خلصنا عشر... والله يعينّا ويعينكم على الجاي

طباعة

b_100_53_16777215_0___images_10-2017_1(30).pngاليوم الأحد 26/11/2017 تكون «الشاهد» قد أكملت عشر سنوات على إصدارها الأول، بوصولها إلى العدد «3208».
كان صدور العدد الأول حلماً واليوم أكملنا عشر سنوات... لم تكن سهلة، كانت أصعب من الصعبة، والمثل يقول: «إرضاء الناس غاية لا تدرك».
لقبنا بالصحيفة الصفراء... الصحيفة الكاذبة... الإعلام الفاسد.
لم يكن هناك أحد يقبل بنا لا من الصحف القديمة الخمس، الذين كانوا يقولون إننا جسم خبيث سيدمر جسد الصحافة المحلية، ولا من تجار السياسة ولا من التجمعات السياسية والتيارات والمتحزبين، بل إن أغلب أبناء الشيوخ، أبناء الصباح، كانوا غير مقتنعين بـ«الشاهد». هناك من كان يلقبنا بالمتطفلين، هناك من كان يلقبنا بالحاقدين، هناك من كان يدعي أننا انتهازيون، ومع مرور العشر سنوات أصبح الجميع يلقبنا بالصادقين، الجريئين، أصحاب المبادئ، مع أننا لم نتغير
لا بالأسلوب ولا بالطريقة ولا بجرأة طرح المواضيع بل هم من تغيروا. كانوا ينظرون لنا من منظورهم الضيق وأصبحوا ينظرون لنا من خلال ما قمنا به خلال العشر سنوات الماضية، حيث لم نتلون على مدى العشر سنوات ولم نكن نقول إلا كلمة الحق، عندما انعدم من يقول كلمة الحق، زعل من زعل ورضي من رضي، مع أننا حوربنا ليس فقط بالكلام بل بالفعل، فعلى مستواي الشخصي كمواطن قد حوربت بتجارتي وبرزقي. أما على مستوى «الشاهد» فقد حاربتنا الحكومة التي كانت تتصيد علينا وتتربص بنا لسحب ترخيصنا أو إحالتنا إلى النيابة بتهم صحف أخرى وضعت نفس الخبر ولم تُحل، وأُحلنا منفردين، أو تسليط زبانية الحكومة مدعي المعارضة برفع قضايا علينا شبه يومية لإرهابنا.
اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على نعمك التي لا تعد ولا تحصى، اللهم إني أحمدك وأشكرك كثيراً على استكمال أول عشر سنوات من مسيرتنا الإعلامية دون دعم حكومي، دون دعم سفارات أو جهات استخباراتية خارجية، دون دعم إعلاني.
اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على الثقة التي حظينا بها من سمو الأمير أعزه الله ونصره في مساعيه لرفعة الكويت، وولي العهد أدامه الله، والشعب الكويتي حفظهم الله وأبعدهم عن شرور أنفسهم، وأعانني الله على العشر سنوات القادمة.
والله ولي التوفيق
صباح المحمد