جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 يونيو 2014

أعشاش داعش

لم يكن احتلالها لسامراء من فراغ، فهو التكتيك الخبيث فقد اشغلوا الجمهورية العراقية بقواتها وخططها مستغلين بذلك العدد القليل من أهالي سامراء بعد خروجهم من سورية وتمركزهم في باقي مناطق ومحافظات العراق، مستثمرين خيانة البعض خصوصاً ان  وقودهم يزودون به من الخارج، كما قرأنا، اذا هم استطاعوا ان يجمعوا القوات العراقية بمكان لينتشروا ويبثوا سمومهم بمكان آخر وليجدوا اﻷرضية الخصبة هناك ولا يجب أن نغفل عن عواطف من هم خارج اوطانهم ففي الكويت لهم مزودين بالمال والعتاد في الحال فقد كانوا يجهزون اعداداً كبيرة منهم لا تتحملها الكويت اﻵمنة وكذلك الحال هم يشغلون الساحة بشيء من اﻷكاذيب وينفضون الغبار عن الحقائق القديمة ليخلوا الجو لممارسة كبائرهم من احتلال لاقدر الله ويدسون السم بالعسل فتجد منهم من يتغزل بالكويت وخوفه عليها واثارة همج رعاع، متظاهرين بعشقهم الجنوني للكويت ويغتصبونها بطريقة داعش بعدما يخرجون من أعشاشهم وتنطلي على الكثيرين، ولن تستطيع اﻷمن من شرورهم الا بهدم أعشاشهم قبل أن تكبر طيورهم وتصبح نسوراً، فالفطنة مطلوبة بالكياسة وطالما مارسوا الكبائر على الكويت فأخطاؤهم لا حصر لها وان طال الانتظار، عودة الى أعشاش داعش، لا تصدق أنهم داعش بأعدادهم وأسلحتهم اخترقوا الحدود العراقية بليلة وضحاها واستطاعوا ان يقتحموا ويستولوا على مساحات شاسعة، بل كانوا متواجدين وتلقوا الاشارة للخروج بوقت واحد مثلما حدث قبل سنة بالكويت عندما خرجوا بتظاهرات في مناطق عدة مستعينين بحسابات الكترونية من داخل وخارج الكويت للضغط ونيل مطالبهم ولكنهم فشلوا والفضل لله ثم لحكمة للتعامل مع الشغب، فرب ضارة نافعة، فاﻷوزار التي حدثت في العراق قد تقويهم ويتماسكون ويتحول ثقل الوزر على الوزراء الى حبل متين وتتغير التحالفات وطرق التعامل مع اﻵخرين وأما هذا العارض فان انعكاسه على العالم بأسره كون اﻷمن أخترق فمخزون العالم من وقود وسيكون السبب لارتفاع سعر برميل النفط في الصيف ويكون سعره لهيباً على الغرب من العرب ولا ضير على العراق ان استعانت بأي طرف لانقاذ اراضيها، فقد مررنا بهذه المعضلة وكنا مستعدين للتحالف مع من لم نكن نريد ونحبذ تواجدهم لاستعادة أرضنا، انظر، راقب، واستغرب لما سيحدث.

سؤال صغير للحكومة الرشيدة قبل فترة سرقت مخازن الأسلحة من جهات أمنية، هل هذا الموضوع والظروف الراهنة بالحسبان؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث