إزالة كافة المعوقات أمام المواطنين والمقيمين

أجهزة الدولة تعلن حالة الطوارئ لاستقبال العيد

طباعة

b_100_75_16777215_0___images_1-2018_3(65).pngكتب ضاحي العلي:

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وخاصة يوم النحر، تعمل أجهزة الدولة بمختلف تخصصاتها كخلية نحل، وأعلنت حالة الطوارئ للوقوف على كافة المعوقات وتذليلها أمام المواطنين والمقيمين خلال هذه المناسبة المباركة، بجانب تكاتف الجهود بين مختلف الجهات لتجهيز كافة الاحتياجات اللازمة وبالأخص احتياجات الذبح والأضاحي والمضحين.
خلال العيد على مستوى محافظات الكويت.
ووسط اشتعال الأسعار في أسواق الأضاحي وارتفاعها تدريجياً يوماً بعد يوم مع اقتراب العيد، تسير استعدادات الهيئة العامة للغذاء والتغذية لاستقبال المضحين في المسالخ وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة سواء المادية أو البشرية والكوادر.
ومع إعلان الهيئة التوسع في عدد المسالخ هذا العام عن طريق مسالخ مؤقتة تخصيص 10 مسالخ أخرى مؤقتة موزعة على جميع المحافظات بجانب وجود الاربعة مسالخ المركزية، وذلك بهدف التسهيل على المضحين وتخفيف الازدحام.
ومن جانبها قالت نائب المدير العام لشؤون التفتيش والرقابة في الهيئة العامة للغذاء والتغذية أمل الرشدان لـ«الشاهد»، إن الهيئة أتمت كافة الاستعدادات في المسالخ لاستقبال عيد الأضحى المبارك، متقدمة بالتهاني لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد، والحكومة الرشيدة، والشعب الكويتي أجمع، بحلول هذه المناسبة المباركة.
وأشارت إلى أن الهيئة قامت بدورها بزيادة التأكد على مستوى جميع المسالخ في المحافظات، من تأمين وتوفير الاشتراطات الصحية اللازمة سواء للمبنى أو جميع العاملين فيها، مؤكدة أنه تم وضع آلية لتنظيم العمل في المسالخ، وتم الاستعداد من جميع الطاقم الفني سواء من الأطباء البيطريين والمفتشين للكشف والفحص على الأضاحي وللتأكد من سلامتها وخلوها من أي شيء قد يضر بصحة المستهلك مشيرة إلى أن جميع الطاقم الفني للهيئة سوف يعملون بنظام النوبات طوال أيام الأسبوع لاستقبال هذا الموسم.
وحول توفير الهيئة لمسالخ مؤقتة لمساندة المسالخ الرئيسية تلبية لاحتياجات المضحين، أوضحت أن ذلك تم بالتعاون مع اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية حيث تم تحديد بعض المواقع في المناطق لإقامة مسالخ مؤقتة لخدمة الأهالي في العيد.
وشددت على أن الهيئة وضعت آلية للكشف على جاهزية المسالخ تتضمن التأكد من اشتراطاتها الصحية وتوافر القصابين المؤهلين صحياً للذبح، لافتة إلى أن بلدية الكويت سوف توفر مشكورة معدات ووسائل النظافة للتخلص من مخلفات الذبح أولاً بأول.
وأشارت إلى أن هيئة الغذاء حريصة كل الحرص على توعية المواطنين والمقيمين بأضرار الذبح خارج المسالخ، بجانب توعيتهم بأهمية الذبح في المسالخ وذلك للكشف على الأضحيات والتأكد من سلامتها، وكذلك التأكد من أهلية القصابين للذبح وقدرتهم على الالتزام بالذبح الحلال الشرعي وتوفر «كارت صحي» لديهم.
وبالتزامن مع ذلك، دعت الهيئة العامة المضحين إلى عدم اللجوء إلى القصابين والجزارين الجائلين الذين قد يفتقرون إلى الخبرة والحرفية، وقد يؤدي ذلك للضرر بهم وبأضحيتهم، والتوجه إلى المسالخ المركزية أو المؤقتة لتأدية هذه الشعيرة والكشف عليها والتأكد من ذبحها بالطريقة الصحيحة والتأكد من سلامتها وصحتها للاستهلاك.
واوضحت الرشدان أن الشركات المسؤولة في المسالخ قد أتمت تجهيز المسالخ لاستقبال المواطنين والمقيمين خلال أيام العيد بخدمات تهدف للتيسير عليهم في استلام وتسليم الذبائح.
مشيرة الى أن القائمين على المسالخ عملوا على اتخاذ الإجراءات لاستقبال الموسم من ناحية تعاون هيئة الغذاء والتغذية مع الدكاترة لإتمام عمليات الفحص السليم للذبائح قبل وبعد الذبح، بالإضافة إلى تخصيص صالات خاصة للأهالي.
جدير بالذكر أن الطاقة الاستيعابية الكلية لأعداد الذبائح خلال أيام عيد الأضحى في المسالخ المركزية تقدر بحوالي 1000 رأس لكل مسلخ من الأربعة، موزعة على عدد من الحظائر داخل مبنى حظائر الأغنام، في حين يحتوي كل مسلخ على مبنى صالة الذبح الذي يتضمن خطين لذبح الأغنام بطاقة انتاج 400 رأس/ الساعة لكل خط، وكذلك 1 خط لذبح الأبقار والعجول بطاقة انتاج 10 رؤوس/ الساعة.
وأكدت أن عملية الذبح في المسالخ جميعها تتم تحت إشراف طبي عالي الكفاءة من «أطباء بيطريين ومشرفي لحوم» تابعين للهيئة، وعلى مستوى كافة المذابح، بهدف ضمان الذبيحة السليمة الخالية من الأمراض والصالحة للاستهلاك.
وشددت على أنه تمت مراعاة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من تقنيات عالية المستوى بخصوص طريقة الذبح ومعالجة المخلفات الناتجة عن عملية الذبح للأغنام والابقار وكذلك معالجة الهواء منعاً للتلوث البيئي وتحقيقا للاشتراطات الصحية والبيئية.