جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز التميمي

عبدالعزيز التميمي

الإثنين, 21 أغسطس 2017

العوامية والفتنة الطائفية

المملكة العربية السعودية غالية علينا عزيزة القدر رفيعة المكانة في نفوسنا ومحلها العين الغالية التي نبصر بها والقطيف من المحافظات القريبة لنا جغرافيا وعاطفيا يعمرها الاهل والأحباب من أبناء العروبة الخليجية الخالصة أناس مؤمنون يعرفون قدر الوطن وقيمة الأمن والأمان وحي المسورة تاريخ أربعمائة سنة يحكي للأجيال صدى الأمسين القريب والبعيد رأت القيادة الحكيمة في المملكة وامارة الشرقية بأن المسورة قطعة من غالي الوطن لها أهميتها فقرروا بفضل من الله تطويرها بحسب الرؤية الحديثة وضمن فنون العمارة المحافظة على الجزأين التراثي التاريخي والمصلحة العامة فثمنت البيوت وبكل شفافية منصفة أصحابها آخذة بالاعتبار فروق الأسعار من منطقة إلى أخرى فاغدقت على المواطن بالخير ليتسنى لهم شراء بيت آخر في مكان آخر بحسب اختيار المواطن السعودي المخلص لكن خفافيش الظلام وغربان العهر والتنكر أبت الا أن تعكر صفو زلال مائها العذب فنصبت في زقاق المسورة متسلحة بعتاد جلب من قم الفجر والكفر والرذيلة فخرجوا على الشريعة والقانون وتمترسوا في قرية المسورة يقتلون الأبرياء قنصا ويحرقون الحرث سما ودمارا هؤلاء المجرمون لا دية لهم ولا قيمة اطحنوهم طحن الرحاة للشعير ثم اغسلوا الرحاة سبع مرات احداهن بالتراب وانثروا رذاذ رفاتهم العفن نحو البحر مع الرياح السارية شرقا لتزكم انوف الذين كفروا وأساؤوا في الأرض وعادوا في ربوع مملكة الخير جورا ودمارا هؤلاء ليسوا بشرا ولا يستحقون الرحمة والعطف يثيرون الفتنة ويبغون الشر للأبرياء من أبناء الوطن فما ذنب الشهيد اليامي وما حجتكم يوم القيامة اذا سئلتم بأي ذنب قتلتم الرجل والله انتم حطب جهنم الكل تبرأ منكم الشيعة الشرفاء من أبناء القطيف قبل السنة والله لفظتكم حتى القوارض لا تستسيغ رائحتكم العفنة أيها الخونة الفجرة كل الناس تدعي عليكم يدعون القيادة الحكيمة بأن لا تأخذها بكم رحمة ولا عطف ولا رأفة فسحقا لكم أينما كنتم وعهد علينا أن نبقي المملكة باذن الله تعالى دار أمن وأمان ورخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان حفظ الله المملكة السعودية وأهلها الطيبين الاشراف من كل مكروه.

أقف أمام اوراقي والقلم بيدي والحزن يملؤني ويشدني إلى حزن أبعد وانا أودع الفنان القدير أبو عدنان  الترحم عليه والصلاة والدعاء له لا يفيه حقه علينا انا من جيل الستينيات وقد عايشت بدايات الفن المسرحي والتمثيلي في الكويت ولي مع بعض زواره علاقات صداقه تمتد إلى الأربعين سنة ومنهم الفنان القدير والأستاذ الفاضل عبدالحسين عبدالرضا العملاق الذي بدأ كبيرا أسعد الجميع دون استثناء ووقف صامدا أمام الطغيان العراقي للوطن وكان مع زملائه الفنانين والشعراء والمبدعين الخط الدفاعي الموازي للجيوش المقاتلة فلم يغادر القلوب العاشقة لفنه حتى وإن أخذته المنية ووقع الأمر المحتوم فلا حول لنا ولا قوة أمام أمر الله غير أن نقول إنا لله وإنا اليه راجعون خسارتنا كبيرة فيك يا أبا عدنان والخطب علينا عظيم وتحمل مر فراقك قاس يا من كنت تدخل كل البيوت دون استئذان ترسم البسمة على شفاه الجميع الكل يحبك والكل يتبعك والكل يدعو لك بالرحمة والعفو والمغفرة وان يسكنك الله مساكن الصالحين بقدر ما كانت يدك البيضاء تصل للجميع فكم من ممثل شاب تعثر في طريقة أخذت بيده إلى المجد وكم من فنان ثقلت عليه الديون وكاد أن ينزوي في ظلمة السجون فكنت لهم العون والسند بكرم وسخاء أعدته إلى بيته بعزة وكرامة ولم تتركة للهوان والذلة أبا عدنان ان جهلك الآخرون وهذا طبعا مستحيل فأنا اعرفك جيدا واعرف مدى رقي اخلاقك وكرمك الحاتمي الذي كنت تمده لمن حولك دون إعلان ولا صخب فلا تعرف شمالك ما انفقت يمينك وهذا والله قمة الطاعة والعبادة والجود والكرم والله وحده يعلم بما كنت تواسي به آلام الآخرين وتفك كربهم وتسعد نفوسهم وهو القادر على أن يجزيك عنها خيرا ويبد لك بدار أفضل من دنيانا وصحب أكرم منا وجنة وانهار ونعيم فلا تبتئس فأنت كما قلت سابقا كريم في رحاب أكرم الاكرمين ومثواك بإذن الله جنة الخلد منعما فيها سعيداً واما انتم أحبتي أسرة الفقيد فمصابكم مصابنا والجلل علينا وعليكم عظيم ولا حول لنا ولا قوة غير أن نتضرع إلى الباري عز وجل بالدعاء والخشوع بأن يتغمد غالينا بواسع رحمته وان يسكنه المكان العلي في مقعد صدق مع الاولياء والصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين.

عاد بحمد الله والعود أحمد فاستشرقت باهازيجها الكويت فرحة تستقبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مبتهلين إلى الله عز وجل بالشكر والحمد والمنة على سلامة عودته إلى أرض الوطن سالما سمو ولي العهد والعهد معه يتجدد بالسمع والطاعة والولاء تحت راية  صاحب السمو الأمير حفظه الله ولسان حالنا في  الكويت كلها هو الحمد والدعاء بأن يحفظ الله الكويت وأهلها من كل سوء فالفرحة ليست فقط لعودة سموه إنما الفرحة بأن سمو ولي العهد ملك شغاف القلوب بتواضعه وهدوئه ورحابة صدره الذي أسكن فيه الكويت فصار كل كويتي متعلقاً قلبه بحب الكويت محباً بصدق لهذا الرجل الذي قل في الوجود نظير له فأهلا بك سيدي وسهلا بك أبا فيصل ومرحبا بك دائما مظفراً وفائزاً بقلوب الشعب الكويتي الذي يحبك كما تحبهم فأنت والد للصغير واخ وعضد للضعيف وصديق صادق مع الله سبحانه وتعالى أولا ومع نفسك ثانيا ومع الشعب حفظك الله ورعاك لنا ذخرا وسندا ولا حرمنا الله من عطفك ورضاك وحمدا لله على سلامتك وطهور بإذن الله من كل شر.

الأربعاء, 16 أغسطس 2017

مياهنا الإقليمية طاهرة نقية

في الزمن القديم كانت الكويت تعتمد في شربها وريها على مصادر المياه الطبيعية التي يرزقنا بها الله غيثا مباركا كان أو مجلوبا من ضفاف شط العرب من البصرة أو ذاك العذب المنعش الذي يأتي من السليل في الجهراء ويستخدمون الآبار السوامي التي تجرها الجمال وبعد أن من الله علينا بالخيرات والبركة تعددت عندنا مصادر المياه واختلفت مشاربها وانواعها وكانت العبوات مختلفة الاحجام والمذاق ومنها ما نكرره من مياه بحرنا الخليجي العذب الطاهر النقي هذا الخليج الذي يضمنا نريده آمنا بعيدا عن عبث الفتنة والخلاف والانشقاق كما أننا نحرص كل الحرص على طهارة مياهنا الإقليمية من دس ووساخة الدخلاء ممن يحاولون جاهدين دق اسفين الخلاف بيننا كشعب خليجي واحد أملنا وهدفنا واحد مشترك فلا يصدق أن تكون مياه كويت المحبة والخير والصلاح ممرا للشر والفتن يعكر به صفو الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فإن كنا نحرص على نقاوة مياه بحرنا الخليجي من العبث نؤكد مرارا وتكراراً أننا أشد حرصا على أمن وسلامة امتدادنا الاستراتيجي في عمق المملكة الوطن والنسب والجيرة الطيبة فلا يعتقد البعض في لحظة أن الكويت أو الكويتيين الذين عشقوا ترابها يتعاونون مع الغريب الدخيل لايقاع الضرر بالقريب الحبيب فذاك ضرب من المستحيل وطرح من خيال فاسد يسعى إلى تعكير صفو علاقتنا وتفريق جمعنا والإيقاع بنا في حفرة الخلافات والفتن فالكويت ستظل كما عرفها الجميع دار أمن وأمان لا يمر من بحرها شر ولا سوء تجاه إخوتنا في أي دولة خليجية عربية وسيبقى ماء بحرنا نقيا طاهرا لا خبث فيه.

الأحد, 13 أغسطس 2017

سفينة الخير تمضي بسلام

منذ ما يزيد على الثلاثمئة عام حيث تأسست الكويت وهي تمر بين الحقبة والأخرى بظروف وصنوف من المحن والمشاكل وفي كل مرة يوفقها الله أولا ثم سواعد أبنائها البررة ممن سيرهم الله سبحانه وتعالى لخدمة هذا البلد ليخرجوه من هذا الخطب أقوى وأعز وأجدر بأن تكون للأوفياء والمخلصين دارا ووطناً وقد تعود أبناؤها بجميع توجهاتهم القبلية والفكرية والعقائدية على التلاحم والتكاتف والتعاون في أي ظرف يمر عليهم سياسيا كان أو اقتصاديا أو مناخيا دمر وهدم وأحرق، هذه هي الكويت وطن النهار جامعة حولها الجميع بالحب والحنان والتمسك باللحمة الوطنية التي بها وبإذن الله تبقى الكويت دار أمن واستقرار وأمان فأهل الكويت لا يلتفتون إلى التوافه ولاهم يؤازرون الولد العاق إن خان أو تعالى أو تكبر فالحق هو الذي يقال وهو الفيصل بين الطيب والخبيث والحق والبصيرة، نعرف العاق من الابن الوفي فنقف كلنا صفا واحدا ضاربين بيد من حديد يد كل من يتجرأ على الصالح العام ويخدم الأجنبي أياً كان موقعه ونوعه وأهدافه فاللحمة الوطنية ملاذ الجميع لبناء وطن يعيش فيه الأحفاد والأبناء مستقبلهم الزاهر بإذن الله تحت ظل وراية حضرة صاحب السمو الأمير المفدى وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة أساسهم الحق وحكمهم العدل ودربهم بإذن الله أخضر مورد مزهر، يعطر صفو سمائنا توجيهات سمو الأمير بأن نكون للكويت حصنا لتبقى هي الدار والوطن على مر العصور اللهم احفظ كويتنا الحبيبة وشعبها من كل مكروه اللهم آمين.

تشكلت الكويت منذ نشأتها من مكون وطني جميل ضم كل الاطياف البشرية العرقية منها والطائفية الدينية المذهبية فصارت مثلا للمحبة والتواجد والتقارب أسسه حب الوطن والولاء والطاعة لمقام ولي الأمر الذي ضمن للجميع حريته المطلقة في معتقده ونسبه وخصوصيته التي لا تجاوز فيها على أحد وبهذه القناعة الراقية كانت الكويت حصنا في وجوه الأعداء ودرعا واقيا يحمي حدود الوطن من ملمات الزمان وصنوفه ومن أجمل تلك القيم التعاونية بين أبناء الشعب الكويتي انشاء المجالس الحسينية فيها حيث كانت حسينية ال معرفي الكرام اول حسينية تقام في الكويت داخل السور كان عام 1906 أو  1905 بالتحديد ولن نختلف بإذن الله على هذا حيث قام المرحوم الحاج  محمد بن حسين نصرالله ال معرفي في المنطقة الشرقية من العاصمة الكويت بتأسيس هذه الحسينية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن على بن أبي طالب كرم الله وجهوههم ورضي عنهم وارضاهم فكان المنبر الإرشادي الذي يبث معالم العقيدة الحسينية على أبناء الامة الاسلامية وإرشاد الناس على مبادئ سيد شباب أهل الجنة واستمر الحال منذ ما يزيد عن المئة عام تساهم هذه الحسينية في توعية الناس والعمل على نشر الخلق الرفيع والسلوك السوى ولم يكن في يوم من الأيام مخباء للفتنة أو التفرقة أو الشقاق جمعت ولم تفرق نصحت ولم تظلل فكان الكويتيون جميعا سنة وشيعة جسدا واحدا يزرعون في المناطق القروية ليأكل ويتلذذ بانتاجهم أهل السور يغوص وسافر أهل الساحل والبحر لينعم القروية بالعز والنعمة والخير كانت الكويت وما زالت نسيجا وطنيا واحداً متماسكاً لا يفرقهم واش اثيم ولا يعكر صفو هم الوطني الخلاف  في الرأي أو التوجه أو أي نعرة أخرى يمكن لها لو انتشرت تزعزع الأمن وتقلق راحة الآمنين من الكويتيين الذين تجمعوا على حب الوطن يتنافسون بجد من منهم يقدم الأفضل ويبذل الأكثر لسان حالهم في كل ركعة وصلاة اللهم احفظ كويتنا وأميرنا من كل سوء وشر اللهم آمين.

الأربعاء, 09 أغسطس 2017

شجرة العرفج ونبات الرمث

للبر عبق مميز وجمال مختلف يتمتع به ويعرفه أهل البادية والبر في كل أنحاء العالم حتى البدو في قرقيسستان وسهول التبت لهم عادات وتقاليد تتشابه نوعا ما مع اختلاف بعض العناصر والمسميات وأهم تلك الأمور المعالجة الطبية بالأعشاب والنباتات البرية وقد يؤيد الطب فكرة أن تلك الأعشاب تعد من المستخدمات الدوائية للناس دون أن تترك على من يتناولها اية آثار جانبية خطيرة فهي إن لم تنفع لا تضر والشجرة المشهورة في الكويت وأغلب دول الخليج العربي هي العرفج هذه النبتة المعمرة التي تتحمل الطقس القاسي والعطش من أهم عناصر البيئة في خليجنا العربي ما أثر سلبا الجور عليه بالرعي والقطع والدهس بعجلات السيارات والبجيات وما شابه ذلك فكاد العرفج أن ينقرض من بيئتنا البرية وحرصا من الحكومة صدر قانون حصن بمرسوم يمنع قطع هذه الشجرة خارج المحميات وأماكن الرعي وهناك من الناس من يستخدم زهرة العرفج كنوع من المشروبات المنكهة والطبية مثل القهوة والشاي والزهورات لما تحتويه هذه الشجرة فوائد لا تحصى ولا تعد إضافة إلى أنها من أهم المصدات الهوائية التي تمنع التراب أو كما نقول (  السافي ) وتعتبر ملاذا لبعض الطيور والكائنات الأخرى المحتمية بها من قيظ الحر أو قساوة البرد وما أن يذكر العرفج حتى يأتي على البال نبات أو شجرة (  الرمث  ) هذه الشجرة الغريبة التي تنتعش وتنمو بكثرة كلما قلت مساحة الرقعة النباتية الصحراوية والبيئة الكويتية لكن شجرة الرمث استعمالاتها الطبية كلها خارجية لخطورتها من حيث الآثار السمية على البشر فالعرب استخدمت نبات الرمث حطبا للنار خاصة في الأيام الممطرة لصعوبة استخدام النباتات المبتلة كحطب يوقد إلا الرمث القابل للاشتعال حتى في وضع الأمطار وبلل اغصانه كما يستنشق بخار الرمث لعلاج الزكام وانسداد الأنف وهو من النباتات الحاوية على زيوت الطيار المساعدة على تخفيف آلام المفاصل والوهن والشيخوخة هذه عينة من سلسلة طويلة من نباتات البيئة الكويتية جار عليها ابن آدم بشكل وحشي حول صحرائنا الجميلة إلى مساحة رملية قاحلة لا حرث فيها ولا شجر مع أن الكل متفق مع القول الداعي للمحافظة على البيئه ومكوناتها الطبيعية حتى يستطيع الانسان العيش بجو جميل وجمال خلاب من الطيور العابرة والأزهار والخضر النظرة التي تلبس رمال الصحراء حلتها الخضراء ونصيحتي للجميع بالمحافظة على مكان عيشنا في غياب عناصر مهمة من البيئة الصحراوية.

أثق ثقة كاملة برجال الأمن وأعرف أنهم مخلصون ساهرون على أمن الوطن ولا يدخرون في سبيل ذلك جهداً ولا مالا ولا وقتا لكنني اتكلم معهم كمواطن أحب وطني كما هم يحبونه ومن هذا المنطلق أوجه هذا المقال إلى مقام معالي وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وسعادة وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري لافتاً النظر إلى الفالي المعمم المزور الذي يدعي أنه رجل دين جاء ليصعد على المنبر الحسيني خطيبا واعظا مرشد الناس إلى السمو بالأخلاق والترفع عن الجريمة والرذيلة والخداع والتزوير كاشفا للعالم ستر هذا المدعي للنزاهة والورع وفي الحقيقة هو مجرم مزور استطاع أن يشعر الناس بتزويره وتدليسه وطمس شخصيته النتنة تحت اسم آخر بغية الوصول إلى غاية ومكسب بطرق غير مشروعة، والسؤال للناس الطيبين: هل يجوز أن تقتدوا وتستمعوا وتأخذوا النصح من مزور كذاب فاسق؟ فان قبلتم فهذا شأنكم والله أسأل أن يهديكم سواء السبيل.. أعود إلى السادة رجال الأمن جميعا دون استثناء واذكرهم بأن التزوير حدده قانون الجنايات كجريمة فان كان العبث والتزوير قد تم بفعل المجرم الفالي فعليه تحمل مسؤولية جرمه وأركان الجريمة كاملة يلزمنا أن نقدمه للقضاء العادل وتطبيق القانون عليه ولكن اذا كانت دولة الجوار هي من زورت الاسم بتعاون غير شريف مع المزور المجرم فذاك أمر خطير يفصل فيه البروتوكول الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية العالمية أي ان أمر هذا المجرم والدولة المدلسة علينا بيد معالي وزير الخارجية الموقر فهو أعلم الناس بما يجب أن يتخذ من اجراء في مثل هذه الأحوال وأطالب بصفتي مواطنا غيورا على وطني بعدم الاكتفاء بابعاد المتلاعب المذكور عن البلاد وأصر وبشدة أن يرفع أمره إلى القضاء ويجعل منه عبرة شاخصة للعيان فمن لم يربه أهله على السلوك السليم أنا متأكد من أن كف معالي وزير الداخلية الموقر في الطب والعلاج لهذا الجاهل المجرم الذي يزور ليدخل البلاد ويسأله سؤالا واحد فقط لماذا أتيت مزورا؟

السبت, 05 أغسطس 2017

ذكرى 2/8/1990

تعود بنا الأيام إلى الثاني من أغسطس 1990 هذا اليوم الشاخص في أذهان كل كويتي حتى من  لم يدركه ولم يلحق مآسي تلك الأيام التي غدر فيها الشقيق بنا وفرق شملنا فتركنا لقمة سهلة البلع لمن يريد بلعنا بعد أن كنا له الظهر والسند طوال عمر العراق منذ عام 1963 إلى اليوم الذي أغواه شيطان فكره لا جتياح حدودنا الآمنة فقتل وحرق ونهب ودمر دون أن تمنعه يدنا البيضاء وتناسى أننا كنا ومازلنا الاهل والدم والنسب والجار الذي علينا واجب جيرته ومساندته فسقط الفأس على الرأس وكانت المصيبة التي يسميها البعض هكذا وانا عكسهم أرى أن يوم الثاني من أغسطس يوم فارق جميل جعل من الكويت جريحاً يرتدي وشاح الأخوة والتمسك والنصر نعم الثاني من أغسطس هو يوم نصر للكويت بمعايير كثيرةوقيم عديدة جعلت من الشعب الكويتي مثالا يقتدى ويفتخر به واعتزازاً يشار إليه, الغزو الغاشم للكويت دمر وقتل وأحرق لكن اللحمة الوطنية تماسكت أكثر وتصلبت في وجه العدوان فقد التف الجميع حول قيادتنا الحكيمة وتعاضدوا ليكونوا نسيجاً وطنياً واحداً حول الكويت فكانوا للكويت السور الرابع الذي هزم الاحتلال وحرر البلاد نعم شكرا للغزو الذي رمم بقساوته أواصر التواصل الاجتماعي الذي كان قد قطعه بعض الدخلاء الخارجين واستطاع بخبث وحقد أن يفرق نوعا ما بين أبناء الكويت ويجعل بينهم أمرا يختلفون عليه ليصيد هو في الماء الذي عكره بالسموم  الطائفية والنعرات القبلية وكادت الكويت أن تكون مسرحا لصراع لا يقبله أي كويتي مخلص مهما كانت توجهاته فالغزو الغادر نعمة كشف الله بها فتنة كانت تنسج بستر الليل ومن خلف الحدود فكان ميلاد شعب 1990 الذي قهر الفرقة وأسس للحمة الوطنية صرحا ما زال العالم بأسره يتحدث عنه ويذكر الشعب الكويتي الأبي بأنه شعب صقله حميم نار الغزو فصيره جلمودا وقف بوجه الطوفان الحزبي الفاشل ولسان حاله لا للطائفية ولا للعنصرية ولا للفرقة ونعم كبيرة نقولها ما دامت الأبصار والجوارح تنبض نعم للكويت حاكما أبيا وحكومة رشيدة وشعباً وفياً لا مثيل له حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه اللهم آمين.

الجمعة, 04 أغسطس 2017

أين الداعشيون ومن أسسهم؟

داعش يحتل الموصل ويملصها من يد طرف معروف ومحدد وداعش يعيث في الأرض فسادا ويتوغل في سوريا ويفرض نفسه حكما قائما أمام حكم يعرفه الجميع وداعش يحرق أبناء الوطن العربي من كل الاطياف, جهتان فقط لا تمسهما النار الداعشية غير الدول العظمى امريكا وروسيا داعش ينهزم أمام جحافل الحشد في العراق, داعش ينكسر أمام حزب الله داعش ينتقم لهذا ويهدد من كل العرب ما عدا دولتين داعش يخرج من الموصل الى اين لا ندري داعش وأسرهم والجماعات التي تسمي نفسها إسلامية تأخذ تعهدا من حزب الله والجيش السوري الحكومي ليخرجوا من سوريا منهزمين وعدم التعرض لهم أو لقوافلهم التي تسير لا ندري إلى أين؟ فمن أتى بهم ومن أخرجهم ومن يستقبلهم بعد خروجهم سواء من العراق أو من سوريا؟ ومن هم؟ لا ندري ولا أحد يسأل هذا السؤال الذي لو عرفنا جوابه لعرفنا كيف يتبخر الإنسان فيتحول من داعشي ملثم إلى إنسان عادي طبيعي يجلس جنبكم بعد أن أدى دوره في مسرحية فاشلة أساءت للأديان والإنسانية والعجيب في الأمر أن البغدادي وهو خطيب جمعة داعش الذي بأمره أحرق الطيار الأردني وأمر بذبح الأبرياء وبأمره هتكت الأعراض لا يعرف أحد منا كيف اتى؟ ومتى وكيف ذهب, مثله مثل اسامة بن لادن اختفيا شكلاً وموضوعا بعكس قصي وعدي اللذين رمموا جثتيهما ليعرف الناس انهم قتلا الأمر أغرب من العجب حتى وإن عشنا في رجب, سؤال حوله مليون شك يدور حول قوميتين لا ثالث لهما.

الصفحة 1 من 62