جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 أبريل 2014

شعب أكول

kholodealdohaim@

لا يخلو بيت كويتي من إصابة أحد أفراده بمرض الضغط أو السكر، وذلك نتيجة الافراط بالمأكولات الدسمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والتي تسبب السمنة مرض العصر تجدها انتشرت بمجتمعنا بشكل كبير يدق ناقوس الخطر هذا غير الادمان على الحلويات والسكاكر التي فقدت الأسرة الكويتية كيفية السيطرة عليها لتجد الاطفال يأكلون كميات كبيرة من الحلوى والشوكولاتة دون الرقابة عليهم مما ينعكس سلبا على مستقبلهم، متى نصحو من هذه الغفلة؟ قم بزيارة أحد المجمعات التجارية ستجد المطاعم والمقاهي بالصدارة! هدفها الاساسي الربح المادي وعندما يبدأ كل شخص بطلب وجبته تجد الموائد امتلأت بالطعام ليأكلوا جزءا منه والباقي يرمى بالقمامة، انه التبذير قال تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين» صدق الله العظيم، حتى عند قيادة سيارتك ستجد ابوابها امتلأت بالاعلانات التي تغريك بأفضل ما لديها، هذا غير الوجبات السريعة التي تصل لباب بيتك ومكان عملك بمجرد الاتصال عليها والسؤال هنا يفرض نفسه هل نحن فعلا شعب أكول؟ أم أن البيئة فرضت علينا الخضوع لها والانجراف معها؟ لماذا لا نعتدل؟ لو كنا فعلا شعباً أكولاً ألا نملك الإرادة القوية لتنظيم وجباتنا اليومية؟ لابد من عمل ذلك لأن النتائج ستصبح وخيمة جدا! لاحظ العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة التي امتلأت بمواعيد عمليات التكميم والكثير ممن خضعوا لها بالرغم من الآثار السلبية التي يتعرضون إليها من شحوب في الوجه وصعوبة في الهضم وغيرها من المعاناة، لذلك يجب علينا تخصيص أوقات معينة لممارسة الرياضة أبسطها رياضة المشي فهي غير مكلفة والكل يستطيع التمتع بها، لا تكن يائسا مستسلما كن صلبا تملك القرار والإرادة كن شخصا يستطيع التنفيذ لا تكن أكولاً كسولاً لأن الكسل يجلب الكسل والنشاط يجلب النشاط والطاقة الايجابية تؤثر على عقلك ليصبح ايجابياً وتؤثر على قلبك ليصبح سعيداً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث