جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 يوليو 2014

مسرحية داعش!

لا أعلم ما هو تنظيم داعش الذي ظهر فجأة وأصبح نجم الاحداث والقنوات الاخبارية!

فالمتتبع لها ظهرت على استحياء بسورية وكانت تحارب جبهة النصرة الثوار بسورية، الى أن أصبحت فجأة دون سابق انذار هي المسيطرة على العراق وهرب الجيش النظامي للمالكي وسقوط محافظات عدة بيد داعش.

ولكن المسرحية لا يتقبلها العقل، فهم ليسوا تبع القاعدة وأعلنوها هم ، وكذلك اتحادهم مع العشائر العراقية و الاغرب من ذلك هو اتحادهم مع البعث العراقي وكأن بالأمر شيئا.

فمهاجمتهم للسعودية وكذلك حشدهم على الكويت يذكرنا بالبعث العراقي أيام المقبور صدام.

وكذلك عزت الدوري الذي ترك من قبل الاميركان ولم يقبضوا عليه  واعلانه تحت راية داعش وكذلك رغد ابنة صدام فهي فور سقوط قوات المالكي عادت مسرعة للعراق.

فخليفتهم غامض وغير معروف وفجأة يصبح الرجل الاول بداعش ونجم الشباك يزيدني حيرة بالموضوع.

فبحسب ما وصلني من خبر غير موثق بأن خليفة داعش هو علي حسين كامل ابن رغد صدام حسين.

وبملاحظة الصورتين تجد تشابهاً والله أعلم.

فليس من المعقول أن تظهر داعش ان كانت هي القاعدة وتتبرأ من زعيمها الاصلي الظواهري بأفغانسان.

وما يؤكد كلامي هو عنوان بالمانشيت العريض لمجلة نيوز ويك الاميركية وهي مجلة تتكلم بلسان الحكومة بشكل غير مباشر- عن تقسيمات للعراق لـ3 دول وكذلك الدول العربية .. فالصهاينة والاميركان يكيدون بنا ونحن آخر من يعلم بالامر، والأمر بالموضوع انهم يحركوننا كما يحرك لاعب الشطرنج بيدقه.

فلست أدعي الفهم الكامل للموضوع ولكن من يجلس بعيدا وينظر للأحداث المتوارية فسيجد بكلامي شيئاً من الحقيقة.

فأرجو أن نبتعد عن الطائفية ولا نميل لطرف لأنه يدغدغ عواطفنا، وأعداؤنا الحقيقيون يسنون سيوفهم ورماحهم منتظرين الوقت المناسب للانقضاض علينا.

ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث