أقيم في مقر شركة نفط الكويت في الأحمدي تحت عنوان «إشراقة جديدة»

صاحب السمو شهد حفل تصدير أول شحنة نفط خفيف

طباعة

b_100_114_16777215_0___images_1-2018_L3(184).pngتحت رعاية وبحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح أمس حفل تصدير أول شحنة نفط خفيف «اشراقة جديدة» وذلك بمنطقة الاحمدي.
ووصل موكب سموه إلى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي وكبار القيادات في القطاع النفطي.
وشهد الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية الشقيقة د.عبدالله آل الشيخ وكبار المسؤولين بالدولة.
وقال وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي: انه لشرف عظيم لنا جميعا أن نكون في معية صاحب السمو أمير البلاد قائد العمل الإنساني فقد أسبغ علينا بحضوره الكريم لهذا الحفل شرفا عظيما يعبر فيه عن إيمان سموه بما للقطاع النفطي من أهمية ودور كبير في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف الرشيدي: صاحب السمو نحن هنا للاحتفال بإنجاز جديد حققه القطاع النفطي يتمثل في البدء بتصدير أول شحنة من النفط الخفيف عالي الجودة يضاف إلى سجل انجازات القطاع الكثيرة ويعد هذا نتاجا لتطوير حقول الغاز الجوراسية في شمال الكويت حيث بلغت الطاقة الإنتاجية للغاز الجوراسي حوالي 500 مليون قدم مكعبة يوميا وحوالي 175 الف برميل يوميا من النفط الخفيف.
وتابع: يهمني هنا التأكيد على حقيقة أن هذا الإنجاز ما كان ليتم لولا جهود الالاف من أبنائكم المخلصين في القطاع النفطي الذين بذلوا كل غال ونفيس في سبيل رفعة الكويت وتقدمها فهم عماد القطاع الذين يحدوهم الأمل بان تبقى الكويت بموقع الريادة في عالم الصناعة النفطية نظرا لما تتوافر فيه من كفاءات وخبرات عريقة وهو إلى ذلك يعد لبنة جديدة في صرح الاقتصاد الوطني بما سيضيف اليه من قيمة تنعكس إيجابا على ادائه وتقدمه.
وبين الرشيدي: لقد تضافرت جهود العاملين في القطاع النفطي وفي شركة نفط الكويت لتحقيق هذا الإنجاز النوعي وهذه الانطلاقة المتجددة في صناعتنا النفطية بما يعزز دور الكويت كمصدر آمن لتوفير احتياجات السوق العالمية من النفط عالي الجودة.
ولقد وضعت المؤسسة توجهاتها الاستراتيجية حتى عام 2040 بحيث تتناغم مع رؤية الكويت بحيث تصبح المؤسسة رائدة عالميا في صناعة النفط والغاز المتكاملة في كافة المجالات من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الهيدروكربونية وتعظيم قيمتها بما يحافظ على مكانة الكويت في المحافل العالمية ويدعم الاقتصاد الوطني كما أننا وفي ظل التحديات المتنامية والمنافسة الشديدة التي تشهدها الصناعة النفطية نكرس قدرا فائقا من الجهود والخبرات لتعظيم قيمة المواد الهيدروكربونية الكويتية من خلال تسويقها في المنافذ الامنة والمتنوعة وطويلة الأمد والمحافظة عليها لتحقيق الريادة والاستدامة في هذا المجال ولا يفوتنا في هذا الصدد أن نؤكد أننا نؤمن بتطوير وتنمية القوى العاملة الوطنية والمحافظة على الخبرة التجارية والفنية العالمية وذلك بغية الوصول الى وضع تنافسي في السوق الاقليمي والعالمي كما أننا حريصون على تشجيع توطين بعض الصناعات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في انشطة واستثمارات مؤسسة البترول الكويتية الحالية والمستقبلية كما أننا حريصون على أن تكون المحافظة على الصحة والسلامة والأمن والبيئة لموظفينا وأنشطتنا من أهم أولوياتنا.
وقال الرشيدي: إن أبناءكم في القطاع النفطي ممثلا بقيادته وكافة العاملين فيه يسعون لدفع عجلة تنفيذ المشاريع كخطوة أساسية في تحقيق الاستراتيجية وذلك على كافة الأصعدة فلا يخفى عليكم كم المشاريع التي يقوم بتنفيذها القطاع النفطي خلال الفترة الحالية والتي لم يكن لها أن تتحقق لولا دعمكم ودعم القيادة السياسية ومن أهمها مشروع الوقود البيئي لتحديث ورفع كفاءة مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية ومشروع مصفاة الزور الجديدة والتي تعد من أضخم المصافي في العالم حيث سيعمل هذان المشروعان بعد تشغيلهما على رفع الطاقة التكريرية داخل الكويت الى مليون و400 ألف برميل من النفط يوميا هذا بالإضافة إلى كل من مشروع المرافق الدائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور وبرنامج تطوير إنتاج النفط الثقيل من شمال الكويت بالإضافة إلى البدء قريبا إن شاء الله في عمليات الحفر البحري.
وأضاف: وفي إطار تحقيق رؤية سموكم الداعية إلى تبني مصادر الطاقة المتجددة من المتوقع في نهاية السنة المالية الحالية ترسية عقد تنفيذ مشروع الدبدبة للطاقة الشمسية والذي سيتم تشييده داخل مجمع الشقايا للطاقات المتجددة التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية كخطوة أولى للوصول إلى انتاج 15% من الطاقة الكهربائية عن طريق مصادر الطاقات المتجددة وفي إطار التوسع خارج الكويت تم الانتهاء بحمد الله من بناء وتشغيل مصفاة فيتنام بالكامل والتي ستقوم بتكرير 200 ألف برميل من النفط الكويتي وهي مشروع مشترك تبلغ حصة الكويت فيه 35% كما تم خلال هذه السنة توقيع عقود انشاء مصفاة دقم في سلطنة عمان والتي من المتوقع تشغيلها خلال عام 2022 وفي مجال الاستكشاف والانتاج فقد تم تشغيل خط انتاج الغاز الثاني في مشروع ويتستون في أستراليا خلال يونيو 2018 وفي إطار التوسع في البتروكيماويات فاننا نتطلع لتشغيل مصنع لإنتاج الإيثيلين جلايكول في الولايات المتحدة الأميركية من خلال شركة ايكويت للبتروكيماويات خلال 2019 كما اننا نعمل جاهدين للانتهاء من الدراسات الهندسية الأولية لمشروع التكامل مع مصفاة الزور.