صباح الأحمد جعل من استاد جابر رسالة إلى العالم بأن الكويت مركز الانبعاث الفكري والنشاط الرياضي والثقافي

قالها وفعل ..لعبنا وفرحنا

طباعة

b_100_53_16777215_0___images_1(587).pngبسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين على بركة الله وبعونه وبتوفيق منه نعلن افتتاح هذا الصرح الرياضي الكبير استاد جابر الأحمد الدولي مهنئين بناتنا وأبناءنا الرياضيين بهذا المعلم الرياضي المتميز، متمنين لهم كل النجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية لرفع راية الكويت عالية في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ وطننا العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار ويجعل أيامنا مليئة بالأفراح والمسرات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بهذه الكلمات الجادة والواضحة والصارمة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وهو ليس مجرد أمير أو حاكم فهذا العود، الأب القائد، الزعيم، الفذ، الذي إن قال فعل.
من هنا وبأمر سموه لعبنا وسنظل نلعب غصبن عن الذي لا يرضى . غصبن عن اللجنة الأولمبية غصبن عن الفيفا . غصبن عن منظمي دورة كأس الخليج وغصبن عن المشاغبين الذين حاربوا بعضهم البعض وجعلونا ندفع الثمن، سنلعب داخليا وخارجيا وستلغى جميع القرارات الحاقدة ضد الكويت ، غصبن عن المرتزقة غصبن عن كل مخططاتهم ومؤامراتهم. فهذا الاستاد كان يجب أن يفتتح منذ سنوات عدة إلا أنهم أخروه وماطلوا بافتتاحه لتشويه صورة الكويت. 
هذا استاد جابر الذي ما كانوا راضين عنه، هذا استاد جابر الذي ادعوا وقالوا إنه آيل للسقوط، هذا استاد جابر الذي يفترض أنه غير جاهز وغير صالح لأي نشاط حسب ادعائهم ، هذا استاد جابر الذي ادعوا انه يفتقد المقومات القياسية المطلوبة عالمياً، هذا استاد جابر الذي كان سببا في كل الأزمات السياسية والمشاكل المسيسة التي صنعها المجرمون المخربون.
تم الافتتاح بمهرجان وكرنفال ضخم بضخامة الجمهور الذي حضر والذي كان نجم الحفل وهذه المناسبة الوطنية الكبيرة، الجمهور أبدع بفرحته وتشجيعه وبمساندته لإظهارالاستاد بهذه الصورة الجميلة.
كثير من الدول لديها استادات لكن لم نر  استادا رياضياً أولمبياً بهذا الرونق. وكان على رأس الجمهور الأمير حفظه الله وولي عهده ادامه الله وكبار الشيوخ ورئيس مجلس الوزراء ووزراؤه ورئيس مجلس الأمة ونوابه ورئيس مجلس القضاء ومستشاروه والرياضيون القدامى والحاليون.
هؤلاء كلهم كانوا زينة الافتتاح الذي لم نر كرسيا واحدا خاليا في المدرجات رغم أنف من توعدوا وهددوا بتخريبه. الأمن قام بدور  جبار . لجنة تنظيم الاحتفال قامت بدورها المنوط بها. فالكل كمل بعضه رغم ادعاء البعض بأنه صاحب الفضل بإنجار الحفل وإظهاره بهذه الصورة.
الفضل لله ثم لصباح الأحمد ورجال الديوان الأميري الذين تحملوا المسؤولية وهذا ليس بجديد عليهم فقد تحملوا مسؤولية بناء مستشفيات أوقفت من قبل الحكومة وصروح كثيرة اليوم يقوم بها الديوان الأميري بدلاً من المؤسسات الحكومية التي عشعش بها غربان السوء وحشرات الفساد فباعوا أنفسهم للشيطان، باعوا انفسهم للمال ودفعت الكويت الثمن في السنوات الغابرة ، إلا أن قيادة صباح الأحمد
لا تسمح بهذه الفوضى، فهم وأمسك بزمام الأمور وأصبح يقوّم الإعوجاج ويصلح الأخطاء والسلبيات ليعيد الأمور إلى نصابها.
وبافتتاح وفرحة استاد جابر الدولي ، قد بعث برسالة إلى العالم بأن الكويت مركز الثقافة والفنون والإبداع والرياضة وتشجيع الشباب للقفز إلى المستقبل. 
هذه الرسالة التي استطعت أن أقرأها من خلال افتتاح استاد جابر الدولي، من خلال فرحة وابتسامة سمو الأمير وسمو ولي عهده، من خلال فرحة وابتسامة الشعب الكويتي قاطبة وليس من خلال ابتسامة من حضر الحفل فقط ، فالكل وراء التلفزيون قد اقشعر بدنه وهو يشاهد الفرحة.
واليوم يرافق افتتاح استاد جابر افتتاح الموروث الشعبي «قرية صباح الأحمد التراثية».
أدام الله الأفراح والإبداع والإنجاز على الكويت بهمة وقيادة النوخذة العود الأمير الشيخ صباح الأحمد.
       والله ولي التوفيق.
صباح المحمد