القنصلية الأميركية طلبت مساعدة الحكومة العراقية لتأمين المنطقة

البصرة في نفق النزاع المسلّح

طباعة

b_100_70_16777215_0___images_1-2018_1(123).pngدخلت «البصرة» نفق النزاع المسلح بعد ان ازدادت وتيرة وتصاعد التظاهرات ووصلت إلى المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ما أدى إلى سقوط ضحايا من الطرفين.
وافادت مصادر أمنية في قوات الأمن العراقية بأن القنصلية الاميركية في البصرة طلبت مساعدة الحكومة العراقية لتأمين المنطقة المحيطة واشارت إلى ان القوات الامنية قطعت الطرق المؤدية إلى القنصلية بعد ان طلب الجانب الاميركي المساعدة لمنع وصول المحتجين إلى المنطقة وذلك على خلفية حرق المحتجين القنصلية الايرانية في المدينة.
ونفت إدارة مطار البصرة الدولي أمس الأنباء التي وردت عن سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا عليه، وقال مدير المطار سمير يونس إن أي قذائف لم تسقط على مطار البصرة، وان حركة الطيران طبيعية ولم تتوقف.
فيما حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من تحول الاحتجاجات الجارية في محافظة البصرة الى نزاع مسلح، مقرا في الوقت نفسه بان جميع مطالب المحتجين هناك محقة .
وقال العبادي «من الضروري عزل الجانب السياسي عن الامني والخدمي في ملف البصرة» محذرا من تحول ما يحدث في البصرة الى نزاع مسلح .
واكد ان البصرة تواجه تحديات عديدة وان مطالب اهل المحافظة محقة كاشفا عن ان الحكومة قررت تعويض أهالي الضحايا المدنيين والعسكريين الذين سقطوا في المظاهرات.
واصدر مجلس الوزراء العراقي في جلسة استثنائية أمس حزمة قرارات جديدة لتحسين الاوضاع في محافظة البصرة بينها ارسال فريق وزاري بصلاحيات استثنائية لمعالجة الازمات الخدمية فيها.
وذكر بيان حكومي ان الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه بارسال فريق وزاري ليبقى في البصرة حتى اكمال المهام المطلوبة لاسيما إصلاح القطاع الخدماتي «على ان يفوض بكامل الصلاحيات اللازمة من مجلس الوزراء».
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الايرانية انها استدعت السفير العراقي لديها وسلمته رسالة احتجاج شديدة اللهجة بشأن ما تعرضت له القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي انه تم استدعاء السفير للتعبير عن الاحتجاج على تقاعس القوات الأمنية العراقية في حماية مبنى القنصلية العامة الايرانية في البصرة.