جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 يونيو 2014

العمليات يبيلهم العمليات !

في جميع دول العالم أو أغلبها على الأصح توجد خدمة الطوارئ «العمليات» للحالات الطارئة «إسعاف، نجدة، مطافئ» وكذلك الكويت ولكن شتان مابين ما الغرب وأميركا وما عند ربعنا.

فهنالك تجدهم يخلصون بالعمل وينجدون الشخص ويصلون بدقائق معدودة، أمّا عندنا وخصوصا المرور والنجدة فسلملي على الموضوع.. يعني تفاهم بنفسك وأخذ الموضوع وحله بدونهم أبركلك!

فأنت تتصل على رقم العمليات «112» وتقدم طلبا وتبلغهم بالحادث ولا أدري ما السبب الذي يجعلهم يتأخرون فوق الساعة والساعتين!

قد يشك البعض بأنني أبالغ أو أتحامل عليهم ولكن  والله يشهد على كلامي بأنها حدثت معي أكثر من مرة وكذلك الذين أعرفهم .. وأتحدى أحدا أن يقول عكس ذلك.

فالذي يزعج أي مواطن أو مقيم أن تعمل حادث وتتصل بالعمليات وبينك وبين المخفر مسافة قريبة ولا يأتون بالوقت المناسب!

بل الأدهى والأمر حين يصل الشرطي يأخذ «ليسني» ويعطيه الشخص الآخر ويأخذ «ليسن» الشخص الآخر ويسلمه لي، دون تخطيط للحادث على الواقع !!.. والسؤال ما الفائدة من «النطرة» تحت الشمس لو اننا ذهبنا للمخفر وخلصنا الموضوع مع المحقق.

ومن السوالف المضحكة والمبكية تقدم بلاغا بأن شخص «مسكّر» عليك بسيارته وتطلب منهم حلا لكي لا يحصل ما لا يحمد عقباه فتجدهم يتصلون عليك المرور ويسألونك وكأن الموضوع يبون يحلونه وبالأخير يعطونك واحد صفر!

أعتقد وهذه رسالة لوزير الداخلية لو تسكرون خدمة العمليات وتوزعون الموظفين على الوزارات والقطاعات المحتاجة يكون أفضل ، وتحلون ولو جزءا  من مشكلة البطالة المقنعة!

ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث