جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 يوليو 2014

ماذا تعمل؟

دائما هذا هو السؤال الأهم في حياتنا لكنني أرى أن السؤال الأكثر أهمية هو هل أنت سعيد في عملك؟ هل هذا ما كنت تتمنى أن تصبح عليه يوما؟ كثير منا غير مقتنع بعمله ولا يحب ما يعمل لكن هذا هو حال دنيانا لا نستطيع أبدا أن نحقق كل ما نتمناه وهنا أجدني عاجزا عن معرفة سبب حقيقي لهذا هل هي الظروف كما ندعي دوما أم أننا في حاجة لمزيد من الاصرار والارادة لتحقيق أحلامنا، وأظن هذه المشاعر وحدها غير كافية فكما يقولون قد تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، لست هنا محللا لطباعنا أو منتقدا لحال المجتمع وانما للتفكر في مفهوم الرضا بما قسمه الله، اننا نثق بالله كل الثقة ونتوكل عليه حق التوكل فارادته خير مما نريد اعلم جيدا انك ان حدت عن حلمك متجها نحو تحقيق شيء آخر نتيجة ظروف أو عقبات فما كنت تحلم به لم يكن يناسبك ولم يكن خيرا لك فقدر الله لك من الظروف ما يجعلك تسير نحو الحلم الذي كان يجب أن تحلم به، وما علينا سوى أن نثق في اختيار الله لنا وأن نسعى جاهدين لتطوير أنفسنا وما لدينا من مهارات، ويجب أن نحب عملنا ونتقنه وها نحن نبدأ شهراً كريماً فلنعاهد أنفسنا أن نتغير تغييرا كاملا فكل ما فينا يحتاج للتغيير عاداتنا طباعنا وأخلاقنا ينبغي علينا أن نغتنم الفرصة فكل يوم يمضي بلا عمل هو يوم مفقود لن يعود الينا أبدا فلندمر حائط الظروف الذي صنعناه بأيدينا ولنقتل اليأس الذي لطالما عاش بيننا كأنه واحد منا.

اننا خلفاء الله في أرضه فلنعمر أرضه كما يجب تخطيط وبناء علوم وثقافة وفنون في كل بقاع الأرض الجميع في موقعه يعمل باخلاص لا يدخر جهدا ولا حبا لعمله الا بذله أولسنا هنا على هذه الأرض من أجل العمل والاعمار ان لم يكن من أجل ذلك فما الحكمة اذن من وجودنا، حياة بلا عمل هي كأس فارغة ليس لها قيمة حتى تملأها فان شئت املأها بشراب حلو المذاق، ضع الماضي وراء ظهرك بسلبياته وآلامه فانه لن يعود ولا تقلق بشأن المستقبل فانه في علم الله فقط اهتم بيومك واعمل فيه بجهد واخلاص.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث