جميع الأزمات والمتاعب والفوضى التي عاشتها الكويت كانت بسبب »الوطني«

مبروك يا السعدون وهارد لك يا الصقر ومالت عليك يا خالد

طباعة


b_100_103_16777215_0___images_w16.jpgكل هذه الفوضى التي تعيشها الكويت اليوم بأنواعها وأشكالها سببها التحالف الوطني بقيادة محمد الصقر وصاحب النظريات الفذة خالد الهلال المطيري.
كل ما نعيبه اليوم على التحركات الإعلامية السياسية الكلامية التظاهرية من جميع الأطراف وضع أسسها التحالف الوطني، فأول من تجمهر خارج مبنى أمن الدولة مهددا ومتوعدا.. ان لم يتم الإفراج عن بشار الصايغ هو التحالف الوطني.
وأول من حرض الشباب على الخروج للشارع منادين »نبيها خمس« كان التحالف الوطني، والذي وضع قانون الخمس دوائر واعطاء المواطن 4 أصوات ليبادل بها كان محمد الصقر ليضمن لنفسه في ذاك الوقت التبادل مع الآخرين.
وأول من ابتدع السب والإهانة والقذف وتشويه الآخر في المواقع الإلكترونية كان التحالف الوطني.
وأول من هدد الدولة والنظام والحكومة بترك تويتر يقوم بما يقوم به لتعبر الناس عن رأيها وتسرب الاجتماعات السرية في مجلس الأمة أسيل والملا مرشحي الوطني.
والذي زج الدولة في قضية ما سمي بالقبيضة كان البنك الوطني.
والجريدة التي روجت وهددت وفرشت إعلاميا للقضية كانت القبس وملاكها كلهم ينتمون للوطني ومن بينهم محمد الصقر الذي كان يرأسها وما زال حتى بعد ان ترك هذا المسمى رسمياً، مع انه يملك جريدة الجريدة ويرأس تحريرها خالد الهلال الا انهم لم يقوموا بهذا الدور وكلفوا القبس نيابة عنهم ثم ركبوا على القضية، وركّبوا معهم باقي الصحف، لأن الإعلام الكويتي للأسف ينقاد ولا يقود تماما كالحكومة.
من هنا ومن خلال هذه الأحداث نكتشف ان »الوطنيين« قد وضعوا أسس الفوضى والشغب الذي نعيشه اليوم لأنهم كانوا يرسمون لأنفسهم القرارات وتكسير القوانين بحجة الحرية والديمقراطية الواحد تلو الآخر، أي القرارات، متصورين أنهم المستفيد الوحيد من كل ما عملوه، الا ان من نعيب عليهم اليوم من جميع التحزبات بأنواعها ومسمياتها قد استغلوا الفرص المتاحة لهم والتي وضعت قواعدها الوطني فبدأوا يركبون عليها وكان أول الخاسرين في الانتخابات الوطني بجميع مسمياته، تحالف وطني، كتلة العمل الوطني، الوطني.. الى آخره.
من هنا أقول لهم: من يصدر قوانين أو يكسر قوانين لشخص أو مجموعة فمن المؤكد ان يستفيد منه آخرون غير موجودين في الحسبة لكن من يضع قوانين لحساب المجتمع كاملا، نظاما ودولة وحكومة وشعبا، فلا يستفيد منه احد بشخصه لأن المستفيد الكل.
أما عراب السياسة الفذ، والذي دائما يكون هو الجيكر، موجود في كل لعبة، ينتمي لأي تجمع يتماشى مع مصالحه، قادر على ان يسخر أي قرار مهما كان ويركب عليه، هو العراب أحمد السعدون، الذي حير الناس وحيرني، لا أعلم ماذا يريد، ما أهدافه، والى ماذا يخطط، ومع من يتحالف، وما هي قضيته؟
لكن تصريحه أمس لرئيس الوزراء القادم بأن نوابي، وهنا نضع علامة استفهام ماذا يقصد بنوابه، هل هم موظفون لديه، أم عبيد اشتراهم، أم حاشيته التي تأتمر بأمره؟ كان يفترض أن يقول: النواب المتحالفون معي من زملائي ، قال السعدون: ان نوابي سيدعمونك بلا مقابل، وهذه رسالة سياسية يفترض انها موجهة للقيادة السياسية وليس الى رئىس الوزراء بعينه، بأن ضمان استقرار البلاد، وتهدئة العباد راجع الى وقوف الحكومة معه على كرسي الرئاسة لضمان استمرار المجلس
4 سنوات مقبلة، دون تأزيم، أو مظاهرات، أو حرق، أو اقتحامات، أو اعتداء على رجال الأمن.
فإن كان بوعبدالعزيز صادقا -وأنا أشك- فياليت تقف الحكومة والأعضاء الخمسون والإعلام والشارع معه لتمر البلاد في السنوات الأربع المقبلة بمرحلة البناء والإعمار والتنمية وراحة البال وضمان الاستقرار والأمن والأمان وإعادة تأهيل المجتمع بالوطنية وحب الوطن من حب جميع الفئات بأنواعها وأشكالها، وكل هذا فقدناه في الأشهر الماضية.
من هنا أقول حق محمد الصقر: هارد لك، طبخ طبختيه يالرفله إكليه، لأن كل مكاسبك التي كنت تسعى الى تحصيلها ولمها قد سبقك السعدون إليها وأخذها منك.
هارد لك يا محمد، ومالت عليك يا خالد، وعلى استشاراتك الخبلة، Good Luck يا أحمد اذا قدرت تهدّي عنتريات مسلم.
والله ولي التوفيق


صباح المحمد