جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 08 أبريل 2014

أريد بيتاً

جملة يرددها كل مواطن لم يحصل على الرعاية السكنية، أريد بيتاً صرخة كل مواطن أتعبته الايجارات الشهرية التي يدفعها ثمناً لإيواء أسرته، أريد بيتاً،رسالة يومية من مواطن التهم رأسه الشيب وهو ينتظر حق الرعاية السكنية، إلى متى ياحكومة؟ إلى متى يا تجار العقارات؟ إلى متى وأنتم تنهشون جيب المواطن الكويتي ابن البلد وبلع كل ما يحصده خلال شهر من العمل ليقدمه بارداً مبرداً للأخ «بو كرش» صاحب العقار، إيجار غرفتين بـ600 دينار غرفة وصالة بـ550 ليش؟ شسالفة؟ على شنو؟ على كاشي لا والصبغ تجاري، فالمستأجر يقوم بعمل كل انواع الصيانة للشقة من صبغ وأدوات صحية وتصليح مفاتيح وأبواب الشقة، ليش، ليش، ليش؟ يا جماعة أحنا وين قاعدين، يا مسؤولين يا تجار ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء حتى الله يبارك لكم في حلالكم بسكم طمع؟ الحكومة متأخرة في توزيع طلبات سنين «وبنين» وعيالنا كبروا وزوجناهم وبنشوف أحفادنا وللحين ما وصل دورنا.

يجب أن يقف الجميع وقفة جادة في مسألة تأخر الرعاية السكنية والتخبط في اتخاذ القرارات، أن سبب كثرة المديونيات عند المواطنين الايجارات الغالية والمواطن، من حقه أن يعيش مثل الغير، من حقه ان يركب سيارة جديدة ومن حقه يغيرها غصبن عليه (لأن شوارعنا لو تمشي فيها دبابة تتكسر) المواطن راتبه مهما ارتفع ومهما زاد ماكو فايدة بلاعين البيزة متربصين له تعرفونهم منو؟ أنا اقولكم خذ عندك : اصحاب العقارات – المدرسين الخصوصيين – الجمعية والسلع الغذائية – الكراجات لتصليح ما افسدته وزارة الأشغال، و.. و.. ما سبق على سبيل المثال لا للحصر. على شنو يلحق المواطن ولا شنو؟

مناشدة مني ومن كل كويتي يحب وطنه واعطى من قلبه للمسؤولين مراعاة الله فيما كلفوا من مسؤولية تجاه هذا الوطن الطيب وانهاء معاناتنا من جشع اصحاب العقار وتخفيض الايجارات بطريقة معقولة وتناسب دخل الفرد فكلما زادت قيمة بدل الايجار نجد ارتفاعا في أسعار العقار وكلما زادت الرواتب زادت الأسعار في كل مكان، الديون أثقلت كاهلنا وأصبح الكثير منا «مطلوب» على ذمة قضايا ماليه بسبب عجزه عن دفع المستحق عليه من ايجارات وغيرها، ان قضية الإسكان قضية عالقة منذ سنوات ولا نعلم من المتسبب فيها، ولكننا نعلم أنها سبب غلاء الايجارات والعقارات فطالما القضية لإسكانية متأخرة فابشروا بارتفاع أكثر في أسعار العقار والإيجارات، وكلما تأخرت هذه القضية الحساسة ستزداد المشاكل المالية للمواطن ما يترتب عليها مشاكل اجتماعية ونفسية وغيرها. وإن سكت المسؤولون عن جشع وطمع التجار سواء تجار العقار أو غيره فإنهم سوف يبتلعون اليابس والأخضر، أيها المسؤولون، إذا انتم تنامون مرتاحين فالمواطن البسيط يئن ويشكو ظلمكم له لله، أيها التاجر الطماع إذا كنت فرحاناً بجمع الملايين على ظهور البسطاء منا وأنا على يقين أنك أنت وورثتك لن تأخذوا معكم للقبر شيئا سواء قطعة قماش ستبلى وتصبح جيفة تحت الأرض، فدعوة المظلوم مستجابة بأن لايبارك الله في فلس واحد من هذه الملايين، أيهم أفضل دعوة لك أم دعوة عليك؟ اتقوا الله فينا وفي وطنكم.

الكويت باقية ونحن الراحلون.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث