جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 26 فبراير 2014

خالد اليوسف في ذكراه الثالثة

ها نحن اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على رحيلك عنا نتلمس وجودك بيننا ولا تزال ذكراك العطرة ماثلة امامنا، لقد رحلت يا ابوصباح عن دنيانا الفانية الى دار البقاء، لقد كنت صاحب العقل الكبير والحكمة البالغة التي  تمثل لنا المرجعية، تبهرنا عطاياك واياديك البيضاء، عايشناك وانت تقود نادي  السالمية الرياضي لاكثر من عقدين من الزمن، لقد ظللت الملهم لنا، ننهل من قيمك النبيلة ما يعيننا على مواصلة المسيرة ونواصل الخطى مسلحين بما زودتنا به من حكمة واتزان فاشرأبت اعناقنا لتتأمل شخصيتك المميزة، في ان تكون المثل والنموذج في هدوئك واتزانك وعند قولك الفصل، فكان هذا رصيدنا الذي لا ينفد، غرست في  قلوبنا معنى المحبة والعطاء، ورسمت لنا الطريق فسرنا على الدرب بخطى  ثابتة، وظللت نجماً ساطعاً يهتدي به الشباب والرياضيون جيلاً بعد جيل وسيذكرك الجميع بما قدمته من اعمال خدمة لناديك وللرياضة والشباب ولوطنك الكويت، فكنت الابن البار الذي جسد قيم وتقاليد الاباء والاجداد ليحذو حذوها الشباب والاجيال الصاعدة، كُثر بني البشر على وجه الارض احياء، ولكن يندر من يكون لحده الثري حياً، فكيف لا وانت القدوة والمميز في جهودك وعطائك، وفي عملك الدؤوب بكل تواضع الكبار، وحيث نتطلع او نسير نجدك النجم الساطع في زمن يخلو من القادة والكبار، وسرنا بكل ثقة متقدمين بما رسخته من مبادئ وقيم وصفات التواضع والحلم والمحبة والعطاء، كنت على درجة عالية من الحنكة والخبرة التي يزينها عقلك الراجح، فانت حي بيننا وان طوال الثرى فلا تزال أفعالك وما غرسته فينا سيظل خالداً ويضيء لنا الدرب لنبذل مزيداً من الجهد والعطاء من أجل كويتنا الغالية، ودعاؤنا من الاعماق ان يكلأك الباري بواسع رحمته وان يسكنك فسيح جناته، وعزاؤك أننا مازلنا على العهد باقين وعلى الدرب سائرين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث