المستقبلية».
وذكر التقرير أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان أكد أنه على الرغم من تحرك العالم بسرعة نحو بدائل الطاقة التقليدية، لكن قراءة مستقبل السوق والاقتصاد العالمي تؤكد أن كافة التقييمات والتوقعات تصب في مصلحة استمرار بقاء النفط والغاز كمكون أساسي لمستقبل الطاقة المستدام.