جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 يوليو 2014

الخالد والفريق الفهد

السياسة الأمنيّة الحازمة التي ينتهجها الشيخ محمد الخالد وزير الداخلية ووكيله البطل الفريق سليمان الفهد سياسة رائعة لا يجد الانسان المخلص لهذا الوطن ونظامه السياسي الا ان ينحني لهما احتراما وتقديرا ويرفع الأيدي الى السماء في هذه الأيام المباركة بالدعاء لهما ان يثبتهما ويوفقهما وينصرهما على فعل وقول الحق. وان يعينهما على حمل وأداء هذه الأمانة والثقة التي أعطاهما اياها سمو الأمير حفظه الله. ان مظاهر الانضباط الأمني بدأت تظهر مؤشراته الايجابية ويلمسها المواطنون عندما عاد الشيخ محمد الخالد والفريق الفهد الى قيادة هذه الوزارة.لا نقول هذا الكلام تقربا ولا تزلفا لهما ولكن من باب الثناء والشكر لجهودهما المبذولة والمشكورة من كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ومخلص لها ولنظامها السياسي. ويشاهد أو شاهد مظاهر الانفلات الأمني والفوضى التي كانت سائدة نتيجة للتعامل الرخو وغير الحازم لتطبيق القانون مع المخالفين له من مسيرات واحتشاد واغلاق طرق وتكسير مرافق عامة، وتسريبات معلوماتية لبعض العناصر المطلوبة للقضاء لان هذا الاختراق الأمني الداخلي أشد خطرا من الاختراق الخارجي. المطلوب من الشيخ محمد الخالد والوكيل سليمان الفهد وفقهما الله السير بخطوط متوازية في اصلاح الوزارة من الداخل من بعض القيادات المشبوهة والحانثة لقسمها بالاخلاص للوطن والأمير ومعاقبة مسربي المعلومات والوثائق والمتقاعسين وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.  كما ان فلترة المتقدمين لكلية الضباط هي الأخرى خطوة تستحق الاشادة والتقدير لان الولاء الوطني هو دافع للتفاني والتضحية والاخلاص لهذا الوطن وهو أهم بكثير من النسب الرقمية والشهادات، خصوصاً في هذا الجهاز الحساس الموكل له امن الوطن وحمايته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث