جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 14 أبريل 2014

يمهل ولا يهمل (2-2)

بالأمس تركتكم  مع قصة عتوي فريجنا، وقلت إن عالم الحيوان مثل ما تعرفون ما هو عالم ديمقراطي، والحمد لله، وإلا لو هو ديمقراطي جان شفنا بكل سكة مقار للانتخابات ومفاتيح تفتر من برميل زبالة للثاني ووعود كلها حجي مثل ما نشوف عندنا ويقولون بحلون المجلس وأعضاء المجلس يقول مايحلونه وقلوبهم ترقع من الخوف سواء حلوة والا ماحلوة حنا ايش بنستفيد بنتبع  المثل اللي يقول شيل من هاللنقة وحط بهاللنقة، وعود وجذب وترس الجرايد حجي لايودي ولا يجيب مثل اخبار هالايام البعض يطنطن على زيادة الموظفين والأولاد وخاصة جيل المتقاعدين ، وبتنا نسمع حجي لما نشبع، فشوها العالم الحيواني مو ديمقراطيين  ومو ناقصنا إلا نشوف القطاه تسوي ندوات وتجمعات والبوفيهات الخير بالسكة موجود، المهم ما طول عليكم قرب عتوينا من العتوي بو صماخ وقال له مياووو يعني اشتبي اشعندك مدري بوصماخ شنهو رد عليه وقاموا يخزون بعض  ووقف الوبر عند الاثنين وصار جنه أشواك وقاموا يفترون دار مدار بعض وواحد يقول للثاني، روح أحسن لك لا تخليني أبهدلك جدام اللي يسوى واللي ما يسوى، والثاني يقول له كان غيرك اشطر اشرطتك ومقاطعك نقعها واشرب مايها منت قدهم، وفاجأه  تصارعوا الاثنين  افا عتوينا ركض منحاش لان الغريب أقوى، ونط على طوفة والغريب نط وراه صعد طوفة جاري وتهوشوا الاثنين فوقها وطاحوا على الأرض وانحاش عتوينا مرة ثانية لان اعتقد انه عارف بان الحروب كر وفر فر عتوينا وبوصماخ وراه وتكامشوا هني توترت أعصابي وأنا أتابعهم مرة يمين ومرة شمال  وكاسر خاطري عتوينا أو عتوي فريجنا لأنه اصغر من بوصماخ وماله خبرة بالمهاوش الخصم اقوى فكان يتهاوش شوي وينحاش وبوصماخ يلحقه مو فاج عنه وعتوينا يدافع لأنه صاحب حق بس ضعيف جدام الغريب اللي مو فاج عنه ولحقه فعبر الشارع عتوينا ووراه الغريب اللي من تناصف الشارع  الرئيسي، «طب» داسته سيارة يسوقها واحد عمره 12سنة وابوه قاعد يمه مستانس وينه عنك عبدالفتاح العلي، المهم  تكود بوصماخ بعد مامر عليه تاير الوانيت ظل بس ذيله يتحرك، صار كود لحم كسر خاطري بعد ما كنت حاقد عليه، السيارة اللي داسته ما وقفت لانه داعم قطو في ناس تدعم أطفال وماتوقف مو قطاوه،
ومو بس حذيه المسؤولين بالداخلية ليش يظنون ان داخل المناطق الأمن مستتب، ليش مايخلون دوريات تفتر وخاصة دوريات المرور  ما تدرون إن بالمناطق وايد شوارع وتمشي فيها سيارات وخطرها أكثر على عيالنا والقطاوة من الشوارع الرئيسية، وما يدرون بعد إن اللي يسوق سيارة وهو ما عنده ليسن يدري إن محد راح  يوقفه فيتمادى، ادري إنكم تدرون بس ليش ساكتين،  العتوي بوصماخ مات ومحد سمى عليه   وعتوينا وقف بعيد ينهت من التعب، وشوي  رجع لبوصماخ المتكود واخذ يشممه ويدور حواليه، وابتعد ورجع للفريج وقعد تحت سيارة جاري يلحس وبره الناعم والدم من اثار المعركة، واعتقد إن مخه يقول، هذا جزاء الظالم، لان المظلوم في دايما من يوقف معاه وينصره والقوة مو شرط تنتصر إذا ما كانت مع الحق  بس عاد نتعض  والا استبعد هالفكرة شتقولون.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث