جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 مايو 2014

بين قوسين

كان ذلك التدرج المهم في تلك الفكرة، هو التدرج الطبيعي، ولكن ان تفكر بتلك النظرة البعيدة حتى تجد لنفسك العذر انك ضمن هذا التدرج واين مكانك الحقيقي في هذا العالم، كان الشعار هو «النسر» وهو بالنسبة الى من وضع الشعار هو البحث عن قوة تعطيه السيطرة على كل شيء وقد حصل على ذلك النسر.

هو الباحث عن الضحية السهلة المتبقية من صيد احدهم، هي بقايا يستلذ بها، هو نسر لا يستطيع القتل ينتظر ان يتقاتل الآخرين حتى يأكل.

التدرج الثاني هو شعار العقاب، هو الباحث عن الفرصة في هذا التدرج ينتظر الاخر يصطاد ثم قبل ان تموت الفريسة يبدأ بعرض القوة ويأخذ ما يريد من الصياد والعقاب يصطاد، ولكن اشياء صغيرة حتى لا يلفت النظر وهي قاعدة بالنسبة له، لا تلفت نظر حين تكون بمفردك.

التدرج الثالث هو شعار الصقر هو الباحث عن العمل المتقن لا يقبل اي شيء دون المستوى، يصطاد بتقنية عالية، لا يقبل الخوض في مفاوضات مع احد، لا يترك الفريسة الى غيره، يضطر ان يدافع عن الفريسة التي هي نصيبه، في حالة الهجوم من اخر يقبل الموت ولا يقبل ان يكون تابعاً إلى قوة أخرى هو ذلك الحر.

اما التدرج الرابع فهو شعار الإنسانية وهو الباحث عن العقل يقبل كل شيء ينتهي التدرج عند الكذب والخداع والخيانة، يصطاد ويعطي القوي حتى يصطاد ما يريد منه، يقبل ان يكون كل شيء بمقابل ان يجد الحلول لكل شيء، لا يعترف لنفسه يستطيع السيطرة على العقول ويبيع كل شيء ويشتري كل شيء، ليس هناك محرم وليس هناك ما يحلل، يعمل حتى يكبر في العمر، ثم يطلب المغفرة حين يكون عاجزاً عن فعل اي شيء، لذلك نحن عاجزون عن اي شيء وننتظر من يبدأ بخدعة او بكذبة او بخيانة حتى نصطاد، هنا انا النسر والعقاب والصقر.

في الختام اتمنى ان تقع تلك المقالة في اياد عاملة او احد البسطاء في الطريق الذين لا يريدون التحدث عن أي شيء. هم بالنسبة لي العفوية التي تدرك ان الحياة عمل تحاسب عليه بمفردك.

الأخير من سعد حمود

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث