جريدة الشاهد اليومية

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

السبت, 25 نوفمبر 2017

اربط حزامك وأغلق نقالك

أخي السائق العزيز، قرار المرور الذي يخص ربط الحزام وعدم استخدام النقال اثناء القيادة لا شك هو في مصلحة الجميع، حيث يحافظ على سلامتك، لا قدر الله، عندما تحدث اي مشكلة اثناء قيادتك للمركبة وعدم استخدام النقال فهو بلا شك شيء ضروري ومهم جدا لكي تستطيع ان تركز على رؤيتك للطريق وتكون منتبهاً لاي طارئ، فكل هذه الامور هي لمصلحتك ومصلحة من هم معك ومصلحة الاخرين ولقد شاهدنا بعد صدور القرار الالتزام بشكل كبير ومنظر حضاري رائع يعبرعن ثقافة تطبيق القانون والالتزام به، وهذا بلا شك له انعكاسه الايجابي علينا جميعاً.
الجميع لا يختلف على ما ذكرناه والجميع يتفق على تطبيق القانون للمصلحة العامة ولكن الغريب بالأمر والذي لم يسبقنا إليه احد هو سحب المركبات وحجزها لمدة شهرين، فهذا الامر يحتاج لمزيد من الدراسة لانه يؤثر على المواطن ويعطل مصالحه، فما الهدف من سحب المركبات، سمعنا كثيرا ولا نشكك بأحد ا نما نقول حسب رأينا بأنه امر مستغرب لانه لم يحصل عند الدول الاخرى سواء كانت دولا عربية، أو غربية فهل نحن افضل من هذه الدول وهل من فكر بهذا القانون أذكى من الغير وهل تهمه مصلحة المواطن عندما يستلم مركبته بعد شهرين وينقلها إلى الشركة او الصناعية لتصليح الاضرار التي حصلت لمركبته ودفع مبلغ آخر غير المخالفة لتصليح ما حصل من نقل صاحب الونش غير المبالي لحلال الغير؟ ماذنب المواطن الذي ربط حزامه في امور معيشته الصعبة التي نعيشها في زمن الغلاء الفاحش وطمع التجار وعدم رقابة السلع الغذائية؟ فلقد وصل شد الحزام لآخر درجة ويكاد ينقطع ويصبح المواطن رابط جسده ورأسه دائما، فالبندول والمسكنات لها ايضا ميزانية خاصة لكي يلبي متطلبات اسرته التي لا تعرف إلا تلبية متطلباتها من رب الاسرة.
وعلى قولة المثل «القاها من فين وإلا من فين» من دفع فواتير الكهرباء أو من المخالفات أو من رسوم الهجرة أو من البلدية او من الصحة او من باقي رسوم الوزارات، نقول الله يعين الجميع ولابد ان نعمل ونجتهد ونعمل صباحا ومساء لكي نستطيع ان نوفر لأسرنا متطلباتها ونحن في بلد الخير، الله يديم هذه النعم علينا وان يتمها علينا، ولكن الاولى مراعاة صاحب الدخل المحدود وان يحس التاجر بمعاناة الغير ويربط حزامه قليلا ويشارك الدولة في بعض المشاريع ويراعي مصلحة البلد وان يكون لديه رحمة وعطف على ابناء بلده، وحسب ما سمعنا وشاهدنا بالفترة الاخيرة فإن تجار بلدنا ارتفعه ثروتهم بالفترة الاخيرة وكان هناك قفزات كبيرة، الله يرزق الجميع، ولكن لابد ان يكون لهم دور فعال في المجتمع وعليهم مراعاة المواطن بارتفاع السلع الدائم والنظر لمصلحة البلد وعدم افتعال الازمات التجارية.
المواطن تربى على العز والمعزة في بلد الخير، البلد الذي لا ينكر احد فضله لا من بعيد ولا من قريب. ولكن الآن بدأ ربط الحزام فعلا وشده من جميع النواحي وعلى الجميع ان يتنازل عن بعض الكماليات وتوفير الاساسيات لاسرته حتى يستطيع ان يمر الشهر بدون استخدام «الفيزا كرت» وانا على يقين بأن جميعنا استخدمها الا التجار لكي يلبي مستلزمات اسرته وبيته.
اخيرا ارجو من الجميع شد الحزام لكي نصل لبر الامان.

كثيراً ما نسمع عبارة الوحدة الوطنيّة تترددّ على ألسنة السّياسيين في معرض الحديث عن الحالة الاجتماعيّة في البلد، فمتى ما توافّرت تلك الحالة الإيجابيّة في المجتمع فهذا يعني أنّ البلد في حالة مستقرة سياسياً واجتماعياً، وإنّ وجود ما يسيء إلى الوحدة الوطنيّة في بلدٍ من البلدان من أفعالٍ أو أقوالٍ فهذا يهدّد تلك الحالة الإيجابيّة وربّما أدّى إلى كثيرٍ من الفوضى.
وتُعتبر السّياسات المتّخذة في أي دولة من أهمّ الأمور التي تحقّق الوحدة الوطنية، فحينما يتضمّن دستور الدّولة نصوصًا جادّة في التّأكيد على الوحدة الوطنيّة والتّأكيد على معايير النّزاهة والمساواة بين المواطنين، ومساءلة من يتعرّض للوحدة الوطنيّة بالقول أو الفعل، وتنفيذ تلك السّياسات على أرض الواقع فإنّ ذلك يضمن بلا شكّ أن تتحقّق الوحدة الوطنيّة في البلد. كما أنّ من الأمور التي تُحقّق الوحدة الوطنيّة تثقيف وتربية المجتمع على ما تضمّنته شريعة الرّحمن من توجيهات تدعو إلى الوحدة بين مكوّنات المجتمع المسلم دون محاباة أو تمييز، فالمسلمون سواسية كأسنان المشط، لا فرق لغني على فقير ولا لقوي على ضعيف إلا بالتقوى والعمل.
ولا شكّ بأنّ هناك أموراً تسيء للوحدة الوطنيّة في أي بلدٍ ومنها التّصريحات التي تدعو إلى التّمييز بين المواطنين بناءً على العرق أو الأصل، وهناك أفعال تسيء كذلك للوحدة الوطنيّة منها رفع شعارات العنصريّة والطّائفيّة.
ومن مقومات الوحدة الوطنية نشر المحبة والألفة بين أبناء الوطن، ونبذ العنف والشقاق والخلاف، ونشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف، لأنها جزء مهم من قيمنا الوطنية وهي من القيم التي يحتاجها أبناء مجتمعنا كباراً وصغاراً، كيف لا وقد أمرنا ديننا الإسلامي بإزالة الأذى من الطريق وبنشر الابتسامة بيننا .. وان الابتسامة في وجه الآخر صدقة، وان رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام هو خير قدوة لنا، كما أننا مطالبون بنشر لغة التسامح بيننا، وأن الله بعثنا مبشرين وليس منفرين. وان شعارنا الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة. وان ننشر لغة الحوار بيننا كأفراد وجماعات. وان نشعر أبناءنا بأن الوطن هو وطن الجميع، لأن من يعيش على أرض هذا الوطن له الحق في المشاركة في بناء حضارته والمساهمة في التفاعل مع مجتمعه وخصوصا أن من يعيش على أرض هذا الوطن يدين بالدين الإسلامي ولله الحمد، وان كل منا عليه واجبات وله حقوق.
وتعد مشاركة المواطن في تطوير وطنه والمحافظة على استقراره وإنجازاته ومحبته لأفراده ولقيادته ولعلمائه مقوماً مهماً من مقومات وحدتنا الوطنية، وتتجلى وطنية المواطن من خلال حرصه على أمن وطنه الفكري والاقتصادي والاجتماعي والزمني ودوره الكبير في نشر المحبة بين أفراد وطنه والدعاء لولاة أمره وعلمائه.
كما تعد حماية البناء الداخلي ممن يحاولون هدمه أو إعاقته واجباً على كل فرد إذ ان الوطن للجميع وحمايته ليست فقط من مهام رجال الأمن دون غيرهم بل كل مواطن رجل أمن للحفاظ على جبهتنا.
وفي الختام أتمنى من الله أن تظل الوحدة الوطنية في بلدنا هذا، وأرجو من الله أن يبقى كل الكويتيين متحابين في الله، يشربون من نفس الماء، ويأكلون من نفس الثمرة، يربط بينهم الحب، والدم، والمودة، والتسامح، وأتمنى من الله العلي الكرم، أن أكون قد حزت على إعجابكم في عرض هذا المقال، وأرجو من الله التوفيق لي ولكم.

مشكلة المرور هي مشكلة عالمية، ومعضلة تعاني منها غالبية دول العالم، فالعالم بأسره يعاني من هذه المشكلة ودائما بازدياد وأكثر تعقيدا، ولقد فكرت الدول المتقدمة كثيرا بإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة، وقد قُدِمت الدراسات المتطورة والحديثة لوضع الحلول المناسبة.
 السؤال الذي يطرح نفسه على إدارة المرور .. هل قامت الإدارة بوضع دراسات وبحوث تتعلق بأسباب هذه المشكلة الحقيقية لدينا؟ وهل فكرت بإيجاد حل لهذه المشكلة جيدا؟
 لاشك أن الأسباب متعددة ومتنوعة في الوقت ذاته، ومن أهمها هو مُستخدم الطريق وصاحب المركبة الذي يجب عليه أن يعرف أصول القيادة، وعليه إحترام الأنظمة، والالتزام بالقوانين المرورية. وثانيا هو تزايد عدد المركباب سنويا، وبشكل مستمر، وبصورة غير طبيعية.
 ثالثا: عدم توافر المواقف في الاسواق والمجمعات التجارية بسبب عدم وجود المساحات الكافية، وسوء التخطيط لمواقف المجمعات، ورابعا وهو السبب المهم الذي يتعلق بالطرق وما تحمله من عيوب هندسية في المواقع الجغرافية للسكن والخدمات والوزارات. 
هذه تقريبا أهم الاسباب التي تتعلق بالمشكلة عندما تجد الإدارة حلولاً لهذه الاسباب، وتوفر جميع ما ذكرنا من أسباب، ولم تجد الحل لهذه المشكلة، ولا نوافقها بالنظر إلى جيب المواطن، وزيادة رسوم المخالفات على مخالفيها، ولا أعتقد بأن حل المشكلة سيكون بفرض الضرائب على المواطن والنظر لجيبه.
عند تطبيق هذا القانون الجديد للمخالفات باهظة الثمن، ستنتقل المشكلة من مرورية إلى أُسرية، حيث سيكون تأثيرها على الأسرة، ولذات السبب إن من يريد حل المشكلة عليه النظر للأسباب الأساسية للمشكلة، وحلها حسب الامكانات والقوانين التي يجب تطبيقها، وعليه ألا ينظر للحل الأسهل وهو زيادة رسوم المخالفات التي أصبح اللون الأخضر هو لونها المفضل دائما.
أخيرا لا نستطيع إلا أن نقول «الله يعين» المواطن الذي أصبح في دوامة زيادة الرسوم في جميع الوزارات، وعليه وضع ميزانية من راتبه من أجل وضع حساب خاص للرسوم والضرائب، وأن يوفرها قبل أن يوفر متطلبات أسرته، لأن الرسوم ستكون عائقاً ثقيلا على أكتاف المواطنين.

الأحد, 29 أكتوير 2017

رسالة إلى نواب الأمة

الطاقم الاداري لدى النائب لابد أن يكون محترفاً من الدرجة الاولى، وأهم المميزات التي لابد أن تكون فيه تتمثل بفن التعامل مع الآخرين، كما يجب أن يكون على مستوى من الخلق والأدب، والمبادئ والقيم الحميدة، أضف إلى ذلك أن يكون مخلصا بعمله، لأنه ممثل للنائب الذي وثق به حتى يقوم بدوره على أكمل وجه مع ناخبي المنطقة بصفة خاصة، ومع أفراد المجتمع بصفة عامة.
لاشك أن عمله متشعب ويحتاج إلى بذل المزيد من العطاء والطاقة، إلى جانب أن يعطي من نفسه ووقته لكي يقوم بالتعامل مع الآخرين، كما عليه تحمل مسؤولياته لأداء الأمانة، وأيضا تحمل ناخبي النائب الذين قاموا بالادلاء بأصواتهم للنائب يوم الانتخابات واختاروه ممثلا لهم تحت قبة عبدالله السالم.
لكل إنسان طاقة معينة، ولكل إنسان شخصية تميزه عن الآخر، ولكن يبقى الإنسان ملتزم بعمله، ويقبل بموقعه الذي ارتضى أن يعمل به، وأن يكون قادراً على التعامل مع المواقف في حلم وسياسة، لكي لا يسبب مشاكل مع الآخرين، وعليه قياس حجم الموضوع من الطرف الآخر، وأن يتصرف بطريقة مرضية ويحاول امتصاص غضب الآخرين، وهذا هو النجاح بالعمل، كما يفترض أن يكون محافظاً على أسرار الناس ولا يتجمل بأحد من خلال قضاء حاجات الناس. 
هذه هي الأصول والأخلاق والقيم لأن للناس حاجاتهم المختلفة، وكل صاحب حاجة يهمه قضاء حاجته، وأحب خلق الله سبحانه من يقوم بقضاء حاجات الناس .. والمطلوب من هذا السكرتير أن يكون صاحب صدر رحب ومحب للناس ومقدر طلبات الناخبين لانه بالاول والاخير هو يعمل لمصلحتهم.
يجب على النائب أن يتابع عمل سكرتاريته ويقوم بتقييمهم من خلال الصفات التي ذكرتها آنفا، وعلى إثرها يقوم بمكافأة الناجحين منهم، وكذلك استبعاد المتقاعسين، بعض الأشخاص تسمع عنهم أخباراً طيبة لمدة من الزمن وخاصة ببداية عمله، وبعد فترة يبدأ اكتشاف الحقيقة لهذا الشخص، لان المعادن تتغير إلا المعدن الاصيل يبقى ثابتا على حاله لا تغيره ظروف الطبيعة مهما حصل.
قالوا في الأمثال إن اردت ان تدعو على أحد أدع له بـ «الشبعة» والعياذ بالله، لان التغير من الفقر للغنى يغير حال ضعاف الأنفس وقلة الإيمان، فتجعله متكبرا لا يرى أحدا امامه، ولا يميز من يخاطب، لأن الغرور جعله متعالياً والعياذ بالله.
يبقى النائب لا ذنب له في تقدير ناخبيه، وتبقى تصرفات العاملين معه تصب في أشخاصهم،  وعلى الناخب المخلص لنائبه توصيل رسالةٍ مؤتمن عليها امام الله سبحانه لتصرفات بعض الطاقم الاداري بمكتب النائب .. ومن هذا المنطلق أردنا في هذه المقالة أن نوصل نصيحة لبعض نوابنا بتقييم العاملين معهم من باب حرصنا ومحبتنا لنوابنا المخلصين.

لا يختلف اثنان على أن الذي يدفع الشخص للتقدم والتطور، وكذلك الإنجاز والإخلاص في العمل هو الدعم نوعيه، سواء كان ماديا أو معنويا، فلكل منهما جوهره الخاص وسحره المميز على جميع الأفراد، ومن هذا المنطلق يتوجب على المسؤول أن ينظر إلى هذا الجانب نظرة ثاقبة من أجل أن تسير عجلة العمل بشكل مميز ولافت.
سقت هذه المقدمة بعد أن وصلتني شكوى فحواها يكمن بموظفي التفتيش التابعين للهيئة العامة للقوى العاملة الذين تواجههم مشاكل جمة، أولاها تتعلق بالمكافأة غير المجزية التي لا تتواءم مع حجم العمل الذي يعملونه، حيث إن عملهم شاق جدا يتمثل بملاحقتهم للعمالة السائبة ما يتطلب جهداً كبيراً بالعمل.
الأمر الآخر يتمثل بتقييدهم بالبصمة التي تعرقلهم عن سير العمل لاسيما أنهم يعملون بالخارج لساعاتٍ طويلة، ما يفترض أن تُعطى لهم مساحة كافية، لأنهم يتجولون في المجمعات والمحلات المتعددة، الأمر الذي يتطلب توفير جميع الامكانات من أجل مساعدة الموظفين، ومنها توفير مركبات خاصة.
جميع النقاط التي ذكرتها آنفاً باتت عائقا أمام موظفي الهيئة، الأمر الذي دعاني لتسليط الضوء على هذا الامر من خلال هذه المساحة لعلها تجد أذناً صاغية من قبل المسؤولين ويقومون بعمل اللازم، ووضع النقاط على الحروف التي من شأنها أن تكون معينا لموظفي الهيئة لأداء عملهم.. ومنا إلى مسؤولي الهيئة العامة للقوى العاملة.

الخميس, 26 أكتوير 2017

إطالة ساعات الدوام

هل يعقل أن الدوام الرسمي من الساعة السابعة والنصف صباحا إلى الساعة الثانية والنصف مساء حسب ما جاء بالتعميم الاخير في مركز المحافظات؟ هل هذا الامر يحقق المزيد من التطور والانجاز للعمل الاداري والفني لابنائك وبناتك اصحاب الاسر والابناء الذين يحتاجون آباءهم في هذا الوقت الصعب؟
هل هم يعملون في مصنع نووي لكي تكون هناك ساعات قبل وبعد العمل للاستعدد لاطلاق الصواريخ وأخذ الحيطة والحذر واتباع شروط الامن والسلامة لكي يسلم الجميع من مهامه؟ التقدم والتطوير بهذا الزمن السريع هو الانجاز في العمل، اينما كنت وبأي وقت انت تختاره ومناسب لظروف اداء واجباتك.
المهم إنجاز العمل والاخلاص بالعمل هو الضمير الحي المؤمن بان العمل عبادة وعلى الانسان المؤمن اداء عمله على اكمل وجه لان ضميره يؤنبه ان لم يؤد مهامه وان الثقة هي الاساس وعلى المسؤول متابعة موظفيه من خلال انجازهم لأعمالهم ومحاسبة المقصر.
نجحت دول كثيرة في تطبيق الادارة الحديثة وتسابقت الدول بتطبيق الادارة الذكية المريحة بالتنمية المهنية وورش العمل والدورات المهنية لكي تنمي مواهب عامليها وتصقل بهم روح الاخلاص وحب العمل.
عندما نتيح الحرية والمساحة والثقة لابد ان يكون هناك مردود جيد للادارة وحتى ان كانت هناك بعض الحالات لابد أن يأتي الوقت بتتبع الطريق السليم وكلنا امل بأن تحقق ادارة البلدية اسلوب الادارة الحديثة المطبقة بكثير من دول العالم القريب والبعيد من حولنا وشاهدنا مدى النقلات النوعية التي حصلت للعالم ونحن لا ينقصنا شيء ابدا من جميع الامور, فشعبنا ذكي ومتعلم ومثقف ومطلع وصاحب تاريخ يشهد له الجميع وسبقنا الكثير في جميع المجالات.
اردنا في مقالنا هذا ان نضع يدنا بيدكم للنهوض للامام وانتم أهل لها, وانتم من يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار وهذا عهدنا بكم وانتم أهل للثقة وتقبلوا تحياتي.

أكتب هذا المقال لشخص مخلص في عمله، متطور بإدارته، يريد أن ينهض ويعلو عاليا ببلدية الكويت التي شهدت بعصره مزيدا من التطور والارتقاء، نحن نعرف شخصك الكريم، وأنك صاحب الصدر الوسيع، المتقبل للنقد البناء، صاحب العطاء المتميز والعمل الدؤوب، والنشاط المتقد الذي حلّق بالبلدية عاليا.
 نريد أن نتطرق في مقالنا هذا لموضوعين مهمين، الموضوع الاول يتمثل بإلغاء أو توقيف أو تأجيل علاوة الضبطية القضائية، لمفتشي الاغذية الجدد الذين يعملون بهذه الوظيفة الشاقة التي تتطلب منهم أداء مهامهم الفنية بالتفتيش على الأغذية الفاسدة، وضبطها وتحرير المخالفات القانونية بحق كل من تسول له نفسه بيعها للمواطنين المستهلكين لهذه المواد المخزنة التي لا يعلم مدى صلاحيتها إلا الله.
ومفتشو البلدية الذين يقومون بالمخاطرة بأجسادهم وصحتهم لأداء الامانة المؤتمنين عليها امام الله سبحانه وتأدية مهامهم على أكمل وجه، ألا يستحقون العلاوة التي نص عليها قانون الخدمة المدنية والتي توقفت بسبب مراجعة ديوان المحاسبة لمن لم يستحق هذه العلاوة؟ فنحن مع الحق ومع من يستحق العلاوة وضد من كانت تصرف له من غير وجه حق، وانت كذلك كما عرفناك ناصر الحق وكاشف الفاسد. 
أبناؤك وبناتك موظفو التفتيش يستحقون الكثير من التشجيع خاصة فيما نحن فيه من فساد غذائي انتشر في الفترة الاخيرة، وعلينا جميعا دعمهم وتشجيعهم لأداء مهامهم، وأبناؤك متفائلون بحضرتك لما عرفوا عنك الكثير في وقوفك مع الحق، وهم بحاجة ماسة لهذه العلاوة حيث تخرجوا في كلية التغذية، وهم يطمحون لما حصل عليه زملاؤهم السابقين في نفس المهنة من مزايا وعلاوات مستحقة لمهنة التفتيش المهمة للمجتمع. 

الأحد, 22 أكتوير 2017

مرزوق الغانم نومسنا

القومية  العربية أو العروبة في مفهومها المعاصر هي الإيمان بأن الشعب العربي شعب واحد، تجمعه اللغة والثقافة والتاريخ والجغرافيا والمصالح  وهذا ما جسده مرزوق الغانم  بكل معاني العروبة والوطنية  والرجولة والحمية الدينية في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي .
كلمة السيد رئيس مجلس الامة أمام أعضاء ورؤساء الدول المشاركة في مؤتمر الاتحاد  البرلماني الدولي، كلمة «عز وفخر» لكل كويتي وخليجي وعربي نطق بها الحر ابو علي الذي عودنا على مثل هذه الوقفات الرجولية بالمؤتمرات الدولية ارتجل الشجاع وانتفض وقال كلمات خرجت منه وهو يرى العدو الصهيوني أمامه، فقال ما عجز أن يقوله الكثيرون أمام هذا العدو الذي يهابه الكثير، إنها بلا شك الجرأة والرجولة والثبات بالموقف، والمبدأ الذي يعبر عنه الرئيس هومبدأ كل إنسان عربي مسلم شريف، لقد أسعدنا وهو يتكلم ويقوم بتوجيه الكلمات بل بركان من أقوى أنواع الكلم لرئيس الكنيست الإسرائيلي التي هي اشد من السهام  والرماح بوجه العدو حتى أخرجه من القاعة هو والوفد المرافق له، هؤلاء هم الرجال الذين نحتاجهم في هذه الفترة الذين يعبرون عن الكرامة والشهامة العربية.
يا بو علي كفيت ووفيت والشعب يرفع لك العقال.
فعلا نرفع لك عقلنا لأنك نوماس وفخر.

ا نتشر فيديو مُصور لأحد رجال البلدية وهو يقوم بجولةٍ تفتيشية على المحلات الكائنة في محافظة الجهراء، الأمر الذي أدهش كل من شاهد هذا المقطع نظراً لفظاعة الحدث الكبير الذي جرى، حيث تم رصد مجموعة عمالة تقوم بذبح الحمير والكلاب «أجلكم الله» وتوزيعها على بعض المطاعم في الجهراء من باب أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي.
ولا شك أن هذا الفعل لا يقوم به الا ضعاف النفوس، الذين أعمى عيونهم الجشع والطمع، في سبيل حصد الدنانير ولو على حساب صحة الآدمي الذي بكل تأكيد سيتضرر جسديا وصحيا ونفسيا عند تناول هذه اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
ولكن يبقى هناك سؤال جوهري ومنطقي... كيف لهذه العمالة السائبة ان تقوم بمثل هذا الفعل المحرم؟ أليس عدم المراقبة من الكفيل هو الذي تسبب في ذلك؟! أليس الاهمال والتسيب هو عنوان هذه الكارثة؟! أليس التكتم هو من فتح الباب على مصراعيه لمثل تلك الاعمال المنافية للدين والاخلاق؟!
كل تلك الأسئلة تحتاج إلى إجابة نابعة من ضمير الكفيل الذي أتى بهم، ومن ضمير الذي تكتم على نشاطهم الفاسد، ومن ضمير تلك العمالة التي تدعي الاسلام، والاسلام بريء من تلك الافعال المشينة، لذلك يتوجب على المجتمع بأسره، أن يتنبه لمثل هذه الامور، ولا يترك الحبل على الغارب حتى لا تزهق ارواح جراء تلك الافعال.
وبدورنا نشد على أيدي رجال البلدية إزاء القيام بدورهم، وتوعية المجتمع وتنبيهه جراء هذه الافعال الخبيثة، التي لا ترضي الله عز وجل لانها غش وخداع ومكيدة للمجتمع، بهدف جني الاموال على حساب صحة الناس. وختاما، اقول لرجال البلدية، قواكم الله على هذا المجهود الطيب، وهو عشمنا فيكم لانكم أمناء على المجتمع وأنتم قدها وقدود.

كل مشكلة ولها حل، كما قيل، ولكن هناك مشاكل تتجدد سنويا وتحديدا في المواسم، ومنها المشكلة المرورية التي تتجدد في كل سنة دراسية مع بدء الدراسة، وتنتهي بإنتهائها، وهي مشكلة عانى منها جميع مرتادي الطريق ولازالوا يعانون منها.
هذه المشكلة نُوقشت بشكل كبيرا من قبل الجهات المسؤولة، علهم يجدون حلا لها من خلال وضع الخطط والإستراتيجيات التي تحد من هذه المشكلة، الا ان الحل كان بسيطا جدا وفي أماكن معينة فقط، أما الطرقات الباقية فلازالت تعاني من الازدحامات.
وبصراحة، تلك الازدحامات باتت مؤرقة لنا جميعا، لدرجة أنك تفكر مليا قبل الخروج بمركبتك، وخاصة في ساعات الذروة التي تتطلب منك بالا واسعا ونفسا عميقا حتى تخرج منها منتصرا، فهي أشبه بمعركة المركبات التي تتطلب الحيطة والحذر، نظرا للتشابك العجيب الذي تشاهده خلالها.
وهانحن الآن في بداية الموسم الدراسي، الامر الذي عادت معه الازدحامات المرورية، على الرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة برجال المرور، إلا أن ذلك لا يكفي إطلاقا، لأن العدد كبير جدا ويتطلب جهودا كثيفة تفوق القدرة.
ولذا، نطالب جميع المسؤولين الذين تقع عليهم مسؤولية هذا الامر، بأن يتخذوا الاجراءات اللازمة جراء هذه المشكلة، وإيجاد حل سريع يُخفف من تلك الازدحامات، وحتى تنعم الطرقات بالراحة قليلا، وينعم قائدو المركبات بالراحة والاطمئنان، لأن الازدحامات تُكدر الخاطر وتعكر المزاج.

الصفحة 1 من 6