جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 يوليو 2014

قوة القيادة

«اذا أثبت القائد كفاءته وأظهر اهتمامه الصادق بالآخرين وشخصيته الرائعة، فسيتبعه الناس»، «تي. ريتشارد تشيس».

هكذا حال البلدان المتقدمة، فتجد القائد لديهم وبأي مجال كفاءة، يهتم بالآخرين، صادق، نزيه،الخ، فيحبونه ويخلد بالتاريخ.

وكذلك ينعكس ايجاباً على أوطانهم، بحيث لا تجد فساداً مستعراً كما يوجد ببلداننا، والكل أو الغالب ان صح التعبير يسير على مسطرة واحدة لا كما نراه عندنا بالعالم الثالث بقولهم: ذلك قريبنا محسوب علينا.. الخ.

فتلك المنى غاية البشرية والفطرة السليمة وهي النظام والعدل والحقوق، فلا تجد ظلماً أو قرابين تدفع للسلطة لكي تنجز عملك أو تأخذ حقك على الأقل.

فلنأخذ تجربتين لدولتين لا تلتقيان لا بالدين ولا الجنس، احداهما بالشرق والأخرى بالغرب وهما اليابان وألمانيا، تلك الدولتان كانتا تحت قيادتين سيئتين أدخلتا بلديهما بدوامة من الحروب وخسفتا بكل مظاهر الحضارة والمدنية، ودمرتا الاقتصاد عن بكرة أبيهما.

ولكن ما ان صلحت القيادة ووضعت أهدافاً لتنهضا ببلدانهما حتى بنتا شعباً جديداً يعشق السلام والخير بدلاً من الجيوش والدماء.

وأصبحتا من الدول الصناعية الأولى بالعالم وشعب مرفه ودولة حضارية واقتصاد متين.

والأمثلة تطول ولكن موضوع الاسكندر المقدوني الذي كان طالب علم وقائداً فذا قد عين الفيلسوف الكبير أرسطو مستشاراً ومعلماً له وبذلك غزا الاسكندر الأكبر العالم الا قليلا.

وأصبحت امبراطوريته تمتد من الغرب بأوروبا الى الشرق بالهند، فالقيادة بكل مجال وعمل مهمة جداً،فهي عامود الأساس الذي يبنى عليه المبنى ولولاه لأصبح البناء هشاً يهدم مع أي نسمة ريح.

وأختم كلامي بهذه الحكمة: «أكثر أنواع القيادة فاعلية هي القيادة بالقدوة الحسنة، وليس باصدار القرارات»، ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث