انكشفت خياناتكم يا سفلة

طباعة

b_100_53_16777215_0___images_1(351).pngإلى المشهور بنهيق الحمير وفحيح الأفاعي والمعروف بالاختباء وراء زوجته السفلة وليد الطبطبائي:

دائما تخرج علينا بتنفيذ تعليمات ووصايا أصحاب القلوب السوداء، الإخوان المسلمين وحلفائهم لتبث الفتن وتشوه صورة الكويت ورموزها، فقد سبق أن قلت إن علم الكويت «خرجة» لا قدسية لها، ولم تحاسب على فعلتك الشنعاء تلك. والآن توزع تويترات مدعيا كلمات وجملاً لزرع الفتن بين حكام الكويت، مع أنك ومن معك من الإخوان المسلمين قد انكشفتم وانكشفت ألاعيبكم، وما عادت تمر كما كان في السابق، فأنت أتفه وأحقر من أن تصل إلى هذه المرحلة من زرع الفتن.في سني الربيع العربي والدعم الصهيوني الأميركي لزعزعة الأنظمة العربية وهزها من الداخل بخونة من أمثالك وأمثال الإخوان المسلمين، قد ولت هذه المرحلة. وقضية تفريق المجتمع هذا سني من أصول عربية وهذا شيعي من أصول أعجمية، قد انتهت، فإلى من لا يرى نفسه كويتياً منتمياً إلى الجزيرة العربية مقتنعا بمجلس التعاون الخليجي، الذي سيصبح قريبا الاتحاد الخليجي بإذن الله، ويريد تقطيع المجتمع قبائل وعوائل عجم وسنة وشيعة، إخوان وسلف، ما عاد مقبولا.

وهناك قانون تجريم المساس بالوحدة الوطنية سيطبق عليك وعلى كل من يدعم هذا الاتجاه سواء كان كبيراً أو صغيراً، ابن عائلة أو ابن قبيلة، ابن شيوخ أو ابن تجار. سيحاسبكم المجتمع قبل أن يحاسبكم القانون، فإذا كان حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه قد أعطاكم الفرصة تلو الأخرى، وأوجد لكم العذر وراء العذر، فاتحا قلبه قبل بابه لكم كأبناء في المجتمع ليوجهكم بالنصح والهداية, وعلى مبدا عفا الله عما سلف، خوفا من ضياع البلد كما صرح سموه إبان أحداث الشغب والفوضي حين قال: «إن الديرة كادت ان تضيع»، ومع هذا لم يعاقبأو يحاسب الخونة على خياناتهم وأعطاكم فرصة لتعودوا إلى رشدكم على أنكم أبناء البلد، وأنتم تتمادون وتصرون على كسر الأعراف والقانون وتحريضكم على الفوضى والشغب، وتماديكم بأقوال وجمل تقصدون ما تقصدون بها معتمدين على حب الأمير وتسامحه مع شعبه.

وإذا كان سمو ولي العهد حفظه الله وأدامه عضيداً للأمير متسامحاً مع من يغمز ويلمز عليه، من تافه مثلك أو من أمثالك، لقناعته بأنكم أناس صغار عاقون طائشون وهو العود. فإن التفت إليكم أوجعكم، فالعود دائماً يحرص على ألا يوجع الصغار، لأن وجعه قاتل. وإذا كان سمو الشيخ ناصر المحمد قد تقبل الطعن بوطنيته وذمته وعروبته في السابق،  وتشويه صورته أمام أبناء المجتمع بطوائفه، فقد كان هناك سبب أن يكون هو ضحية بيت العز، ضحية الكويت، لتسلم مما كان يخطط لها من شيوخ وتجار حالمين محتلمين مدعومين من إخوان خونة، فقد انكشفت  الحقيقة، وما عاد خافياً على أحد بأنه حمل أثقالاً من التهم والإساءات والبذاءة لا تحملها الجمال، حبا وخوفاً على الكويت، والتزاما وطاعة لأميرها وولي عهده.

أما أنا، فليعذرني القارئ عن بعض الجمل التي قد تكون قاسية أو جارحة، فهذا أنا.

وإلى كل الخونة: من يطرق الباب يسمع الجواب، وأنا نذرت نفسي لأجاوب الخونة، وفي الأيام المقبلة سيقرأ ويسمع الخونة ما لا يتوقعون.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد