دعا المجتمع الدولي إلى تعزيز الشراكات البناءة

العتيبي: تحرير الكويت نموذج تاريخي لمفهوم الأمن الجماعي

طباعة

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_L3(187).pngأكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، ان عملية تحرير الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991 تمثل نموذجا تاريخيا لمفهوم الأمن الجماعي وتجسيدا ناجحا لتعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة في تصويب اعتداء يعد خرقا واضحا وصريحا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة.
وقال في كلمة الكويت خلال جلسة عقدها مجلس الأمن حول «صيانة السلم والأمن الدوليين وتعزيز تعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة» أمس الأول، إن «مجلس الأمن قام بمثل هذا الشهر في عام 1990 بإصدار القرار 678 الذي أمهل النظام السابق في العراق حتى تاريخ 15 يناير 1991 للانسحاب من الكويت وإلا سيتم استخدام جميع الوسائل اللازمة لإعادة السلم والأمن الدوليين إلى».
وأضاف: انه عندما نتحدث عن تعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة فلا بد لي أن اتطرق إلى حالة تحرير الكويت في عام 1991 والتي تعد مثالا يبين ما يمكن أن يتم تحقيقه عندما تتضافر جهود المجتمع الدولي تحت مظلة الأمم المتحدة ومن خلال قرارات شرعية صادرة من مجلس الأمن تهدف لنصرة سيادة القانون والحق والعدالة.
وتابع العتيبي قائلا: «يواجه عالمنا اليوم تحديات تقليدية ومعاصرة وتهديدات أصبحت عابرة للحدود وأكثر تعقيدا ومتشابكة مما كانت عليه في السابق ساهم فيها الثورة المعلوماتية والتقدم الكبير في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمواصلات».
وأشار العتيبي الى أن «تهديد الإرهاب أصبح واقعا حقيقيا نعيشه يوميا وليس هناك منطقة من العالم في مأمن منه وتداعيات النزاعات المسلحة في بقعة ما في العالم أصبحت الآن قادرة على أن تترك انعكاسات سياسية وأمنية واقتصادية وإنسانية تؤثر في دول العالم الآمنة إن لن يتم التعامل معها ووضع حلول جذرية لمعالجتها».
وأكد ان الكويت تدعو المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن الى بذل المزيد من الجهود وتعزيز الشراكات البناءة وتضافر العمل الجماعي المشترك من أجل مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه العالم مشددا على انه لا يمكن القيام بذلك وبشكل فعال إلا من خلال العمل معا في إطار تعددية الأطراف.