جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 13 أبريل 2014

يمهل ولا يهمل (1-2)

المنظر لفت انتباهي مدري ليش يمكن لأنه ذكرني بأيام زمان زمن الطيبين أيام ما كان أولاد الفريج لهم غيرة على بنات الفريج فإذا شافوا واحد يمر بالفريج أكثر من مرة وما يعرفونه على طول يوقفونه ويسألونه اشعندك، إذا كان ضايع دلوه على المكان  اللي يبيه أما إذا كان يفتر يغازل وقفوه عند حده «بالطريقة اللي تليق له، بس من غير سكاكين وسواطير يطقونه طق تاديبي» ويقولوا له روح دور لك على مكان ثاني، جذيه تذكرت وآنا أشوف المنظر وتابعته للنهاية وهو لقطو عتوي يعني ذكر قطوا رأسه اكبر من رأسي وذيله مقصوص مدري من وين لايث  «طالع» وجاي وعلى وجهه آثار دم من كثر المهاوش شكله تقول فتوة من الفتوات اللي نشوفها بالأفلام العربية جاي يبي يتهاوش  يدور الإشارة مثل بعض شباب اليوم «ليش تخز» وحتى مشيته تذكرني ببعض الشباب اللي نشوفهم بالأسواق مربين عضلاتهم ولابسين قمصان ضيقه ورافعين الجموم يستعرضون عضلاتهم واللي لو ما  هالابر اللي يأخذونها ما طلعت «وكلها بروتينات تستخدم للحيوانات وخاصة حبة  اسمها بنك» يعني اللون الوردي وهو  مستخلص خنزيري تكرمون والتسمية جايه من اللون  و يعطونها للخنازير للتسمين والشباب يأخذونها للعضلات ولها آثار جانبية ما بي أقولها استحي؟ مو حلو مجسم ومدود، واكبر دليل إن اغلب أصحاب هالعضلات الجذابة يخافون من الصرصور إذا شافوه الزهيوي اللي كنا ندوره دواره زمان من بالوعة لبالوعة للحبال اقصد صيد الطيور، نرد للعتوي اللي لفت انتباهي، تدرون ليش لفت انتباهي هالعتوي لان من دخل الفريج قام يتلفت يمين شمال يدور الشر وهو يتمخطر بمشيته مثل البعض بالمجمعات التجارية من غير صوت عكس العتوي يطلع أصوات تدل على طلب التحدي لانه دخيل على الفريج المهم وهو يتمخطر  طلع له عتوي فريجنا المسالم يشوف شنهي قصته وأنا أراقبهم قربوا من بعض، فهمت بعبقريتي من صراخ العتوي الدخيل ومواءه جنه يقول لعتوي فريجنا روح العب بعيد يا صغير منت قدي ولكن عتوي فريجنا ما سكت رد عليه بصوت ومواء يقول له أش عندك لا يكون على بالك انك إذا رفعت صوتك خوفتني وقرب يمه يبين له انه مو خايف لأنه صاحب حق مو عايل معيول عليه وأنا أراقبهم احلل وأترجم الأصوات ماكو شغل متقاعد، العتوي بو صماخ حجمه اكبر من عتوي فريجنا الطيب مرتين وشكله مثل ما ذكرت خريج سكييك قبل، وخط كيلو عشره والسينما الحمرا الظهر،  أما عتوي فريجنا فمسكين شكله مجكنم ولأنه مولود بالفريج وعاش على العز والدلال من فضلات الأكل اللي تنرمي بالهبل، فما افتكر بيوم من الأيام انه بيصادف هالنوع من العتاوية ويتحداه ولا فكر يترك فريجه وسكانه الطيبين المنعمين عليه  بالكرم الحاتمي ولافكر  يعيل « يهجم على فريج ثاني طمعا بالمزيد، ولأنه اكبر العتاويه فأخذ الزعامة من الباقي بالقوة طبعا، فعالم الحيوان مثل ما تعرفون ما هو عالم ديمقراطي الا عالم شعاره البقاء للاغنى اسف  اقصد للاقوى، والحمد لله على هالشي لان الاغنى بعالم الانسان وبديرتنا بس مثل مانشوف ونسمع من مؤامرات وسبيل مالي بدت تفوح ريحته والمواطن المسكين بس قاعد يتشمم، اف شالريحه اخليكم لباجر إذا الله عطاني عمر، ولنا لقاء.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث