جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الثلاثاء, 28 مارس 2017

الفأر يقتل الضبع

قرأت قصة جميلة تدور أحداثها بين الضبع والفأر وكيف انتصر الفأر على الضبع بذكائه وبخبثه وبعلمه فبالعلم نتطور، وكم من تافه لكنه متعلم ويعلم خبايا الأمور نجح على الكثير من أصحاب الشهادات، لذلك يجب ألا نستهين بالبشر ويجب أن نحترم الجميع، لذلك سأروي لكم قصة الفأر والضبع، وكيف استطاع الفأر أن يفوز وأن يقتل الضبع، وتبدأ القصة بـ:
ﻳﺤﻜﻰ أن فأراً ﻗﺎﻝ للضبع ﻓﻲ ﺛﻘﺔ: ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ الضبع ﺃﻥ ﺃﺗﻜﻠﻢ، ﻭاﻋﻄﻨﻲ الأمان، ﻓﻘﺎﻝ الضبع: ﺗﻜﻠﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ أن أقتلك ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺷﻬﺮ، فضحك الضبع ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﻧﻌﻢ، ﻓﻘﻂ ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺷﻬﺮًا، ﻓﻘﺎﻝ الضبع: ﻣﻮﺍﻓﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﺘﻠﻚ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ، وﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ.
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ، ﺿﺤﻚ الضبع ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻓﻌﻼً، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ.
الأسبوع ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، الخوف ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭ الضبع.
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، كان الضبع يحدث ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺻﺤﻴﺤﺎً.
اﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ، دب الخوف في الضبع وصار ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً.
وفي ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ، ﺩخلت ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ الضبع، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ الضبع ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ، ﻟﻘﺪ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻫﻮ ﺃﻗﺴﻰ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ.
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ الضبع؟ ﻫﻮ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪاً ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻔﺄﺭ هو ﻗﻠﻘﻚ ﻭﺧﻮﻓﻚ.
ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺷﻴئاً ﻟﻴﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ، ﻭﻛﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ توقعتها ﻭلم ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮقعته.
ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ لتنطلق ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻ تنتظر ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ؛ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﺘﻼﺀ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺤﻞ ﻋﺎﺟﻼً ﺃﻡ ﺃﺟﻼ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻧﻌﻤﺔ، ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻓﻼ ﺗﺸﻐﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ فهي من قدر الله وكلها خير في حق المؤمن، ﻭﺭﻛﺰ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻛﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴًﺎ، وأحسن الظن بالله، وﺗﻔﺎءل ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺗﺠﺪه.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

قرأت مقالة جميلة للدكتور خالد بن صالح، فعلاً مقالة جميلة يلخص فيها مراحل الحياة وتغير الإنسان، هناك من البشر من يتغير إلى الأفضل وهناك من البشر من يتغير من الأفضل إلى الأسوأ فهذه الطبيعة الإنسانية تتأثر بمن حولها من التغييرات العالمية، علينا أن نرجع إلى ديننا والى أخلاقنا وأن نتمسك بأخلاق نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، ولنعلم جميعاً أن الدنيا فانية وزائلة ولا تبقى إلا الأعمال الصالحة فيجب علينا جميعاً أن نتغير إلى الأفضل فإن تغيرنا إلى الأسوأ ضاع المجتمع، وأتمنى أن تقرأوا مقالة عظيمة وجميلة للدكتور خالد تلخص مراحل الحياة.
توجد مرحلة في الحياة تدعى «المرحلة الملكية» عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك أنه مخطئ، لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع أنك تعرف الحقيقة، ستدرك أنك لن تستطيع اصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً،
سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر، ولكن لا تقلق؛ سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى، ستمشي في الشارع ملكاً؛ مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها، ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس. سيزداد ايمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك، اذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك. كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، وأدركنا أننا اذا لبسنا ساعة بـ300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت، واذا امتلكنا «محفظة نقود» سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها، واذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد، وفي النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية؛ فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد، لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها، سرعة الأيام مخيفة، ما ان أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما ان أستيقظ إلا ويحين موعد النوم، تسير أيامنا ولا تتوقف. وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات، الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا، اعملوا صالحا، ألقوا السلام، رددوا مع الأذان، حافظوا على الصلوات، حصنوا أنفسكم، صلوا الأرحام، حافظوا على من يحبونكم بصدق، ابتسموا للناس، احفظوا شيئاً مِن القرآن، تصدقوا، سبّحوا، استغفروا كبروا، صُوموا، صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام، علقوا قلوبكم بالآخرة فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت.
 

الأحد, 26 مارس 2017

قصة الأعرابي في البصرة

قرأت قصة جميلة حدثت مع أعرابي غير متعلم في البصرة لكنه قال حكمة عن اليقين في دخول الجنة، وأتمنى من الناس أن يكون عندهم يقين في الأمور التي تجري في عالمنا الحاضر، ويجب أن يكون عندنا يقين أن الاصلاح قادم وأن نتفاءل، يجب أن يكون عندنا يقين أن الأمور ستتغير إلى الأحسن والأفضل، وعندما يكون عندنا يقين ونؤمن باليقين فستتغير أحوالنا ويجب أن نعمل إلى أن نصل إلى اليقين عن طريق تغيير التعليم وتغيير المجتمع بأن يكون مجتمعاً يعمل ويؤمن بثقافة التفاؤل وليس بالاحباط، فقصة الاعرابي عندما سئل عن الجنة فتكلم من منطق اليقين أنه سيدخل الجنة، وتبدأ حكاية الأعرابي كالآتي:
قيل لأعرابي في البصرة: ﻫﻞ ﺗُﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠّﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ في ذلك ﻗﻂّ وﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ، ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃﺗﺮﺷّﻒ ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ، ﻭﺃعيش ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّمتها، ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ؟ ﻗﺎﻝ: ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠّﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ، ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ، ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ، ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

قرأت مقالة وصلتني عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي عن حياة عدنان خاشقجي وما حصل له أثناء حياته والنهاية التي يعيشها الآن وهي رسالة إلى كل السياسيين وأصحاب الأموال والذين يصيرون أعماماً وأصحاب مليارات، الدنيا قصيرة والحياة قصيرة والأموال ما هي إلا امتحان فليكن الهدف هو العبادة والدين وليس جمع الأموال، ولا يمنع أن نسعى في الدنيا وألا يكون همنا الأول والأخير هو الدنيا فقط، وسوف أعيد كتابة حياة عدنان خاشقجي كما وصلتني، وتبدأ الحكاية:
رجل الأعمال عدنان خاشقجي كان أغنى رجل عربي والآن مفلس، وكان سمسار سلاح عالمياً، كان يسكن في قصر معلق عبارة عن 4 أدوار في ناطحة سحاب عمل معه الصحافي الكويتي الجارالله مقابلة قبل 30 سنة، كان الصحافي مذهولاً من التقنية التي في بيت خاشقجي واستضافه في غرفة كان كل شي فيها يعمل بالريموت كونترول «كانت حاجات سابقة زمنها»، رغم أن الصحافي الجارالله شخص غير عادي كان يقابل ويدخل على الملوك والرؤساء والأمراء والتجار يعمل معهم مقابلات، ومع ذلك كان مذهولاً من حياة البذخ التي كان يعيشها خاشقجي، مع العلم أن يخت الوليد بن طلال الحالي كان يملكه خاشقجي عام 1980، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك.
قال تعالى: «وتلك الأيام نداولها بين الناس» ليست شماتة، ولكن للاعتبار من قوة الجبار سبحانه.
عدنان خاشقجي ملياردير سعودي من مواليد عام 1935م والده الدكتور محمد خاشقجي طبيب الملك عبدالعزيز آل سعود، لعب عدنان خاشقجي دوراً كبيراً كوسيط في صفقات السلاح بين بعض الدول العربية وأميركا، له دور في فضائح بنك الاعتماد وخسارة البنك، كان من أكبر الشركاء في شركة لوكهيد، ونورثروب، أخته هي سميرة خاشقجي طليقة «محمد الفايد» مصري الجنسية المالك السابق لمحلات هارودز الشهيرة في لندن، ابنها دودي الفايد الذي مات في حادث مع ديانا، زوجته الأولى ثريا خاشقجي طلقها مقابل تعويض 548 مليون جنيه استرليني أي ما يساوي 2740 مليون ريال سعودي، كان عنده مزرعة في كينيا 100كم ×100كم، اشتهت ابنته آيس كريم من فرنسا وشوكولاته من جنيف، أرسل طائرته الـ747 من كينيا إلى باريس إلى جنيف لإحضار الآيس كريم بكامل حمولة  الملاحين وعادت في نفس اليوم، لديه يخت أكبر من يخت «أوناسيس» فيه مهبط 4 طائرات وعدد 610 ملاحين وخدم، من جلساء عدنان خاشقجي الرئيس نيكسون...و....و... أما عن الحرس الشخصي فلا تسأل عن العدد، هذا مختصر حياة رجل رغم الأموال الطائلة التي تسد عين الشمس يوزعها على نفسه وأهله فقط، ويستنكف أن يساعد أي مديون أو مريض أو مسجون، وكان يردد «أنا لست وكيل آدم على ذريته» رجع كما خلقه الله لأنه لا يعرف شيئاً عن الصدقات أو المساعدات الإنسانية للمحتاجين، لما أفلس وأصبح حاله كحال أي إنسان مغلوب على أمره، قيض الله له أحد كبار رجال الأعمال السعوديين اشترى له تذكرة سياحية من جده للقاهرة وأعطاه ما تيسر من المال وقال: «ياعدنان أنا لم أتفضل عليك ولكن رب العزة والجلال أمرني أن أدفع لك» وكل شهر يأتيك مصروفك مني على بنك الراجحي!! اللهم لا تهنا وتذقنا عذابك وانكسار نفوسنا، يقال انه دعا عليه رجل في جوف الليل كان محتاجاً لمبلغ من المال فطرده عدنان من قصره شر طردة، قال المحتاج أسأل الله العظيم أن لا يميتني حتى أراك تمد يدك للناس، وقد حصل، يارب لا تظهر لنا بأسك، هذا عدنان خاشقجي أكبر أسطورة في العصر الحديث فاعتبروا يا أولي الأبصار.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافظ الله ياكويت.

هناك في العالم أصحاب شركات كبرى وقد يكون من بينهم ملوك ورؤساء دول يرسمون الخطط لاشعال الحروب من أجل السيطرة على الدول وتدفق الأموال، وهناك عائلات كبرى تدعم بعض الرؤساء للوصول إلى كراسي الحكم من أجل ضمان الحفاظ على مصالحهم وشركاتهم الكبرى، فكل الحروب التي تجري في منطقة الشرق الأوسط هي للهيمنة وتفرد أميركا بالسيطرة على الدول الضعيفة كالدول العربية ومحاربة أي دولة تعارض هذه الهيمنة، والأهم تنفيذ خطة قديمة ضد الدول العربية والإسلامية من أجل اعادة تشكيل العالم العربي كما حصل أيام الربيع العربي من أجل الحفاظ على دولة إسرائيل وتوسيع رقعتها على الأراضي العربية، ومازال حكم بني صهيون وهو «الصهيونية العالمية» يحلم بدولة إسرائيل العظمى ومن يدعمها في هذا الموضوع وفي هذه الرؤية هم كبار ملاك البنوك وشركات البترول العالمية من أجل أن يستمر تدفق النفط العربي بصورة رخيصة حتى تنمو هذه الشركات بفضل وجود إسرائيل ومخططاتها لاضعاف الأمة العربية، والمعلومات تؤكد أن هناك تغلغلاً صهيونياً كبيراً في الأجهزة الأمنية الأميركية وخاصة الاستخبارات الأميركية، وقد ذكر عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي جيم موران: «لولا الدعم الكبير للجالية اليهودية لهذه الحرب على العراق لما أقدمنا عليها، ان قادة الجالية اليهودية يتمتعون بتأثير كافٍ يمكنهم من تغيير اتجاه هذا الأمر، واعتقد أنه يجب عليهم أن يمارسوا تأثيرهم لتغيير هذا التوجه» انتهى الاقتباس.
وهذا يدل على الهيمنة الصهيونية على القرار الأميركي وكونه معروفاً أن اللوبي الإسرائيلي قد احتلوا المناصب العليا في دوائر صنع القرار في الادارات الأميركية المتعاقدة، وقد أكد أيضاً موران في عام 2003 أن الحرب على العراق هي من بنات أفكار 25 مفكراً من المحافظين الجدد غالبيتهم يهود.
وأختم برسالة إلى الأمة العربية: من يعتقد أن إسرائيل قد نست حلمها بـ«إسرائيل العظمى» فهو مخطئ لأنه حلم قديم لرواد الحركة الصهيونية ومازالوا يسعون حتى تاريخ اليوم لتحقيق حلم إسرائيل، وهناك استراتيجية كبرى خريطة الشرق الأوسط الجديد والخليج العربي، لذلك علينا أن نتحد كأمة عربية في مواجهة المخططات الصهيونية الكبرى.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأربعاء, 22 مارس 2017

صناعة الحروب العالمية

نحن كعرب نتيجة ضعفنا نحس ونشعر بأن العالم يتآمر علينا بسبب الضعف والانقسامات بين الدول العربية فالسياسات الأميركية أو أجهزة الاستخبارات في العالم تخلق نظريات لتطبيقها مع دول كبرى تنجح في بعض الأحيان وتفشل في بعض الأحيان، لكن للأسف نجحت في الأمة العربية لكن القدرة الإلهية والوحدة المصرية الخليجية أفشلت ما يسمى بالربيع العربي، لكننا خسرنا سوريا والعراق وليبيا واليمن، وقد ذكر «بامفورد» في كتابه «مجموعة أسرار» نشر عام 2001 قبل هجمات 11 سبتمبر أن كبار صانعي السياسة عام 1961 وضعوا خطة في شن هجوم إرهابي على أميركيين وقتلهم ومن ثم اتهام فيدل كاسترو الشيوعي رئيس كوبا بتدبيرها حتى يكون لهم مبرر في الهجوم على كوبا، وأن الذي رسم هذه الخطة الرهيبة هو رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة الأميركية لكنه تم رفض هذه الخطة، وقد ذكر أيضاً بامفورد أنه حصل على وثيقة تؤكد أن هيئة الأركان للجيش الأميركي قد اقترحوا سراً أن يتم افتعال هجوم على قاعدة بحرية أميركية في خليج غوانتانامو التابع لأميركا في كوبا ومن ثم توجيه اللوم على كاسترو لأنه قام بهذه العملية الإرهابية وأن الشعب الأميركي سيطالب حكومة أميركا بغزو كوبا الا أن هذه الخطة تم اخفاؤها، وهذه دلالة واضحة على أن هناك خطط دائماً في أجهزة الاستخبارات العالمية لخلق الأزمات من أجل تحقيق أهداف شركات كبرى يستفيد منها ملاكها الحقيقيون، ودائماً كبار صانعي السياسة الأميركية هم كهنة الحرب ويمثلون الحكام الحقيقيين لأصحاب شركات الأسلحة والذهب والبارود والألماس والبنوك والاعلام.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

قرأت كتاب «روائع مصطفى محمود» عن البشر والذين نسوا دنياهم وآخرتهم فقال بحقهم ما يلي: «أعجب تماما وأدهش من ناس يجمعون ويكنزون ويبنون ويرفعون البناء وينفقون على أبهة السكن ورفاهية المقام.
وكأنما هو مقام أبدي وأقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟ ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه وغداً يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟ وهل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري؟ وهل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟ ولم هذه الأبهة الفارغة ولمن؟ ولم الترف ونحن عنه راحلون؟ هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟ أم هي غواشي الغرور والغفلة والطمع وعمى الشهوات وسعار الرغبات وسباق الأوهام؟ وكل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي وكل ما نمسك به ينفلت مع الريح، والذين يتقاتلون ليسبق الواحد منهم الآخر أكثر عمى، فالشارع سد عند نهايته وكل العربات تتحطم ويستوي فيها السابق باللاحق ولا يكسب أحد منهم إلا وزر قتل أخيه، بل ان أكثر الناس أحمالاً وأوزاراً في هذه الدنيا.
هم الأكثر كنوزاً والأكثر ثراءً، فكم ظلموا أنفسهم ليجمعوا وكم ظلموا غيرهم ليرتفعوا على أكتافهم، ولعلنا سمعنا مثل هذا الكلام ونحن نلهث متسابقين على الطريق، فهو كلام قديم قدم التاريخ رددته جميع الأسفار وقاله جميع الحكماء، ولكنا لم نلق له بالاً ولم يتجاوز شحمة الأذن ومازلنا نزداد صمماً عن ادراك هذه الحقيقة البسيطة الواضحة وكأنها طلسم مطلسم ولغز عصي على الأفهام، وأنه ليس وراء هذه الدنيا شيء، ونفوسنا الأمارة استراحت إلى هذه الفلسفة لأنها تشبع لها رغائبها ولم يطلب الاسلام من المسلم أن ينبذ الدنيا بل طلب منه أن يرفضها مسلحاً بهذه المؤن، فالدنيا هي مزرعته وهي مجلس أفعاله وصحيفة أفعاله، وسوف نعلم أنها ما كانت سوى النقطة التي فيها كل أملاح البحر المحيط ولكنها لم تكن أبداً البحر المحيط» انتهى الاقتباس.
مصطفى محمود ذكر أن الدنيا فانية وهذا ما أكدته الآيات القرآنية، فكلنا زائلون والدنيا تافهة ولو خرجوا من القبور لاحتكروا الدنيا، ونسأل الله حسن الخاتمة.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الإثنين, 20 مارس 2017

انهيار الكون

د.مصطفى محمود، رحمه الله، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري تكلم في إحدى حلقاته من برنامج العلم والإيمان عن انفجار الكون وعن يوم القيامة فأشار إلى الآية القرآنية الكريمة عن الساعة حيث قال الله سبحانه وتعالى «ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة» صدق الله العظيم.
فالدكتور مصطفى محمود أكد أن الثقل والانهيار في العالم في كلمة «ثقلت» وهي إشارة علمية وهي إحدى معجزات البيان القرآني كما ذكر، فكلما زاد ثقل الكون نتيجة الجاذبية الأرضية ستأتي لحظة الانهيار الجذبي وتقوم الساعة «يوم القيامة»، وقد أكد د.مصطفى محمود بأننا لن نستطيع أن نحدد ساعة الإنهيار، وقد أشار إلى الدقة القرآنية في خطاب الله سبحانه وتعالى لسيدنا «موسى» عن الساعة حيث قال سبحانه «إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى» صدق الله العظيم.
ويقول د.مصطفى محمود عن تفسير هذه الآية إن الله سبحانه وتعالى قال «أكاد أخفيها» ولم يقل «أخفيها» أي أننا سنعلم أنها آتية والكلمة غاية في الدقة، فالفلكيون الآن يعلمون أنها آتية لا شك وأنها مرتبطة بالزيادة التراكمية للكتلة ولكن لا يستطيعون حساب موعد الانهيار، ثم أشار د.مصطفى محمود لآيات قرآنية أخرى مثل «اقتربت الساعة وانشق القمر» وأيضاً «وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً» وآية أخرى «يسأل أيان يوم القيامة»، وكل هذه الآيات كما أشار د.مصطفى محمود هي إشارة إلى استحالة التحديد ولا يجمع الشمس والقمر إلا في انهيار جذبي الذي ينهار فيه الاثنان بجاذبية المركز ويتحول الكون كله إلى عجينة واحدة تهرسها الجاذبية هرساً، ولا شك كما يقول د.مصطفى محمود ستكون حالة مشهدية خارقة تخطف البصر لغرابتها وقد يتحول الكون كله إلى بودرة أو مسحوق وانها النهاية لا يعلم إلا الله ماذا بعدها. هذا ملخص ما قاله د.مصطفى محمود عن يوم القيامة من الناحية العلمية، ونحتاج اليوم إلى العشرات من أمثال د.مصطفى محمود الذي مزج الآيات القرآنية بالعلم بدلاً من المتطرفين الذين يدعون أنهم دعاة ونشروا الدم والكره والقتل في أمتنا، ود.مصطفى محمود، رحمه الله، أحد الدعاة والعلماء الذين أثروا الأمة العربية والعالم بعلمه، وأوضح معجزة القرآن في ذكر المعجزات العلمية وما سيحصل في المستقبل، هذه الأمة العربية والإسلامية تحتاج إلى العلم والتعلم حتى ترتقي ونعود أسياد العالم.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

كتب «مايكل باربر» الكاتب السياسي الأميركي عن التاريخ السري لوصول المحافظين الجدد وهم الصهاينة إلى السلطة في الولايات المتحدة الأميركية وحروبهم في الشرق الأوسط فذكر أنه في 30 أكتوبر عام 1993م وصفت صحيفة الواشنطن بوست مجلس الشؤون الخارجية بأنها مؤسسة حاكمة في الولايات المتحدة وأن أعضاء هذا المجلس هم من يرسمون السياسة الأميركية منذ أكثر من نصف قرن وتشمل العلاقات الدولية وصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، وأشارت الصحيفة أيضاً أن مجلس الشؤون الخارجية به 24 من كبار أعضاء حكومة «كلينتون» بما فيهم «كلينتون» وكانت سياستهم هي اشعال وتقسيم المنطقة وكل أهدافهم تصب في صالح إسرائيل، لكن هناك معلومة أخرى أنه في عام 1995م ذكر «نيوت جينجريتش» عندما كان رئيس مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري آنذاك وهو من المؤيدين لسياسة إسرائيل ذكر أمام ضباط كبار في الجيش الأميركي والاستخبارات الأميركية ودعا إلى سياسة جديدة في الشرق الأوسط وأن تكون هناك خطة طويلة الأمد للهيمنة الأميركية على المنطقة، لذلك نشاهد أن اللوب الصهيوني دائماً يدعمون المستشارين للتوجه الصهيوني وشراء ذمم السياسيين الأميركيين من أجل الحفاظ على وجود إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، وأذكر ما قاله «ماكين» نفسه الناطق الرسمي باسم المحافظين الجدد أمام مجلس شبيبة إسرائيل حيث قال:  «لقد اخترنا كأمة أن نتدخل عسكرياً في الخارج للدفاع عن القيم الأخلاقية التي تقع في مركز ضميرنا الوطني حتى وإن لم يكن لهذا التدخل أي أهمية للمصالح القومية الأميركية وإنني أشير إلى هذه النقطة لأنها تقع في صميم موقف الولايات المتحدة من إسرائيل وأن بقاء إسرائيل هو أحد أهم الالتزامات الأخلاقية المهمة التي تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية»، لذلك اليوم أميركا يحكمها حكام الصهيونية العالمية بهدف تقوية إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، فعلينا أن نكون لوبياً عربياً ليكون في مواجهة اللوبي الصهيوني.

والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كـويت.

من يقرأ مذكرات هيلاري كلينتون تحت مسمى خيارات صعبة وهيلاري كلينتون كانت المخططة الأولى لفكرة تغيير النظام العربي في منطقة الشرق الأوسط وتغيير التحالفات الأميركية مع دول الخليج ومصر بالذات، فذكرت هيلاري كلينتون فى مذكراتها أن هتافات الثوار في ميدان التحرير بمصر رفعوا شعار عيش حرية  كرامة إنسانية وأن هذه الشعارات تتفق مع القيم الاميركية، ونستنبط من ذلك أن رؤية هيلاري كلينتون عيش حرية كرامة إنسانية هي مبادئ هيلاري الأميركية التي أرادت أن تزرعها في الأمة العربية ولكن بقيم أميركية تؤدي إلى تقسيم الأمم كما حصل في ليبيا والعراق وسوريا، وأكدت هيلاري كلينتون في مذكراتها أن الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي كانوا يساندون الربيع العربي وأنها ترفض سياسة أوباما، وأكدت في مذكراتها أنها كانت على خلاف مع العديد من أعضاء إدارة باراك أوباما بشأن التعامل مع ثورات الربيع العربي، وأنها حذرت الإدارة الأميركية أنه إذا سقط الرئيس المصري حسني مبارك فإن الأوضاع قد تستغرق 25 عاماً لكي تهدأ مرة أخرى وستكون فترة قاسية على الشعب المصري وعلى المنطقة وعلى الأميركان، كما أكدت في مذكراتها أنها اعترضت على طريقة تعامل إدارة الرئيس الأميركي أوباما مع الربيع العربي ولكنها تقبل بتنحي الرئيس المصري على الفور، وأيضاً ذكرت هيلاري كلينتون في مذكراتها أنها أرسلت الدبلوماسي المتقاعد فرانك ويزنر لإجراء محادثات مع الرئيس الأسبق مبارك إلا أنها تعرضت للتوبيخ من قبل أوباما الرئيس الأميركي السابق بعد أن قدم ويزنر رؤية للأوضاع المصرية تختلف مع وجهة نظر إدارة أوباما، وكان ويزنر قد ذكر في مؤتمر أمني في ميونيخ تصريحاً لصالح مبارك ويخالف رأي أوباما وتعرض أيضاً للتوبيخ، ولكن أهم ما ذكرته هيلاري كلينتون أنه بعد تخلي مبارك الرئيس المصري الأسبق عن الحكم قامت بزيارة مصر وزيارة ميدان التحرير لتطبق سياسة أوباما مع الثوار المدعومين والممولين من الإدارة الأميركية فاجتمعت مع النشطاء والثوار الذين شاركوا في الثورة على حسني مبارك وأنهم كانت لهم رؤية في كتابة دستور جديد في الانتخابات المقبلة، لكن أشارت إلى معلومة خطيرة حيث كتبت.. أنها وجدتهم مجموعة غير منظمة وغير مستعدة للمنافسة أو التأثير في أي شيء وأنهم لا يتمتعون بخبرة سياسية أو فهم لطريقة عمل الأحزاب أو خوض الانتخابات لذلك انشغلوا إما بالاختلاف أو إلقاء اللوم على الولايات المتحدة فتأكدت هيلاري كلينتون هنا أن الإخوان المسلمين سيحكمون مصر.
وأنا أرد على الأستاذة هيلاري كلينتون وأقول لها أنت لم تذكري الحقيقة فأنتم من أشعلتم الثورة في مصر وفي تونس بقيادة حكام الصهيونية وشركات الأسلحة من أجل إراقة دم المسلمين وتقسيم مصر وتدمير دول الخليج حتى يستمر تدفق النفط بسعر زهيد وأيضاً للحفاظ على وجود إسرائيل والدليل على ذلك عندما دعمت الولايات المتحدة الأميركية وضغطت على بعض الدول العربية من أجل دعم المجاهدين الأفغان في الحرب السوفيتية الأفغانية وتم السماح لكل المتطرفين بالحرب في أفغانستان فتكونت مجموعات القاعدة وطالبان حتى وصلنا الى داعش، لقد ساهمت إدارة أوباما في دعم الإخوان في المنطقة العربية من أجل تقسيم الأمة العربية والإسلامية، وقد ذكرت كلينتون أيضاً أن هناك اجتماعاً تم في القاهرة واتهمت أحد مستشاري هيلاري كلينتون وهي هوما عابدين بانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين إلا أنها نفت ذلك ولكن الحقيقة أنها فعلاً من جماعة الإخوان المسلمين، وقد ذكرت هيلاري كلينتون الكثير والكثير من المعلومات، في النهاية علينا جميعاً أن نتوحد ضد التيارات الدينية المتطرفة، ويجب علينا أن نكون جاهزين للمرحلة المقبلة فالحرب بالوكالة مازال يتم استخدامها في منطقتنا بأيادي الإخوان المسلمين وحزب الله والحرس الثوري الإيراني.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافـظ الله ياكويت.

الصفحة 1 من 214