ذكرى يتجدد فيها العهد للقيم والمبادئ ومد الأيادي البيضاء للمحتاجين حول العالم

4 سنوات على اختيار الأمير «قائداً للعمل الإنساني»

طباعة

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_L1(135).pngبحلول الذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمنح سموه لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» التي تصادف اليوم، يتجدد العهد للقيم والمبادئ الكويتية والدور الإنساني الرائد للبلاد بتقديم المساعدات ومد الأيادي البيضاء لكل محتاج حول العالم.
ولم يغب لحظة عن الشعب الكويتي منح سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لقب «قائد العمل الإنساني» وتكريم الكويت بتسميتها «مركزا للعمل الإنساني»، فهو يفتخر بذلك امام شعوب العالم.
وأسس سمو الأمير دعائم دبلوماسية العمل الإنساني المثمرة اذ اتى هذا التكريم الأممي الابرز من نوعه تقديرا وعرفانا بالدور الإنساني المهم الذي جبلت عليه الكويت وسمو امير البلاد في دعم مسيرة العمل الإنساني والخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم المحتاجة للمساعدة.
وبدوره ساهم الشعب الكويتي منذ القدم بهذه الجهود الإنسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية بما قدمه من دعم متواصل للعديد من المشاريع الإنسانية في قارتي آسيا وافريقيا بمبادرات شعبية وأياد خيرة امتدت إلى الكثير من المحتاجين في اصقاع الارض لاسيما اثناء المجاعات والكوارث الطبيعية.
ورسميا حرصت السياسة الخارجية الكويتية منذ عام 2008 على دعم الدور الإنساني للأمم المتحدة اذ قامت الكويت بتخصيص نسبة 10 % من اجمالي مساعداتها الإنسانية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية أو الحروب بالإضافة إلى مضاعفة مساهماتها الطوعية الثابتة لعدد من الوكالات والمنظمات الدولية.
وأضحى العمل الخيري ركيزة من الركائز الاساسية للسياسة الخارجية للكويت التي عرف عنها ومنذ ما قبل استقلالها مبادراتها الإنسانية التي استهدفت مناطق عديدة في العالم وتوسع نشاطها مع تولي سمو امير البلاد مقاليد الحكم عام 2006 اذ ازداد حجم المساعدات الاغاثية بشكل ملحوظ وتركت بصمة أكثر واقعية للعمل الإنساني العالمي.
وقامت الكويت بمبادرات إنسانية وإنمائية وتعليمية وتدريبية لا يمكن حصرها في مختلف ارجاء المعمورة.
وبهذه المناسبة قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري عبدالله المعتوق، إن الهيئة حققت إنجازات إنسانية نوعية في مجالات دعم المجتمعات الفقيرة والمنكوبة جراء الحروب والكوارث بتوجيهات كريمة من «قائد العمل الإنساني» سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
واعتبر المعتوق أن تسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» أبلغ ترجمة لما تشهده من تجسيد رائع لقيم التكافل الاجتماعي والتعاضد الإنساني ومساعدة المظلوم وإغاثة الملهوف.
ومن جانبه أعرب «بيت الزكاة» عن الفخر والاعتزاز والتقدير بمناسبة الذكرى السنوية لتكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» والكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وذكر أن قيمة المساعدات التي قدمها البيت للشعب السوري منذ بدء الأزمة حتى تاريخه بلغت 14.738 مليون دينار، فيما بلغ إجمالي مساعدات بيت الزكاة للشعب اليمني الشقيق منذ 2010 وحتى تاريخه حوالي 7.825 ملايين دينار صرفت على عدد من المشاريع الخيرية كالآبار والمدارس والمراكز الصحية ودور الأيتام وكفالتهم وطلبة العلم ومشروع ولائم الإفطار ومشروع الأضاحي والإغاثة العاجلة.
بدوره، أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» الشيخ مبارك الدعيج، أن الجهود الإنسانية التي قام ويقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، تؤكد أن العمل الإنساني من أولويات سموه ومن ثوابته ووفق قناعاته الراسخة.
وقال إن تلك الثوابت والقناعات لم تأت نتيجة مواقف معينة أو أهداف ذاتية بل كانت نابعة من عقيدة شعب الكويت الثابتة وإيمانه الكبير بوحدة الإنسانية وضرورة نشر القيم والمبادئ الأصيلة في العالم.