شهيدان برصاص قوات الاحتلال في غزة

طائرة فلسطينية من ورق تحرق أبراج إسرائيل

طباعة

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين المتظاهرين شرق قطاع غزة، عصر أمس بالقنابل الغازية ورصاص الاحتلال الاسرائيلي، حيث شارك آلاف الفلسطينيين في فعاليات الجمعة الـ 24 من مسيرة العودة الكبرى، والتي سميت بـ«عائدون رغم أنفك يا ترامب»، وشرع الشبان في إشعال الإطارات المطاطية، لحجب رؤية قناصة الاحتلال، فيما يواصلون ارسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.
وكانت قد دعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة.
وجددت تمسك الشعب بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الهيئة استمرار المسيرات «شعبية وسلمية» تحمل رسالة شعبنا الى العالم، لحماية حقنا بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقد توفي مواطنان فلسطينيان بعد تعرضهما لإصابات برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وفي سياق متصل تسببت طائرة حارقة أطلقها شبان في قطاع غزة  امس  في اشتعال النيران في برج اسرائيلي شرق رفح.
وقالت مصادر محلية ان النيران اشتعلت في «البرج الاحمر» وهو برج اتصالات تابع لقوات الاحتلال في موقع كرم ابو سالم شرق مدينة رفح.
وقام شبان متظاهرون على الحدود الشرقية لقطاع غزة مساء أمس، بإحراق برج اتصالات تابع للجيش الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة.
من جانبها، أكدت إذاعة ريشت كان العبرية اندلاع النيران في برج اتصالات تابع للجيش الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وتوجه آلاف الفلسطينيين من بعد عصر «أمس» إلى الحدود الشرقية في قطاع غزة في جمعة عائدون رغم أنفك يا ترامب.