جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 06 أغسطس 2014

عن الحلم

عن الأمل بداخل قلوبنا أن نحقق ما نتمناه ألا يحق لنا أن نطلق العنان لخيالنا ليحلم كما يشاء ليرسم اللوحة التي يريد ويلونها بالألوان التي يفضلها، فمنا من ستكون لوحته من أجمل المعروضات تجذب الأنظار وتسرهم، هؤلاء هم من يجب أن نقتدي بهم ونسير على نفس الدرب ومنا من ستكون لوحته باهته. الألوان لا تسر الأعين وهؤلاء هم من يجب أن نتغاضى عنهم وألا نسلك مسالكهم ، ألم يشعر أحدكم يوما بخفقان قلبه وتسارع نبضاته حين رأى نفسه في أحلامه في منصب عالي المقام أو شاهد نفسه شخصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، ألم يغف أحدنا يوما على أروع المشاهد التي ينسجها الخيال من وحي حلم جميل كأن تكون على متن أضحم سفينة تجوب العالم مستمتعا بجماله أو كأن تغمض عينيك للحظات في أجمل بستان على ظهر الأرض والكثير من الأحلام والأماني.

لا يصح أبدا أن نتوقف عن الأحلام كيف هي الحياة بدونها وبدون الأمل في تحقيقها حتماً ستكون حياة جافة لن تسمح بنمو الأزهار على أغصانها، ودائما ما سينقصها هذه المتعة في التعب والمشقة لتحقيق الأحلام، سينقصها هذا الشغف بالوصول الى نهاية الرحلة.

هل تشعر بها الآن؟ هذه القوة التي تمكنك من عمل المستحيل تلك الطاقة في داخلك التي تصنع المعجزات، أعلم جيدا أن الطريق مليء بالأشواك وأن الألم يلاحقك لكنك في النهاية قادر على الوصول، تلك النظرة وهذا البريق في عينيك والطموح الى القمة تبدو لي بطلا يحمل سيفه الذي لا ينكسر ، فلا تستسلم أبدا بل تقدم وقاتل حتى النهاية مهما كانت النتيجة فقد ترفع راية النصر أو تنال شرف القتال النبيل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث