جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 يوليو 2014

يريدون تضليل الناس

الخونة الجاحدون يحاولون التشكيك بالقيادة ورموزها من خلال وضع صور الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد مقارنة بأميرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه يريدون التلاعب بعقول الناس وسحبهم لصالحهم، أقول لهم في زمن المرحوم الشيخ جابر كان هناك رجال يحبون الأمير ويطيعونه ويحبون بلدهم ويخافون عليها ويفدونها بأرواحهم رجال يمكن حقا يكون الاعتماد عليهم، واما في زماننا الحالي فهناك خرفان يقودهم أي كان لا يخافون على وطنهم همهم أرواحهم وممتلكاتهم والجشع والطمع وحب الذات ونكران الجميل، قلوبهم سوداء لا تملك الا الحقد ولا تعرف التسامح، هذا هو الفرق بينهم وآل الصباح ولا نرضى بغيرهم أبداً وجميع حكام الكويت السابقون والحاليون والذين يأتون بعدهم هم الذين بنوا هذا البلد بكد وجهد وإخلاص، وأحيوا شعبهم ولم يبخلوا عليهم والحمد لله ان الله أنعم علينا بحكام هم فخر لنا وذخراً، ولا نسمح لأي كان ان يحاول المقارنة لبث التفرقة لكي يشتتوا الشعب وخصوصا المراهقين.. ومهما بثوا سمومهم فلن نسمح لهم.

اما لغة الشارع فيلجأ اليها الخونة والمتربصون من مسيرات وتخريب وغيرها فهي مرفوضة رفضاً تاماً بأي حال من ا لأحوال سواء كانت بإنصاف مظلوم أو بتأييد ظالم فلغة الشارع لا تكون الا للصعاليك المتسولين الذين لا يجيدون لغة الحوار، بل بالهرولة في الشوارع والصراخ وكلما ارتفع صوتهم دل على ضعف موقفهم، فهم معاقو الفكر، معاقو الكلام يلجأون الى القوة لكي يخبئوا وراءها ضعفهم وجهلهم الذي أصبح متفشياً لديهم.

عندما أرى هؤلاء في الشوارع وهم يهرولون كالأغنام تارة أموت من الضحك وتارة أخرى أشفق عليهم فإن قطيع الغنم يهرول بلا إحساس ولا خجل، ولا يشعرون انهم يفقدون كرامتهم بهذا الغباء المتفشي لديهم - اعتقد هؤلاء يحتاجون علاجاً طويل الأمد بالطب النفسي لكي تعود أهليتهم لأنفسهم ويحافظون على كرامتهم، اذهبوا الى الطب النفسي انه بانتظاركم فأنتم مساكين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث