جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 أبريل 2014

الاسطوانة المشروخة

لعل أحبائي القراء أن يروا بعين بصيرة تداعيات هذه المقالة التي تتحدث عن اكاذيب بعض أعضاء مجلس الأمة، الذين يفترض أنهم يمثلون جميع أطياف وشرائح المجتمع الكويتي ولهذا السبب كتبت وأنا من الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين الذين لهم باع طويل في المجال الأسري والاجتماعي والنفسي بحكم أنني دخلت مع الكثير من افراد المجتمع وأربابها في سبيل حل وعلاج مشكلاتهم سواء الأسرية أو الزوجية أو في تربية الأبناء أو في الاضطرابات والأمراض النفسية التي صاحبتهم في حياتهم، فاستنتجت أن العوامل والأسباب الأساسية لجميع هذه المشكلات والاضطرابات هي عدم توفر بعض الامكانيات لكثير من الأسر الكويتية مثل المشكلة الاسكانية ومشكلة الرواتب المتدنية ومشكلة بدل الايجار وعلاوة الأولاد والآن اتساءل ما هو دور الاعضاء في علاج هذه المشكلات وأين وعودهم الرنانة التي كانت تهز المنطقة والمقر الانتخابي أليست هذه  اكاذيباً؟ والآن وبعد أن اكتشف الشعب الكويتي أمرهم وبعد تحصين المجلس لمدة أربع سنوات خرجت الينا أصوات تقول يا حسرة على العباد والندم الكبير لاختيار هؤلاء الذين فقط يسعون لمصالحهم الشخصية وأنا استغرب من بعض النواب يقاتل ويطالب حتى الموت بالمميزات التي لا ينالها الكويتي للأسف لينالها فئة البدون والمقيمون والوافدين وينسى ويتناسى أن الذين اختاروه ليس البدون ولا المقيمون بل فقط الكويتي لذلك كفانا هراء ومناقشات غير جادة في جميع المجالس والدواوين التي اعتبرها مجلس أمة مصغر، علينا جميعا ان نتكاتف في سبيل ان نبحث جيدا قبل ان نصوت للمرشح بسنوات أربع او ثلاث سنوات على الاقل أي من الآن عن الاشخاص الذين حقا لديهم احساس بالغيرة على بلدهم وعلى مواطنيهم فالكثير من الأسر تعيش وتنتظر الراتب على حسرة حيث ينتهي هذا الراتب بسرعة فائقة والسبب هو العوائق والمشتريات اللازمة من اولاد المدارس وترتيبات البيت والايجار المثقل على عاتقهم حيث الكثير من الكويتيين الشرفاء يسكنون في بيت مستأجر لكن اقول: للأسف على هؤلاء الرجال الكذابين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث