جريدة الشاهد اليومية

د. براك النون

د. براك النون

في البداية، نبارك للكويت تشكيل الحكومة الجديدة، آملين ان تكون فاتحة خير على البلاد، في هذه الظروف الصعبة والعصيبة التي تمر بها المنطقة والعالم.
ونبارك للحكومة فوزها بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح، وهو مكسب للكويت، وليس للحكومة وحدها، وذلك لأنه يمتلك رؤية عميقة ودقيقة بحكم خبرته الطويلة، وممارسته للعمل الإداري والقيادي منذ سنوات مديدة، ونحن واثقون بانه يستطيع من موقعه ان يحقق إنجازات كبيرة، بما يلبي طموحات الشعب الكويتي وتطلعاته، وسوف تبدأ وزارة الدفاع تحت قيادته عهداً جديداً، وخصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الكويت والمنطقة والعالم، وسوف يكون للشيخ ناصر صباح الأحمد دور مؤثر وفعال في مسيرة مجلس الوزراء، بسبب قدراته القيادية التي تؤهله لصنع القرار الذي يخدم الكويت، وسوف ينعكس ذلك ايجابياً على مصلحة الوطن والمواطن.
انها الثقة الغالية التي أولاه إياها صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده وهي ثقة في محلها، فالرجل المناسب في المكان المناسب.
لقد أثلجت صدورنا هذه الحكومة التي تضم مجموعة من الشباب الذين يمتلكون الكفاءة العلمية والإدارية، ويتمتعون بروح العمل والعطاء والإنجاز، ويمثلون جميع شرائح المجتمع الكويتي وأطيافه، وسوف تشكل قدرات هؤلاء الشباب، مع خبرات وكفاءة بقية الوزراء طاقة موحدة تسهم في نجاح الحكومة وتفاعلها الايجابي مع كل القضايا، وهذا مؤشر على ان مسيرة هذه الحكومة سوف تكون مزدهرة، وحافلة بالعمل المثمر الذي يحقق ما نصبو اليه جميعاً.
ونأمل ان تكون الحكومة كلها عند مستوى الطموحات والآمال وتطلعات الشعب الكويتي، لنرتقي بالكويت الى المكانة التي تستحقها، تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين رمز التواضع سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سائلين المولى عز وجل ان يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وان تتكاتف كل الجهود، وتستثمر كل الطاقات لتبقى الكويت ساحة عز وفخر، وأن نعمل جميعاً لتظل راية الكويت عالية خفاقة في بلد الخير والسلام.

الخميس, 07 ديسمبر 2017

الكويت ... في القمة

ببالغ الفخر والاعتراز، تلقينا نحن الكويتيين تهنئة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بانعقاد القمة الخليجية بالكويت في موعدها المقرر، وقد اعتبر سموه انعقاد القمة في موعدها نجاحاً كبيراً، وأن ذلك يثبت للعالم أجمع حرصنا على هذا الكيان وأهمية استمرار آلية انعقاده، مكرسين توجهاً رائداً وهو أن أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا، ومهما بلغ لابد أن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه، لا يتأثر به، أو تتعطل آلية انعقاده.
ونحن بدورنا، نهنئ سمو أميرنا بنجاحه في انعقاد القمة، رغم الظروف الإقليمية الصعبة والمعقدة، وهذا يؤكد قدرة سموه على مواجهة أصعب التحديات، وهو المشهود له بالشجاعة والحكمة والرؤية الصائبة، وأذكر في هذا المجال كلمة لوزير خارجية  المملكة العربية السعودية الراحل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل حين قال: إذا تصعبت علينا الأمور نرجع إلى الشيخ صباح الأحمد، والكويت حريصة على توحيد الصف الخليجي.
ونقول لسمو أميرنا المفدى: كفيت ووفيت، وأثلجت صدورنا بهذا النجاح في الحفاظ على وحدة خليجنا وتماسك مجلس التعاون، وهذا ليس بغريب على قائد العمل الإنساني، وشيخ الدبلوماسية، ونحن نشعر بالأمن والطمأنينة لأن السفينة يقودها نوخذة بارع، حريص على سلامة ابنائه، ويعمل جاهدا مخلصا لمصلحة كل أبناء الخليج.
أطال الله عمرك يا أميرنا المفدى، وولي عهدك الأمين رمز التواضع الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح، وأدام على كويتنا الغالية وخليجنا العامر نعمة الأمن والأمان.

الثلاثاء, 24 أكتوير 2017

كفو يالغانم

إشادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، بموقف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في مدينة سانت بطرسبيرغ، ورده الحازم على رئيس وفد الكنيست الإسرائيلي تمثل أولاً وسام فخر وشجاعة على صدر الرئيس الغانم، وتعبّر عن مشاعر كل الكويتيين الذين أثلج صدورهم هذا الموقف الكويتي الشجاع.
وقد أكد سمو الأمير في البرقية التي وجهها للغانم أن هذا الموقف المشرف كان محل تقدير ممثلي الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة المحبة للسلام في هذا البرلمان، والذي يجسد جلياً موقف الكويت الداعم للأشقاء الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة، ونصرة قضيتهم العادلة.
لقد عبرّ الرئيس الغانم عن مشاعر الكويتيين ورفضهم للممارسات العدوانية الاسرائيلية ضد الشعب العربي - الفلسطيني.
انه انتصار للكويت، باعتبارها بلد السلام والإنسانية، على عدوانية وهمجية الكيان الصهيوني، وقد كان نجاح الرئيس الغانم في طرد ممثل الكيان الصهيوني درساً بليغاً لكل الشعوب المناصرة للحق والسلام، ودليلاً على أن عظمة الدول لا تقاس بمساحتها أو بعدد سكانها، وانما بوقوفها مع الحق ونصرتها للمظلومين والمضطهدين، وهو ما عرفت به الكويت طوال مسيرتها، فقد كانت ومازالت سنداً وداعماً لكل الشعوب العربية والأجنبية المناضلة من أجل حريتها وكرامتها وسيادة أرضها.
سوف يسجل التاريخ للرئيس الغانم هذا الموقف العروبي بحروف من ضياء، وسوف يتذكر الكويتيون هذه الفزعة للأشقاء الفلسطينيين.
كفو يالغانم، بيّض الله وجهك.

تابع العالم باهتمام بالغ زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى أميركا، ومباحثاته مع الرئيس دونالد ترامب، حيث ناقشت القمة الكويتية - الأميركية التطورات الاقليمية والدولية والأوضاع في المنطقة، وتحديداً أزمة الخليج.
وقد ساد شعور بالتفاؤل والارتياح بعد تصريحات سمو الأمير عقب القمة الكويتية - الأميركية، التي اكد فيها ثقة سموه بقدرة وحكمة قادة الخليج على تجاوز هذه الازمة، وأن الأمل في حل هذه الأزمة مازال قائماً، مشيرا الى استعداد قطر لتلبية المطالب الـ 13.
وبدوره فقد أكد الرئيس ترامب أن بلاده تعمل مع الكويت على حل هذه القضية، مثمناً الوساطة الكويتية في هذا المجال، ومجددا دعمه لها، معتبراً أن الكويت شريك عظيم للولايات المتحدة الأميركية، وقد أعرب الرئيس ترامب عن شكره لسمو الأمير لدوره القيادي والأساسي في التعامل مع العديد من القضايا، مؤكداً أن الكويت هي القائد في حل قضية الخليج، وقال حرفياً: أن أقدر وأحترم الوساطة الكويتية، ومستعد لأن أكون في الوساطة. هذه المعطيات جميعا تدفعنا أولاً للفخر والاعتزاز بالمكانة المرموقة التي يحظى بها قائد بلدنا صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه، وتبعث في نفوسنا الأمل الكبير بإيجاد حل قريب لهذه الأزمة الخليجية، لتزول هذه الغمة، وتعود الأجواء نقية صافية بين كل الأشقاء في خليجنا العامر وأن تزول كل مظاهر الخلاف، وتنتهي هذه الأزمة وتداعياتها، وتنتهي معها كل المخاوف على مستقبل الخليج، وتسقط رهانات الحاقدين على أبناء الخليج، ولنؤكد من جديد أننا على قلب رجل واحد، وأن وحدة الخليج أقوى من كل التحديات، وسيسجل
أبناء الخليج لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد هذا الموقف الكبير بأحرف من نور.

الخميس, 31 أغسطس 2017

عساكم من عواده

كل عام وأنتم جميعاً بألف خير، وعساكم من العايدين الفايزين.

وبهذه المناسبة، أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد رمز التواضع الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، وإلى الشعب الكويتي، سائلاً المولى جل وعلا أن يعيده على الجميع بالخير والبركة.
كما أتوجه بالتهاني إلى الأمتين الإسلامية والعربية، متضرعاً إلى المولى جلت قدرته، أن يكون هذا العيد فاتحة خير للجميع- وأن يعم السلام والأمن والأمان ربوع الأمتين الإسلامية والعربية، وأن تزول هذه الغمة، وتنتهي هذه المحنة التي خيمت على عدد كبير من بلاد العرب والمسلمين، وأن يحقن الله تعالى دماء المسلمين، ويوحد صفوفهم، ويجمع كلمتهم، وأن يلهمهم الرشاد والسداد للعمل أخوة متحابين متكاتفين لمواجهة التطرف والعنصرية والإرهاب، وأن يعم السلام بلادنا جميعاً، وادعوه تعالى أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام، وأن يجعل حجهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً، وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين غانمين، واتضرع إلى المولى تعالى أن يحفظ بلادنا الكويت، ويديم عليها نعمة الأمن والرخاء.
عساكم من عواده، وكل عام وأنتم بخير.

الإثنين, 28 أغسطس 2017

إلى وزير الصحة.. مع التحية

لا يخفى على أحد ما يبذله وزير الصحة د.جمال الحربي من جهود لتطوير الخدمات الصحية في البلاد، بشكل عام، وإتاحة السبل لإرسال المحتاجين للعلاج في الخارج، بشكل خاص. ونحن متفائلون بهذه النهضة الصحية الشاملة، ونترقب افتتاح المستشفيات الحديثة التي تم إنشاؤها، ونأمل أن تضم خيرة الكوادر الطبية، إضافة إلى الأجهزة المتطورة، والمختبرات الحديثة ليكتمل بذلك المشهد الطبي في الكويت.

في هذه المقالة أود التركيز على نقطة محددة، وهي تبسيط الاجراءات أمام المصابين بالأمراض المستعصية، وعلى رأسها السرطان، وذلك نظراً للأوضاع الصحية والنفسية الصعبة التي يعانون منها، لذلك يجب أن تكون لهم الأولوية في العلاج بالخارج، وأن تكتفي الوزارة بتقرير اللجنة المعنية بفحص هؤلاء، ليتم ارسالهم فوراً للعلاج بالخارج، ومنح المكاتب الصحية في الخارج صلاحيات كاملة بالتمديد لأصحاب هذه الحالات إذا استدعى الأمر ذلك، وأن توفر لهم كل ما يتطلبه العلاج، والاستعانة بأفضل المستشفيات العالمية، والأطباء المتخصصين، لإنقاذ هذه الفئة من المرضى، والتخفيف عنهم، وعدم تركهم ضحية للروتين والاجراءات المعقدة، ومن المعروف أن الاكتشاف المبكر للمرض يعجل كثيراً في الشفاء، ويمنع تداعيته، وبذلك يعود المصاب إلى وطنه سالما معافى، فتكتمل فرحة أهله وعائلته وأقربائه.
كلنا ثقة في استجابة وزير الصحة د.جمال الحربي لهذا المطلب الإنساني، آملين أن يحظى المصابون بالأمراض المستعصية بمعاملة خاصة، تقديراً لأوضاعهم الصحية، فالكويت، صاحبة الأيادي البيضاء في تخفيف معاناة الشعوب، لن تبخل على أبنائها، بل ستكون،  كما كانت دائماً، واحة الخير والعطاء والإنسانية.

يشكو الكثيرون من تراجع مستوى الخطوط الجوية الكويتية، مقارنة بالخطوط المنافسة، ويعانون من ظاهرة تأخر المواعيد، وعدم انتظام أوقات المغادرة والوصول، وقد عانيت  مثل غيري، من هذه الظاهرة، وللأسف أصبح تأخر مواعيد الرحلات، سواء في المغادرة أو الوصول ظاهرة عامة في مؤسسة الخطوط الكويتية، رغم ما يترتب على ذلك من أضرار مادية ومعنوية ونفسية للمسافرين.

فقد يكون أحد المسافرين رجل أعمال ولديه ارتباط مهم مع شركاء، وتنتظره صفقات كبيرة، وعندما تتأخر رحلته فانه يتعرض لخسائر مالية كبيرة، أو قد يكون المسافر طالباً، ولديه مواعيد امتحانات مصيرية، وربما يكون مريضاً ومرتبطاً بمواعيد مع أطباء أو مستشفيات، وهناك حالات كثيرة تتعرض للأذى المادي والمعنوي عند تأخر موعد السفر أو تأجيل الرحلة.
ثم ان متطلبات الحياة العصرية، تستوجب الدقة في المواعيد، وهناك التزمات لا يمكن تأجيلها أو إلغاؤها، لذلك يفترض ان تواكب الخطوط الجوية الكويتية روح العصر، وتتفاعل مع حركة الحياة بشكل ايجابي، وفوق كل ذلك، فان عدم التزامها بمواعيد رحلاتها يسيء كثيراً الى هذه الشركة الوطنية العريقة، التي كانت في يوم من الأيام نموذجاً للشركة الناجحة المتميزة، وكنا نتفاخر ونتباهى بهذا الناقل الوطني العملاق.
ان حرصنا على هذه المؤسسة الوطنية يدفعنا للتنبيه والتحذير من هذه الأخطاء والعثرات، ومن واقع اهتمامنا بخطوطنا الكويتية نكتب عن سلبياتها، آملين ان يبادر مسؤولوها الى اعادة النظر في أسلوب العمل، نظراً لحجم المهمة الوطنية الملقاة على كواهلهم، ليعيدوا هذه المؤسسة الى عصرها الذهبي.

الخميس, 17 أغسطس 2017

عيّدت الكويت بعودة بوفيصل

الفرح وحّد قلوب الكويتيين جميعاً، بعودة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، رعاه الله، سالماً معافى، وأشرقت ابتسامات الأمل والتفاؤل في كل الوجوه، التي استبشرت خيراً بعودة شيخ التواضع وهو يرفل بثوب الصحة والعافية.

إنها ثمرة دعاء الكويتيين لسموه حين غادر البلاد في إجازة خاصة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح، ثم كانت العودة الميمونة، حيث كان في استقباله صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وكبار رجال الأسرة والوزراء والنواب والقياديون، ما يؤكد عمق مكانة سموه في القلوب، ومدى المحبة التي يحظى بها لدى الجميع، وليس ذلك غريباً، فإن سموه مثال رائع للأب والأخ الحريص على التواصل الدائم مع أبناء بلده، وهو المعروف بتواضعه وتفانيه في خدمة أبناء الشعب، صغيراً وكبيراً، فكانت هذه الصورة الوطنية المباركة التي تؤكد وحدة أبناء الكويت، وحبهم لقيادتهم والتفافهم حولها بإيمان راسخ بالله تعالى وبقدسية أرض الكويت، والتلاحم في وجه التطرف والإرهاب وإثارة الفتن، ليؤكد أبناء الكويت أنهم قلب واحد في الشدائد والملمات، وفي الأفراح والأعياد، لتظل الكويت بإذن الله تعالى آمنة مستقرة عزيزة الجانب، تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير، وولي عهده الأمين.

نتابع بفخر واعتزاز هذا الاجماع العالمي غير المسبوق على اختيار صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قائداً للعمل الإنساني وإن تأييد زعماء العالم لجهود سموه في تحقيق السلام يستوجب منح سموه جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهوده المشهودة في دعم مسيرة السلام ونزع فتيل الأزمات في مختلف بلدان العالم.
إن سمو الأمير يحظى بإجماع عالمي لاختياره قائداً للانسانية، وفارسا للسلام ورمزا للعمل الإنساني وهي سابقة لم تحدث في التاريخ من قبل، حيث لم يحظ قائد أو زعيم على مر التاريخ بمثل هذا الاجماع العالمي ولذلك فإن سموه جدير بالحصول على جائزة نوبل للسلام ومن الواضح ان الدول العظمى وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا تقدر عاليا جهود سموه في احلال السلام ومحاربة التطرف والعنصرية والإرهاب.
وما يؤكد احترام العالم لسمو الأمير أن قادة وزعماء القارات الخمس يكنون لسموه كل الاحترام والتقدير وينظرون إليه بإعجاب وامتنان.
وإننا ندعو أعضاء لجنة جائزة نوبل وهم المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة إلى ان يأخذوا في الحسبان تقدير واحترام زعماء العالم لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وترجمة هذا التفاعل العالمي مع خطوات سموه وجهوده لتحقيق السلام في ربوع العالم الى واقع حقيقي ويعلنوا اختيار سموه ضمن المستحقين لجائزة نوبل للسلام، وسيكون لذلك بالتأكيد صدى عالمي واسع وسيكون قرارا تاريخيا يحظى بتأييد عالمي كبير.
ومن دواعي الفخر ان نعلن عن انطلاق حملة وطنية تبدأ من الكويت وتمتد إلى كل بلدان العالم لحشد التأييد العالمي لمنح سمو الأمير جائزة نوبل تقديرا لمواقف سموه وتتويجا لجهوده وعطائه وتفانيه في خدمة الإنسانية آملين أن تتبنى كل مؤسساتنا الوطنية العامة والخاصة هذه الفكرة وتبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.