جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 04 يوليو 2014

سفهاء الأحلام

Twitter: nـalmutieri

أوجد الله تعالى الأديان السماوية من أجل أن يعم الخير والسلام والعدالة بين أفراده والتآخي بين خلقه ليعيش الانسان حياته مكرما سعيدا. فديننا هو دين السلام ودين رافض للعنف والبغض، ولكن، وللأسف إنها قضية واقع عربي نعيشه اليوم في وسط خوف ورعب من دعاة متشرذمي التوجه والفكر يحاولون أن ينقلوا عدواهم بكل الوسائل إلى الشعوب وذلك لخلق المشاكل السياسية وعدم استقرار المجتمع وبث الفرقة والتمييز بين أفراده حتى يصل الأمر الى التناحر والفرقة وهذا مالا نريده لبلدنا العزيز.

وبعبارة أخرى، نرى بعض متشرذمي الفكر يدعون للجهاد مستشهدين عن عمد وقصد ببعض آيات القرآن وبأحاديث نبوية يستدلون بها ويستخدمونها خارج سياقها لتبرير ما هو في الواقع عنف ودمار وخراب فجهادهم هو قتل المدنيين الأبرياء وبالواقع معظم هؤلاء الأبرياء من المسلمين، وتدمير البنية التحتية لبلد مسلم وتهجيره وتشريد الملايين من العزل وهم يشكلون عائقا حقيقيا للجهود التنموية فهؤلاء ليسوا جهاديين بل جماعات إرهابية مخربة لها اغراض معينة تأتي أكلها متى ما تم التدمير والقتل والفرقة بين المجتمع وبطوائفه.. فلم يكن ديننا الحنيف مدعاة للقتل والعنف وانما دين رحمة وأمن ومحبة.

فقد سئمنا ممن يخرج علينا بمواقع التواصل الاجتماعي وعلى شاشات التلفزة وفي وسائل الإعلام المختلفة دعاة وشيوخ دين متجهبذين يدعون إلى الجهاد والذهاب إلى مناطق الصراع أو غيرها، لكننا لا نرى هؤلاء الذين يقدمون الفتاوى بالجملة وبالمفرق يذهبون هم إلى الجهاد أو يرسلون أولادهم أو أقاربهم أما كان أولى بهم أن يزجوا بأنفسهم و أولادهم إلى دعواهم الى ارض الجهاد !! حيث نرى بهم اكتمال العافية حتى لا انسدلت بطونهم ووهنت حركتهم وذلك بعدما ملأوا بطونهم بأموال الغافلين.. بل نرى أبناءهم يدرسون في الجامعات الغربية وفي عيشة رغدة وهم يعيشون بين الكفرة كما اعتقد أباؤهم الدعاة يرفلون بالخيرات والملذات
و ما إن تأتي العطلة الصيفية حتى يصدعوا أدمغتنا بحرمنة الذهاب الى تلك الدول.

أما آن الوقت الذي نرى فيه من يردع هؤلاء.. حتى وصل الأمر لبعض العامة ببغض التدين والمتدينين فإلى الله المشتكى والمنتهى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث