جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن المشاري

عبدالمحسن المشاري

يا سادة يا كرام

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السفارة السورية في الكويت

الأحد, 23 مارس 2014

لنا اخوان سوريون مقيمون معنا في الكويت يقدر عددهم بـ 150 الفا، قد انقطعت بهم السبل الى وطنهم وهم يتألمون يوميا لما يرون ما استثمروه في بلادهم لسنوات كثيرة يدمر ويحرق، وعلاوة على ذلك يتم ابتزازهم من قبل السفارة السورية بمساعدة البيروقراطية الكويتية وابطالها وزارتي الداخلية والشؤون، فلا يتم تجديد الاقامة الا ان يكون الجواز السوري قد حاز على مباركة السفارة بتجديده او تبديله ولا يعلم الا الله كم يحتوي هذا الاجراء على الارهاب والاهانة والابتزاز من قبل السفارة مثل احالة الاسماء الى النظام ما لم تدفع الاتاوات ولوضع الملح على الجرح العميق تقوم الجهات الرسمية في الكويت بتغريم المتأخرين منهم بسبب تعنت السفارة وتطالبهم بدفع مبالغ باهظة كان اولى بها ان تصرف إلى أبنائهم أو مساعدة اهاليهم في داخل سورية الجريحة والعجيب في الأمر ان هذه الاموال تضاف الى ميزانية الكويت غير المحتاجة لها وهي في الوقت نفسه تتباهى بصرف مئات الملايين اعلاميا على سورية فكيف عجزت عن ذلك لمن هم في ضيافتها الى ان يقضي الله ما يريد في سورية يعني في الكويت عين عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب والشاهد انه بس بالكلام والدعاية والاعلام عطينا ودفعنا وساعدنا وهؤلاء تحت عيونكم وتسوون نفسكم ما تدرون متناسين انهم سوريون أيضا وقد نالت منهم الاحداث ما يكفي فلا نكون سببا اخر لمعاناتهم فهل من رجل رشيد يسمع ويلغي هذه الاجراءات عن حاملي الجوازات السورية الى ان تتبدل الاحوال او كما تعودنا ان نحذوا حذو اميركا التي قامت باقفال السفارة السورية وجميع قنصلياتها. وختاما وفي السياق نفسه لا يسعنا الا ان نتذكر ايام الغزو الغاشم كيف استقبلنا اخواننا في السعودية والبحرين والامارات وعمان وقطر وبعض الدول العربية ومنها مصر بدون قيد او شرط رحمة منهم بنا وقت حاجتنا وضعفنا وهواننا هذه القرارات مازلنا ننعم بنتائجها علينا جميعا حكومة وشعبا فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. اللهم اني بلغت اللهم فاشهد اني بلغت بما علمت وهذا اضعف الايمان، فلا تأخذني بجريرة من يعلم ولا يفعل شيئا واني بريء من كل دم ساهمت قراراتنا باراقته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث