جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 يوليو 2014

مسرحية داعش!

لا أعلم ما هو تنظيم داعش الذي ظهر فجأة وأصبح نجم الاحداث والقنوات الاخبارية !

فالمتتبع للتنظيم يجد انه ظهر على استحياء بسورية وكان يحارب جبهة النصرة الثوار بسورية، الى أن أصبح فجأة دون سابق انذار مسيطراً على أجزاء من العراق وهرب الجيش النظامي للمالكي وسقوط عدة محافظات بيد داعش!

ولكن المسرحية التي لا يتقبلها العقل ان التنظيم لا يتبع القاعدة وأعلنوها في وسائل الإعلام، وكذلك اتحادهم مع العشائر العراقية و الاغرب من ذلك هو اتحادهم مع البعث العراقي وكأن بالأمر شيئا، فمهاجمتهم للسعودية يذكرنا بالبعث العراقي على أيام المقبور صدام.

وكذلك عزة الدوري الذي تُركَ من قبل الاميركان ولم يقبضوا عليه  واعلانه تحت راية داعش، فخليفتهم غامض وغير معروف وفجأة يصبح الرجل الاول بداعش ونجم الشباك يزيدني حيرة بالموضوع، فبحسب ماوصلني من خبر غير موثق بأن خليفة داعش هو علي حسين كامل ابن رغد صدام حسين، وبملاحظة الصورتين تجد تشابه والله أعلم.

فليس من المعقول أن تظهر داعش ان كانت هي القاعدة وتتبرأ من زعيمها الاصلي الظواهري بأفغانسان!

وما يؤكد كلامي هو عنوان بالمانشيت العريض لمجلة نيوز ويك الاميركية -وهي مجلة تتكلم بلسان الحكومة بشكل غير مباشر عن تقسيمات للعراق لـ3 دول وكذلك الدول العربية، فالصهاينة والاميركان يكيدون بنا ونحن آخر من يعلم بالامر، والأمر بالموضوع انهم يحركوننا كما يحرك لاعب الشطرنج بيدقه!

فلست أدعي الفهم الكامل للموضوع ولكن من يجلس بعيدا وينظر للأحداث المتوارية سيجد بكلامي ورى بعض شيئا من الحقيقة.

فأرجو أن نبتعد عن الطائفية وألا نميل لطرف لأنه يدغدغ عواطفنا .. فأعداؤنا الحقيقيون يسنون سيوفهم ورماحهم منتظرين الوقت المناسب للانقضاض علينا،

ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث