جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 02 مارس 2014

الكويت أولاً

ان أهم النعم التي أنعم الله بها على الكويتيين ليس  النفط، وإنما عائلة الصباح الكريمة التي يشهد لها التاريخ  بالحكمة والرحمة بالشعب واحترام ارادته وتطلعاته، وتوفير افضل حياة رغيدة لشعبها، حتى أضحى الكويتيون في مقدمة الشعوب من حيث الرفاهية والحرية واحترام حقوق الانسان، واصبحوا في وضع يحسدهم عليه الشعوب الأخرى، وبات الكويتي مرحباً به اينما ذهب في العالم.

والكويت وطن الخير وواحة الأمن والأمان، وانظروا إلى دول الاقليم والمجاورة حيث الصراعات المسلحة والدماء والانتهاكات، لتجدوا انكم في نعمة كبيرة، فالاوطان عندما تدخلها اشباح الشر وتعيث بها فساداً ودماراً، فالكل سيكون خاسراً، والكل سيدفع الثمن، وها هي الاوطان حولكم تنزلق من بين ايدي ابنائها الى المجهول والهاوية.

وان كل من يتعاطىبقضايا تمس امن الوطن هو شخص لا يحب الكويت، وكل من ينشر  الاشاعات والاقاويل المغرضة هو شخص لا يستحق المواطنة، وكل من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للسب والشتم والتجريح بالاخرين هو شخص مشبوه وشرير، وتطاله شبهة تنفيذ اجندة اجنبية لا تريد الخير للبلد، وتعمل على تخريبه وادخاله في دائرة الفتنة والصراع الداخلي وتقويض السلم الاهلي.

وتذكروا محنة الغزو، وما تعرض له الوطن من انتهاك وتخريب ودمار وتهديد بازالته ومسحة من على خريطة الاوطان، لتأخذوا العبرة، وتبتعدوا عن العبث بمصير الوطن وأمنه، فالوطن اثمن ما في الوجود، وعندما يهتز الوطن - لا سمح الله - فالزلزال سيصيب الجميع بالهلع والهلاك.

ويجب ان يكون شعارنا جميعاً «الكويت أولا» مهما اختلفنا في معتقداتنا وتوجهاتنا وان ننأى بالكويت عن اية اخطار فئوية او صراعات او مصالح ذاتية، وان نحذر من الاصابع الشيطانية التي تريد الشر  ببلدنا، فالذئاب المسعورة تتراكض حولنا، تحاول النيل منا حسدا وحقدا على ما نحن عليه من نعم وأمن وأمان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث